ابو العلاء يكتب شعراً في " شُهَدَاءُ المِحْرَابْ فِي حَادِثَةِ الغَدْرِ وَالإِرْهَابْ "

ابو العلاء يكتب شعراً في " شُهَدَاءُ المِحْرَابْ فِي حَادِثَةِ الغَدْرِ وَالإِرْهَابْ "
عبدالرزاق مشعي الهلالي - البرك 
[B][SIZE="5"]جادت قريحة الشاعر الحسين بن احمد النجمي (ابو العلاء)بهذه الابيات الرائعة المعبره لما حدث لشهداء المحراب فكانت هذه الابيات


شُهَدَاءُ المِحْرَابْ فِي حَادِثَةِ الغَدْرِ وَالإِرْهَابْ

نَحْنُ أَهِلُ الإِرْهَابِ أَمْ هُمْ؟.. أَجِيبُوا
........ كَمْ تَوَالَتْ فِي المُسْلِمِينَ الخُطُوبُ

. فِي بِلَادِ الإِسْلَامِ قَتْلٌ وَهَدْمٌ
.................... أَرْهَقْتِنَا وَشَرَّدَتْنَا الحُرُوبُ

. فَفَرْرنَا إِلَى العَدُوِّ وَأَوْدَتْ
......... بِالضَّحَايَا قَبْلَ الوُصُولِ الدُّرُوبُ

. وَالَّذِي قَدْ نَجًا مِِنَ المَوْتِ بَحْرًا
........... عَاثَ فِيهُ الرَّصَاصُ وَهُوَ غَرِيبُ

فَرّقَتْهُمْ ظُرُوفُهُمْ فِي لُجُوءٍ
.................وَازْدَرَتْهُمْ وَحَاصَرَتْهُمْ شُعُوبُ

. حَدَثُ الجُمْعَةِ الحَزِينَةِ رُزْءٌ
.................. مِنْهُ تَدْمَى مَسَاجِدٌ وَقُلُوبُ

(نُوزِيلَنْدَا) تَهْتَزُّ مِنْ هَوْلِ جُرْمٍ
..............قَدْ أَصَابَ البِلاَدَ خَطْبٌ رَهِيبُ

حَاقِدٌ مُجْرِمٌ خَبِيثٌ بِغَدْرٍ
........... يَحْصُدُ السَّاجِدِينَ لَيْسَ يَثُوبُ

. سَادِرٌ يَقْتُلُ المُصَلِّينَ ظُلْمًا
.............يَسْكُنُ الحَاقِدَ المُدَجَّجَ حُوْبُ

. وَقَفُوا فِي صِلَاتِهِمْ فِي خُشُوعٍ.
............... وَالمَنَايَا تَقُولُ حَانَ الغُرُوبُ
.
سَجَدُوا أَ لِلإِلَهِ فِي بَيْتٍ رَبَى
.................. وَالمُصَلَّي مِنَ الإِلَهِ قَرِيبُ

. شُهَدَاءٌ بِإِذْنِ رَبَّى مَاتُوا
.................. وَدُمُ الغَدْرِ عَابِقٌ مَسْكُوبُ

. (لَيْسَ تَرْضَى) حَدِيثُ رَبْيَ عَنْ مَنْ?
..................أَيُّهَا اللَّاهِثُونَ لِلغَرْبِ تُوبُوا

. وَاِحْذَرُوا خُدْعَةَ الحَيَايَا بِزَيْفٍ
............ وَحَدِيثٍ يَسْبِي القُلُوبَ كَذُوبُ

لَيْتَ شِعْرِيْ مَتَى نُفِيقُ وَنَزْكُوا
............. لَيْتَ شَعْرَيْ مَتَى الغَرِيبُ يَؤوبُ

وَعَدُّوٌ لِدَيْنِنَا بَاتَ يَسْعَى
................. لِيَرَانَا تَهْمِي عَلَيْنَا الكُرُوبُ

. رَبَّنَا اِرْحَمْ مِنْ قَدْ أَتَوْكَ بِطُهْرٍ
............ فِي خُشُوعٍ قَدْ أرَّقَتْهُمْ ذُنُوبُ

. لَبِسُوا أَجْمَلَ الثِّيَابِ وَجَاءُوا
............ وَحَّدَتُهُمْ إِلَى الصَّلَاةِ الطُيُوبُ

. فَكَسَاهُمْ دَمُ الشَّهَادَةِ ثَوْبًا
............... إِنَّ ثَوْبَ الشَّهِيدِ زَاهٍ قَشِيبُ

. رَبِّنَا أَجْعَلْ لِهُمْ شَهَادَةَ صِدْقٍ
.......... فِي جِنَانِ الشَذَا وَأَنْتَ المُجِيبُ

. وَسَلَاَماً عَلَى نَبِيِ البََرَايَا.
................... وَصَلَاةًٌ بِهَا الحَيَاةُ تَطِيبُ
بواسطة :
 1  0  1616
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    حسن الفقيه الشهري 07-09-1440 05:59 مساءً

    يعطيك العافية لكن لاعاد تستخدم برامج التشكيل لانها كسرت القصيدة

أكثر

للمشاركة والمتابعة