• ×
الأحد 23 رجب 1442 | منذ 21 ساعة
غصاب القرني

السلام مع النفس

غصاب القرني

 1  0  1314
غصاب القرني

السلام مع النفس
إن الوصول الى مرحلة السلام مع النفس وبلوغ الرضا في الحياة اليومية. ليس امر سهلا يمكن للجميع الوصول اليه وليس هناك من طريق يوصلك الى هذه المرحله ولقد تضمنت تعاليم المفكر سري رافي شانكار،حول برنامج للسعاده والي اكد فيه ان كل مبدأ من المبادئ الخمسة يقدم طريقة للتوصل إلى السلام مع النفس، وبلوغ الرضا في الحياة اليومية. وهذه المبادئ هي:
1-الحفاظ على الاتزان
تتراوح حياتناً دوماً بين صعود وهبوط، نشعر بالسعادة عندما تسير الأمور في حياتنا على ما يرام، ولكن إذا لم يكن الأمر كذلك، نشعر بالحزن والطاقة السلبية. ومن ثم فإن المبدأ التوجيهي الأول، الذي يجب أن نلتزم به، هو الحفاظ على العقل متوازناً في جميع الحالات وضبط النفس، سواء كانت الأمور سلبية أو إيجابية.
2- تقبل الناس
توجد اختلافات في طبائع وأفكار كل البشر، كل شخص مزاجه الخاص، ومجموعته من المعتقدات والأيديولوجيات.
وبدلاً من الوقوف ضد ما ندركه من اختلافات، دعونا نقبل الآخرين على ما هم عليه. وفي بعض الأحيان، يمكنك تجنب الأشخاص الذين لا تتقبلهم، ولكن إذا كان أحد ممن تتصارع معهم من بين أفراد العائلة، أو زملاء العمل، فإن القبول هو الحل.
3- لا تكن كرة يركلها الآخرون
إن التوقف عن القلق بشأن ما يفكر فيه الآخرون تجاهك أمر هام. فعليك أن تدرك أنهم مشغولون للغاية، بحيث لا يوجد لديهم وقت للتفكير بشأنك.
وحتى إذا كانوا قد شكّلوا حيالك رأياً سلبياً، فتلك هي مشكلتهم، وليست مشكلتك.
وهناك نهج أكثر تمكيناً هو البحث بداخلك عما هو يلائمك وما لا يناسبك، فأنت تعرف نفسك بشكل أفضل، لذا عليك أن تثق بحدسك لإرشادك إلى الاتجاه الصحيح.
4- لا تسيء الظن بأخطاء الآخرين
يخطئ الإنسان بطبيعته، ولكن يفشل في كثير من الأحيان في تذكر هذا، عندما يكون المخطئ شخصاً آخر غيرنًا. وسواء كنت تتعامل مع زميل بطريقة غير طيبة أو إذا كنت "غاضباً"، وتخطيت الخطوط الحمراء فتسببت في تصادم، فإن الجميع يقعون في الأخطاء.
يمكن أن نتعامل مع أخطاء بعضنا البعض على حقيقتها، لأننا عند هذه المرحلة لن نحتاج للغفران.
5- عيش اللحظة
إن اللحظة الحالية هي كل ما هنالك. فلا يمكن لأي قدر من الندم أن يغير الماضي، ولا يمكن لأي قدر من القلق أن يغير المستقبل.
وبطبيعة الحال، فغالباً ما يكون العيش في اللحظة الحاضرة قولاً، ولكن فعله أصعب. ولكن هذا لا يعني أيضاً أنه مستحيل. ومع ممارسة مستمرة في التنفس والتأمل، يصبح الحال، في نهاية المطاف، أفضل بكثير.
عندما يكون اهتمامك الأول سلامة قلبك وصفاء سريرتك وتعرف ما تريده تحديداً في هذه الحياة فأنت قد وصلت إلى مرحلة النضوج النفسي والسلمي
حين تصل الى مرحلة
يكون اهتمامك الأول
سلامة قلبك
و مستوى صفاء سريرتك
و تعرف ما تريده تحديداً في هذه الحياة
وتعرف ما هو مُسمى علاقاتك مع الآخرين ومستواها و حدودها
و تعرف مقام قلبك
و هوية عقلك
و تُصبح قادر على استشراف الأحداث قبل حدوثها
و استقراء النتائج قبل و قوعها
فهذا كله يعني....
أنك نضجت بشكل كاف من الممكن أن يؤهلك
لأن تدخل حياة أحد لتُساعده في أي شأن يؤرقه ان طلب منك المساعدة .
لأن مساعدة الآخرين مسؤولية
فان كنت تعلم نفسك لم تنضج بشكل كاف لمساعدتهم
فأفضل ما تقدمه لهم هو عدم النصح
فالحال المضطرب...يلزمه حال مستقر ...لا حال مضطرب مثله .
حين تحتاج لمساعدة...اعرف ممن تطلبها
و ان طُلبت منك المساعدة....فلا تُقدمها الا ان كُنت أهلاً لها و كُفء .
فالنُضج...
يكون بعدد المواقف التي مر بها الانسان
وتفاعل معها ذهنياً وعاطفياً
حتى وصل لكفاءة في أسلوب معالجته لما يواجهه
بحيث يكون الرابح الأكبر أو الخاسر الأقل .
فهو لا علاقة له بالعمر
ولا علاقة له بمستوى التعليم و درجته .



حرر في يوم السبت الموافق1/7/1442هـ
بقلم غصاب منقاش القرني


 1  0
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    2020 منذ 3 أسبوع

    متميز بارك الله فيك

أكثر

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:12 مساءً الأحد 23 رجب 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها