• ×
الأربعاء 10 ربيع الثاني 1442 | منذ 13 ساعة
صالح جراد الشهري

السعادة في محافظ

صالح جراد الشهري

 0  0  1964
صالح جراد الشهري
ما إن تأخذك الخطى إلى مكتبه المهيب إلا وتبدأ التفكير كيف سيكون اللقاء هذه المره ؟
التقيته مرتين وفي المرتين كان يثبت أنه الرجل الذي يملأ المكان والمتحدث الذي يجعل كلماته ترتدي حلة شكلتها شخصية قيادية وموروث جميل وبيت أصيل .
المحافظ الذي يقول : مكتبي مفتوح لكل مبدع ومبدعه يقدم للوطن .
في المرة الأولى والثانية كانت لقاءات عمل في مبادرة نشامى عسير .وفي الاثنتين تدرك أن الشخص الذي يلقي بعبارات التحفيز والتقدير هو ذات الشخص الذي يحتوي المكان هيبة وتواضعا. تذكرت معه مواقف القيادة الرشيدة وحكامنا الذين يتركون أبواب قلوبهم مشرعة للشعب قبل أبواب مكاتبهم. فكيف لايكون هذا الرجل على ذات النهج وهو خريج مدرسة القيادة العظيمة .
أن تلتقي أ.سعيد بن علي بن دلبوح محافظ محافظة المجاردة والذي ليس بحاجة لكلماتي البسيطه يعني أن الفرصة متاحة لأن تكتسب مهارات أخرى تفاصيلها أناقة مفردة ورحابة صدر وجدية تعامل .
اليوم وقبل سويعات التقيناه في تكريم ذوي الهمم المشاركين وبكل فاعليه في نشامى الحي . استقبلنا مبتسما واستمع لحديث الاخوة منصتا ثم تحدث
الحديث الذي يبدأ بكلمات الترحاب ثم سعادته بالعمل المنظم في نشامى عسير وفخره بما يقدمه شباب الوطن ودعوني هنا اتوقف للتفصيل.
البروتوكولات المعروفه ليست خيارا يمكن تجاوزه في عرف هذا الرجل وهذا مايجعل المكان كما اسلفت بذات الهيبه ضف إلى ذلك معرفته بأدق تفاصيل العمل وكيف يدار ولن أغفل معرفته بالحاضرين من خلال اعمالهم .
ذوي الهمم كان يحدثهم بإنسانية ليست بغريبه على قيادات مملكة الانسانية. (ولدي - بنتي)
أي كلمات تلك التي أشعرتنا جميعا أن المحافظ يتحدث السعادة .
وقبل ذلك كان حرصه الشديد على استقبالهم في مكتبه وتكريمهم بنفسه وتقديم الدعم الكامل لهم ليحققوا مايطمح اليه فكر كل منهم .
لزمت الصمت كثيرا مشدوها لدقة هذا الرجل وسعة اطلاعه ورغبته الجاده في عمل مجتمعي تشاركي مختلف. شخصيته تحب التميز والابتكار والدليل كيفية تكريمه المعنوي الذي سبق الدروع والكلمات واستقباله للوحة الفنانة المبدعة من ذوي الهمم وبكلمات شكر تجعل من قدمتها تشعر بقيمة ماعملت.
اعذروني فما حدث اليوم يفوق ماذكرت كرما ونبلا وانسانية وقيادة .
لم يختم تقليديا فكان يوصي الجميع (الدين المعامله ) رسالة عظيمة وثوابت مستمدة.
(نتشرف فيكم ) هي الكلمه التي سمعتها من القادة والملوك وكنت أقول في نفسي : أصبح الحمل عليهم اكبر .
اليوم قالها لنا وكررها بلغة جميله فقلت لنفسي : ثقيل هذا الحمل وهذا الدين الذي نحمله لقادة هذا البلد .
أ.سعيد بن دلبوح اسمح لي أن أقولها وبكل تجرد (والله انها السعادة في محافظ)

ختاما /
يقول عمرو سليم :
الجميع يبحث عن القائد .. ماهو القائد ؟ هل هو من الملائكة ؟ .. لا ! .. بل هو من البشر و لكنه غير عادي


صالح جراد الشهري

بواسطة : صالح جراد الشهري
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:52 صباحاً الأربعاء 10 ربيع الثاني 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها