• ×
الجمعة 24 ذو الحجة 1441 | منذ 13 ساعة
محمد الزحيمي

إلى متى نموت عطشا والماء بين أيدينا؟

محمد الزحيمي

 1  0  1948
محمد الزحيمي



إن الموت والحياة ونوازل الدهر هي من تدابير رب العالمين، يتقبلها المؤمنين بكل رضا لقضاء الله وأمره.
لكن ما حدث اليوم في شقه الثاني من المأساة التي ألمت بإحدى الأسر في هذه المحافظة نتيجة حادث مروري راح ضحيته أم نسأل الله تعالى لها الرحمة ، وإصابات لمن كان معها بالحدث ، ذلك قضاء الله تعالى وقدره ، تقبله ذويها بنفس مؤمنة راضية بقضاء الله وقدره،
لكن معانات الأسرة بداءت حين تم نقل المصابين إلى مستشفى القنفذة العام وهناك تبين بأن إحدى المصابات في حاجة عاجلة جدا لنقلها إلى جدة ، وكانت المأساة والكارثة والفاجعة التي زادت لآلام لهذه الأسرة ألما ، عدم وجود سائيقين للاسعاف، من الساعة الحادية عشر صباحا إلى وقت كتابة هذا المقال الساعة السادسة مساء وذويها يترجون المستشفى سائقا،
الدكتور المعاين للحالة أفاد بأن هذا التأخير يزيد الحالة خطورة ويصعب من مهمة الأطباء.
كله هذا لا توصيف له إلا كلمات نعرفها جميعا، لكن المحسوبية تجعلها تنتحر على أطراف السنتنا قبل أن تغادر شفاهنا.
كفى استهتارا بحياة الناس، كفانا فسادا، كفانا الامبالاة، لن اقتنع أبدا بأن ماحدث نتيجة نقص في التجهيزات أو المعدات فكل شئ متوفر، لكنه نقص في الظمير والأخلاق، أي أخلاق يتخلق بها المسؤلين في الشؤون الصحية وهم يشاهدون دموع الحسرة تنهمر من عيون الكلمى المحزونين؟ أي ضمير إنساني تحويه قلوبهم وهم يستمعون لآهات المواطنين العاجزين.
هذا الإستهتار وإنعدام الإحساس بالمسؤلية يجب ألا يمر مرور الكرام، فمن أمن العقوبة أساء الأدب ،
بأي عذر أو مبرر تعجز شؤون صحية ومستشفى عام عن توفير سائق لاسعاف من الصباح وحتى المساء ،
ولكن كما يقال إذا لم تستحي فأفعل ماتشاء! !!!


بواسطة : محمد الزحيمي
 1  0
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    ابو فارس الاحساء 08-27-1438 08:50 مساءً

    تحيه الي الاخ. الزحيمي روعه في الكلام
    نحتاج. ناس تحس في الامانه

أكثر

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:30 صباحاً الجمعة 24 ذو الحجة 1441.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها