الثلاثاء 3 شوال 1441 | منذ يوم
محمد عمر الشهري

أحد ثربان وطريق الموت

محمد عمر الشهري

 0  0  2210
محمد عمر الشهري
بكينا ثم بكينا حتى جفت الدموع بكينا على فراق الأحبة من الأبناء والأصحاب وبكى غيرنا على فلذة الأكباد.
وبين الفترة و الحين يصلنا نبأ بفاجعة وفايات وعاهات مستديمة خسائر في الأرواح وخسائر في الممتلكات ، فكم من مسن فقد ابنائه وبناته ، بسبب طريق الموت بأحد ثربان ذلك ( السم القاتل) منحنيات خطيرة أهلكت الأنفس و أرواح فكم نفس راحت ضحية ذلك الطريق الذي اصبح يرعب كل مواطن خوفا على ابناءهم ،
نعلم جميعا ان حكومتنا الرشيدة لن ولن تقصر ابدا في خدمة المواطن تحت ظل قيادتها الرشيدة ، ولكن أين المسؤول الذي وضعته حكومة خادم الحرمين على ان يمثلها اين هو؟

* ايها المسؤول اين انت من توجيهات ولاة أمرنا وكذلك توجيهات امير منطقة عسير " حفظهم الله" حين شددوا على ضرورة الوقوف على احتياجات الأهالي فهل وقفت أيها المسؤول على مركز احد ثربان اين وقفتكم الصادقة من متطلبات المواطنين وهل تعلم ان متطلباتهم حق ومن ابسط حقوق المواطنين إسوةً بغيرهم .

فكم رفعوا الأهالي بمتطلباتهم من أجل توفير ( فرقة للهلال أحمر و فرقة للدفاع مدني) وهذا حق مشروع.

رسالة للمسؤول :
١- بالامس نقلت مواطنة عن طريق المواطنين إلى مستشفى #محافظة_المجارده والذي يبعد 70 كيلو
٢-هل تعلم ان المواطنين والمقيمين اخمدوا نيران اندلعت في سيارة مواطنة ولكن بعد فوات الأوان .
٣- هل تعلم ان ذلك كله بسبب ذلك الطريق والمعروف بطريق الموت.

* أخيرا ايها المسؤول :

عن*عبد الله بن عمر*رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ، وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ، وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ، أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ) متفق عليه.



ختاماً :
مطالبات أهالي مركز أحد ثربان هي ( هلال احمر ودفاع مدني)

هل نراها قريباً أم يصدق المثل القائل ( لقد أجديت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي)
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها