• ×
الأربعاء 13 صفر 1442 | منذ 18 ساعة
عبدالرحمن معيض العمري

رسالتي الأنيقة

عبدالرحمن معيض العمري

 0  0  591
عبدالرحمن معيض العمري

منذ بداية ظهور السيارات في المملكة العربية السعودية كان امتلاكها من الامر العسير للناس لعدة اسباب من اهمها جهل الكثير من عامتهم بمعرفة قيادتها وثانياً لعدم توفر المال الكافي لشرائها وقلة العدد المتوفر منها داخل البلاد وغير هذا كله مشقة التنقل بها من مكان الى اخر لعدم وجود الطرق المعبدة ووعورتها وربطها ببعض ..

وخلال وقت وجيز حرصت الدولة منذ تأسيسها على يد المؤسس طيب الله ثراه بربط البلاد المترامية الاطراف بعضها ببعض جوا وبرا وبحرا حتى اصبح التنقل من مدينة الى مدينة سهل ويسير وأسهم ذلك كله في زيادة اعداد السيارات واستقدامها من كافة الدول المصنعة لها بشتى انواعها وفئاتها..

فكان الكثير ممن يمتلكون السيارت في عهد الطيبين بالمصطلح العام يحرصون كل الحرص على مظهرها الخارجي والداخلي حيث يقومون بتنظيفها بانفسهم والاعتناء بها جملة وتفصيلا وكأنها احد افراد عائلته ..
رغم بدائية التصنيع وقلة الامكانيات بها الا انها كانت تمثل في ذلك العصر قمة الحداثة والتقدم ..

ثم اصبحت الدول المصنعة لتلك السيارت في سباق مع الزمن لتطوير صناعتها حتى اصبح البعض منها يباع بملايين الريالات لفخامتها والتكنولوجيا الحديثة بها والتي مكنت البعض منها للقيادة الالية في بعض الاحيان ..

وهذا كله يستوجب منا الشكر لله سبحانه على ما تمه علينا من تسهيل التنقل بساعات قليلة من مدينة الى اخرى داخل الوطن الحبيب بكل يسر وسهولة وما انفقته الدولة من شق للطرق وتعبيدها وانشاء الجسور منها...

الا ومع كل هذا التقدم في عالم النقل نرى سلوكيات غريبة دخيلة تصدر من بعض شباب هذا العصر فنرى بعض من سياراتهم صداماتها الخلفية منزوعة بعمد او الانوار الخلفية مكسورة او مناظر مشينة من هذا القبيل وقد تمثل الجزء الاكبر لمظاهر التشوه البصري العام ..
فرسالتي الأنيقة اليهم مظهرنا يعكس وعينا وتقدمنا فكريا وثقافيا واجتماعياً ...

كتبه / عبدالرحمن معيض العمري


 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:25 صباحاً الأربعاء 13 صفر 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها