• ×
الخميس 5 جمادى الثاني 1441 | منذ ساعة
خاط

معاناه في دروب الحياه

خاط

 0  0  1050
خاط

كل يوم نستيقظ على تغريد تلك العصافير التي حينما نسمعها نشعر براحة تامه و هدوء يجلب للنفس الطمأنينه
بعدها تبدأ رحلة طلب الرزق التي ربما يكون طريقها للبعض سهلا ويسيرا وبينما يكون للاخرين صعبا ومريرا
هنا تبدأ قصة امراه كل يوم لها بأبنئها وداع لاتدري هل تعود إليهم أم لا .
تسعى لرزقها وتغامر بنفسها لأجل إسعاد فلذت كبدها وهي تعاني من مشقة الطريق وبعده والخوف من مغامراته التي باتت تشكل خطراً على حياتها فهل وزارة التربية واقعية في مثل هذه الامور كل يوم تزهق ارواح وكل يوم يتيتم اطفال ابرياء إننا نؤمن بالقدر خيره وشره ولكن هناك أسباب لو عملت على حلها الوزارة
لكانت سببً في التقليل من زهق الارواح
وتخفيف المعاناه التي يشتكي منها بعض المعلمات من بعداً في المسافاه او الخوف من سائق أضاعا ليله في السهر ليصبح قائد هذه المركبه عند الصباح التي يأملون المعلمات أن تكون لهم مأمن ً بعد الله إلى مدارسهم . أين الراحه المقدمه من الوزاره لهؤلاء المعلمات في نقلهم ليعملوا على تأدية الامانه بكل اريحيه تامة؟

بواسطة : خاط
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

استطلاع رأي

بعد ادراج اللغة الصينية بمناهج التعليم.. ماهي اللغة الأخرى التي تفضل أن تدرس في المدارس

استطلاعات سابقة

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:31 صباحاً الخميس 5 جمادى الثاني 1441.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها