عبدالله بن معدي

تكريم عسير للأحساء

عبدالله بن معدي

 0  0  983
عبدالله بن معدي
‏ثقافة التكريم ثقافة الأوفياء ،ويزداد وفاءً وجمالًا عندما يكون ضمن المجموعة التي يعيش المُكرم ضمنها ،أو يتفانى من أجلها ،ويبلغ الوفاء والجمال منتهاه عندما يُكرم المُكرم ذاته بخدمة وطنه قبل تكريم الوطن له ،وكل من كرم ذاته بخدمته وطنه يستحق التكريم.

‏تكريم بنت الأحساء ممثلًا في سمو أمير المنطقة الأمير تركي بن طلال هو تكريم يمثل كافة أهالي عسير ،وهو تكريم شرفنا جميعًا كمواطنين ،كما أن تتويجها في محفل وطني تحت عنوان تكريم عسير للأحساء حمل رسالة سامية من ولاة الأمر وأهالي عسير والأحساء إلى كل شبر في وطننا المتلاحم.

هذا التتويج الأبوي حمل معه أكثر من تكريم ،كان عبارة عن عقد ذهبي يحوي آلاف الحبات من المكرمين ،فقد تم تكريم كل أسرة منحت وطنها ابنةً محبة لكل شبرٍ فيه ،إبنةًً ساهمت في نثر زهور المحبة في كل شبر منه ،كل أسرة منحت مالها ووقتها وصوتها وابنائها للوطن

‏التكريم عمل انساني وطني لكل الذين أخلصوا في عملهم ،وتتسع رسالته السامية لهذا التتويج الذي أرسى قيمًا سعوديةً إنسانيةً وإجتماعيةً نبيلة بمفهومها الواسع الشامل الذي نريد له أن يتسع للجميع حتى يأخذ بعده الإنساني بالشكل الذي يحقق الأهداف المرجوة منه.

‏في حفل التكريم يتعرف الأوفياء على بعضهم البعض ،كما أن في العاصفة يتعارف البحارة على بعضهم البعض ،وفي تكريم بنت الأحساء شاهدنا وطنًا تضيئه النجوم الصغيرة دون تبذير أو هدر مالي ،رأينا التقدير والتوفير وحسن استغلال الإنجاز الكبير وحسن أكرام الأوفياء.



للتواصل مع الكاتب: A_ibn_M@
عبدالله بن معدي

 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة