• ×
الثلاثاء 1 رجب 1441 | منذ يوم
حسين عبدالله الغاوي

"" ملف القابل في حضور ثالث انتخاب ""

حسين عبدالله الغاوي

 0  0  1378
حسين عبدالله الغاوي

في أجمل الأمكنة ، وعلى ساحل عروس " الوطن " تذكرت مع صديقي ذلك الحي الذي ليس له حظ مع التنمية ،، لكنه أشار لي بأنه حمل ملف هذا " الحي " بكل جد وإجتهاد ونشاط ولكنه "" خذل"" ؟! فقلت : هل لديك الحماس والإصرار في التكرار ؟ ثم شرد .... قليلاً ،،، لكنه عاد ، فقال : نعم ليس لدي مانع فأنا دائماً في نشاط ثم أفترقنا .........
لكن ذلك الحي لم يغادر ذاكرتي ، فقلت في خاطري ألا يستاهل مني كتابة مقااال فهو جزء من محافظتي الجميلة ، وله أصداء ، وفيه الكثير من الأصدقاء الذين يسمون بودهم ، وعزة النفس ، ونيل الأخلاق ، فحيهم له اسما في سراة سحابها دائماً يعانق السماء " أبها ........ البهاء ،، قابل البسمة ومجمع الأحبة والأصدقاء ، يتشابهان في معنى اللغة ، ويختلفان في لفظهما ، لكن المقارنة في التنمية بينهما " شتان " .... فقابل سراتنا نماء وتطور ، و " ام .... قابل " في تهامتنا بقي على الحال ،، لذلك كل من مر به بعد إنقطاع سوف يستفزه فضوله فينشده عن الحال ،، ثم يأتي رده سريعاً " هذا هو الحال " ؛؛؛؛؛!!
حاولت أسأل واتساءل فلم أجد في طريقي إلا حاضنة الأحباب " مجاردة ... الأمجاد " فلم أمهلها فأمطرتها بسؤال يردفه سؤال في سؤال ؟؟؟ لكن في مجملها .. عتاب لماذا جزؤك الشرقي ... الشمالي مغيبا؟ ألا تعلمي !! بأن جمالك كان ناقصا من أزمان !!
لماذا أنتي صامتة ؟ ... أفي صمتك رضا .. أم أنه يلفه أحزان ؛؛؛؛؛ !! ،، ثم أرخت لثام صمتها ... وزفرت بتنهيده أحسست من خلالها بإحتراق من بقي من حولنا من أشجار ،، قلت : يا كافي ؛ ! كل هذا فهل لمقابل عندك مكان ؟! نظرت .. ثم قالت : لا ألومك فأنا كلي أجزاء ، ولو أصيب أحدها ، تداعت له سائر الأجزاء ، ولي في الحديث خير استشهاد ،، نعم البساطة والطيبة والروح المرحة في ام .. قابل أشكال وألوان ، رغم إنه يحتاج " سفلته وإنارة وشوارع ، وتجديد المباني وتطوير المكان ، وهذه أبسط حقوق مواطن في وطن كله " خير ونماء " في ظل قيادة ملكنا " سلمان " ،، وتأكد ابني البار بأن ضميري يأنبني على وضع هذا المكان ! ثم هدأت عن ذلك اﻹندفاع ،، فقلت : لها إذا هناك أسباب ... قالت : لا أعلم فأنا كلي لكم ، فجمالي يلفت نظر كل زائر ، وهذا هدف وشعور " أهل الدار " .... فقلت : إبشري سيدة الحسن والجمال ، فنحن أبنائك سوف نكمل ذلك النقص ونفتح هذا الملف فالمسئول لن يمانع في تطوير هذا المكان ،،، وغدا تأتي الإنتخابات ،، في حلة زاهية وباهية ،، للمرأة فيها ظهور ومشاركة وحضور ؛؛ لذلك أجزم أنه من حمل في أجندته ملف تطوير ذلك " الحي وأهتم في "" شمال "" كله بستان وغيل سوف ينجح .... كاسبا أصوات كثيرررررر .
ومضة :

أنتقي لك ..... من سواليفي حسنها
والقصايد ..... من غزلها كل حلوه

حسين عبدالله الغاوي

المجاردة

 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها