الأربعاء 4 شوال 1441 | منذ 11 ساعة
غصاب القرني

صراع الكراسي في المناسبات

غصاب القرني

 0  0  1947
غصاب القرني

ظاهرة الجلوس على كراسي الضيوف في المناسبات العامه او الخاصه ظاهره لا تليق ببعض من يستخدمها من الشخصيات .
تعال معي لكي ننظر لهذه المشكله بعين العقل والمنطق ان حجز الكراسي في المقدمه لايعني بأنهم افضل منك بل انه نوع من أنواع الكرم والتقدير فلو توجهت بالسؤال اليك انت وسألتك سؤال
وهو اذا اتاك الى منزلك مسئول كبير اين ستجلسه في صدر المجلس ام عند الباب
طبعا سيكون في صدر المجلس ولو اتاك ضيف عادي جدا اين ستجلسه طبعا سيكون
في صدر المجلس اذا لا يوجد فرق وانما هذا عادة من عادات كرم الضيافة طيب
الرجل لمن يخصص بعض الكراسي للضيوف فهو كرم وليس تمييز وعندما
تتعدى على هذا الكراسي فأنت تتعمد احراج المنظم
ان من يتجرأويقوم بمثل هذا الفعل هو يعاني من عدم الثقه بالنفس لأنه يصتنقص نفسه
ويحاول إرضاء ذاته بذلك بل ان الأدهى والأمر ان يكون كبير في السن
وقد تم الإستفتاء من قبل احد الكتاب ومحوره سؤال بسيط أيضاً يقول: كيف تتصرف
عندما تحضر مناسبة وتجلّس في مكان ترى أنه لا يليق بك..؟ بعضهم قال لا يهمني
ذلك فأجلس في أي مكان.. وآخرون قالوا نتظاهر بأننا سنرد على مكالمة هاتفية ثم ننسحب بخفية..
أما الغالبية فاتفقوا أنهم يجلسون في أي مكان لكنهم لا يعودون مرة اخرى لصاحب الدعوة.

وإذا ما خلصنا إلى أن طريقة الحجز المسبق بتعليق عبارة (محجوز) على الكرسي غير مجدية في الغالب عند مجتمعنا،
خصوصاً في المناسبات الخاصة؛ فإن بعض أصحاب الدعوات يحاول تلافي الوقوع
في المأزق عبر طريقتين، أولاهما وأسهلهما أن يختار مجموعة من أقاربه أو أصدقائه
يجلسهم في وقت مبكر على عدد من كراسي المنصة تكون مهامهم البقاء في أماكنهم
للاحتفاظ بهذه الكراسي للضيوف والشخصيات المراد إجلاسهم في المكان
متى ما حضروا، والحيلة الأخرى هي الاحتفاظ بمساحات فارغة حول
صدر المجلس وإخفاء عدد من الكراسي في مكان قريب وكلما قدم أحد من هؤلاء أتوا له
بكرسي من هذه الكراسي وصاروا يتحكمون بالأماكن.
بقلم غصاب منقاش القرني

 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها