• ×
الجمعة 6 شوال 1441 | منذ 11 ساعة
د ناصرعوض العمري

فبذلك فليفرحوا

د ناصرعوض العمري

 0  0  702
د ناصرعوض العمري

قد يتراءى للبعض أننا حين نفرح
ونستبشر بفوز و أنتصار أحد قادة الإسلام و ننشر الفرح بيننا ونحمد الله أن مكنه من أعدائه وزادت شكيمته
ورفع الله به صوت الحق و أذل به الباطل وأهله
أننا بهذا الصنيع قد تجاوزنا الحدود
ومجدنا الأشخاص ورفعناهم فوق مكانتهم البشرية وتناسوا ما أمر الله به المسلمين فقال أعز من قائل عليم
{ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ }.
وقال واصفاً حال المؤمنين وفرحهم بنصر الله في مثل هذة المواقف الخالدة
{ فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ }.
أخواني الأكارم ليس من العيب و قلة قامة الرجل ولا من قلة المروه وخفة العقل أن ننشر الفرح بهذا
ولنجعل فرحنا لله وفي الله ولنصرت دين الله كما هم يفرحون بشياطينهم
وبالخونة المندسين بينهم.
فكم نحن محتاجين لمثل تلك الملاحم
لنعلن الأفراح في ديار عزها الله بالإسلام و أهله.
فنبادر بالفرح بيننا فبهذا يقذف الله الخوف و الحزن في صدورهم
وليعلم الجميع أن في تبشير المؤمن أخيه بالخير و النصر أجر عظيم
قال تعالى { أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }.
وروى مسلم في صحيحه من حديث أبي ذر رضي الله عنه قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيت الرجل يعمل العمل من الخير، ويحمده الناس عليه؟ قال: «تلك عاجل بشرى المؤمن».
أسأل الله بمنه و كرمه أن يديم الأفراح في ديار المسلمين في مشارق الأرض و مغاربها وأن يعز بهذا الفرح أهل الإسلام و يذل به أهل الكفر و الطغيان كما أسأله أن يديم الأمن و الأمان على الأمة الإسلامية
وأن يعيد عزها و مجدها فهو القادر فوق عباده .

 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها