ناديه محمد

قصة كفاح وإبداع !

ناديه محمد

 0  0  780
ناديه محمد
حينما يتردد اسم الشيخ على بن سليمان الشهري على مسمعي وذهني يتوارد إليهما ما قدمته يداه الخيرة من أعمال جليلة لأبناء وطنه الكرام ولوطنه الغالي الذي احتواه ودعمه وقدم له الكثير من أجل أن ينهض بنفسه ويبني مستقبله المشرق وليكون قدوة جميلة ومثلا يُحتذى بهاِ في العصامية والنبل والرفعة والاعتماد على النفس.
البعض منا لا يعرف قصة هذا الرجل العصامي ولا قصص غيره من العصاميين من أبناء الوطن الحبيب .
كافح الشيخ على بن سليمان الشهري وناضل وبدء حياته من الصفر مثله مثل رجال أعمال ُكثر كونوا أنفسهم وارتفعوا وعلوا وبدءوا من أعمال بسيطة كأعمال الصرافة، وغيرها من أعمال شريفة.
شق الشيخ على حياته عاملا نشيطا مجتهداً في مطبعة براتب لا يتجاوز( 60 )ريالا!
صابرا مُكافِحا يحدوهُ الأملُ باللهِ أن يوفقهُ ويبارك مسعاه في تكوين نفسه وفي مباركة رزقه البسيط الذي كان يحصل عليه بالحلال وتحت شمسٍ لا ترحم ،وليس من النوم على الفراش الوثير وتمنى الأمنيات دون حِراك؟
لم تثنهِ الشمس الحارقة ، ولا زمهرير الشتاء عن كده وعن عزمه ،وهكذا هم العصاميون وهكذا هو دأبهم في تحصيلهم لأرزاقهم.
وبعد سنوات من والصبر والكفاح مقرونانِ بالعزيمة والإصرار وبتوفيق من الله وصل الشيخ عليُّ إلى مصاف رجال الأعمال المرموقين الذين يشار إليهم بالبنان!
وهل نسي على بن سليمان الشهري في خضم هذا كله وطنه؟
كلا لم ينس وطنه!
بل تواصل واستمر الوفاء والعطاء للوطن الذي احتضنه واحتواه ،فساهم الشيخ علي في دعمهِ وشارك في الأعمال الخيرية وفي تدعيم المسؤولية الاجتماعية تجاه البلد الغالي الحبيب.
وللشيخ أعمال كثيرة نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر
كرسي علي بن سليمان الشهري لأبحاث السمنه بجامعة الملك سعود
تبرع بكلية تقنية في تنومه
تبرع بمبلغ (200,000) مائتي ألف ريال لإنشاء ناد ثقافي اجتماعي بمدينة تنومه.
التبرع بمبلغ (200,000) مائتي ألف ريال لجمعية تحفيظ القرآن الكريم في محافظة النماص وتنومه وغيرها .
تكريم الطلاب الحافظين لكتاب الله بمبلغ 15 ألف ريال لكل طالب.
تكريم الأوائل المتفوقين في مراحل التعليم الطلاب والطالبات بمبلغ وقدره (100,000)
بواسطة : ناديه محمد
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة