• ×
الأربعاء 10 ربيع الثاني 1442 | منذ 13 ساعة
زهراء الشهري

كاد المعلم أن يكون رسولاً

زهراء الشهري

 0  0  1993
زهراء الشهري

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله وملائكته وأهل السموات والأرضين حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير))
يبقى المعلم،ذو مسيرة واضحة،وعزيمة قوية.
يسير بتخطيط،يحفز ويشجع للنهوض بالجميع.
يتقمص جميع الشخصيات ليبني النشء البناء السليم.
تارة هو الوالد لذلك الطفل اليتيم وهو المربي والمقوم والمعدل لسلوكيات التلاميذ، تعديل فوري للخطأ ينبع من حرصه على التربية لمن أُوكلت له تربيتهم وتعليمهم.
قائد صبية أورثته قيادتهم الصبر والتروي والتعامل بحكمة.
يسير بنظام ويعلم قيمة الثانية والدقيقة؛ لأن عمله يسير بنظام الوقت.
يخطط بحرفية يواكب التطور، يسد العجز لتسير العملية التعليمية دون توقف،يواكب جديد التقنية ليتماشى مع عولمة العصر في حرفية. يتدرب ويدرب؛ ليصل بالجميع إلى القمة مرددين نستطيع معك معلمي الوصول لقمة الهرم.
جعل طلابه بحياكته الدقيقة قطعة ثوب جميلة متقنة يلبسها من أراد الخروج بزينته الكاملة والتباهي.
تباهينا بك أيها المعلم وبعقلك الراقي المستنير،بين دول العالم.
صعدت بطلابنا خلف منصة تعليم،جمعت ولي الأمر مع الطالب مع القائد والمشرف ،وبحرفيتك أدرت الجميع.
ماذا عساني أسطر في حقك من عبارات تليق بك، فأنت لست يوماً إنك عنواناً لكل يوم فأنت منبع للتقدم والعلوم فالمنبع لا ينضب وليس له يوم
وإلا عطش العالم وانتهى.
أنت العلم الدائم،والنور القائم،والعقل السائر بنا نحو العلا.
في كل شيء حولك لك بصمة الولاء والعطاء.
شراكة مجتمعية،وتواصل مع بيئة الطلاب بفيضٍ وسخاء.
أحياء للأنشطة التي تدعم الولاء للوطن وتبني التآلف والرفق بين الجميع.
أيها المعلم يكفيك شرفاً مهنتك مهنة الأنبياء والرسل.بها أناروا الأرض علماً وفتحوا البلدان شرقاً وغرباً وأوصلوا الحضارة وبنوا المجد بيقين القادر العالم المستنير بنور العلم في مسيرته.
تقلدت ثوب العلم؛فمنحك الله أثواب من اللؤلؤ تزهو بها رقى عقل ورزانة كلمة ، علو مكانة وتقدير مجتمع، طلاقة وبلاغة، فصاحة وذكاء وفطنة.
فأنت تفك رموز الأرقام وتبني من الكلمات الجمل وتسطع الأرجاء بتلاوة أفضل الكتب وتفسيرها والعمل بها.
سر أيها المعلم فما أنت إلا من علم الطبيب،وأخرج المهندس،وشحذ همة الضابط ليعتلي منبر الشجاعة.
الإمام والخطيب العظيم والمناظر البارع والمبرمج الحاذق الذكي،بناء يديك.
جوهرة أنت أيها المعلم تشع بريقاً على طول الزمان .
بقلم : معلمة اللغة العربية ومنسقة الإعلام التربوي / زهراء صالح احمد الشهري
محافظة المجاردة


 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:51 صباحاً الأربعاء 10 ربيع الثاني 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها