• ×
12:40 مساءً , الثلاثاء 27 محرم 1439 / 17 أكتوبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

أمل العمري بين الحياة والموت وتفقد طفلتها بسبب اهمال مستشفى المجاردة  

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
خاط - خاص أمل العمري اسم ذا مدلول جميل فتاة في ربيع العمر أم لطفل وتستعد لوضع حملها الثاني بفرح الا ان مستشفى المجاردة العام قلب الحلم إلى مأساة حقيقية وحول الفرح المنتظر إلى مأتم وترح .

صبيحة هذا اليوم السبت شعرت بآلام المخاض واتجه بها زوجها للمستشفى ودخلت عند السابعة صباحاً وأخبرهم زوجها أنها لاتستطيع الولادة إلا بواسطة عملية قيصرية حسب تقاريرها الطبية وقد طلب منه التوقيع على اجراء المستشفى للعملية فوقع على ذلك عند الساعة التاسعة من صباح نفس اليوم لتبدأ رحلتها مع الألم والمعاناة نتيجة الإهمال واللامبالاة لحالتها وتم ركنها دون رعاية او عناية او تدخل لاجراء العملية من تلك الساعة حتى الثالثة عصراً وآلام المخاض تعتصرها حتى انفجر الرحم واختنقت تلك البريئة في احشاء الأم المسكينة ولم يكتب لها أن ترى النور وفارقت الحياة ودخلت الأم في غيبوبة تامة ثم بدأو في محاولة إنقاذ مايمكن انقاذه ولكن بعد ماذا ..

بعدها قام المستشفى باجراء العملية تلو الأخرى ومشارط الاطباء تقطع في جسدها المتهالك بعد فوات الأوان واجروا لها عملية قيصرية لإستخراج المولودة وترتيق الرحم واستئصال أحد المبايض وهاهي ترقد جثة هامدة بين الحياة والموت داخل غرفة الإنعاش وذلك بعد الإهمال المتعمد من قبل المستسفى ورخص النفس البشرية .

" خاط " التقت زوج الضحية المكلوم المنكسر بعد أن فقد أملاً كان يرجوه ويمني النفس ان يسمع اول صرخة لها وهي تخرج للحياة قائلاً حسبي الله ونعم الوكيل لقد قتلوا فرحتنا وتركوا زوجتي بين الحياة والموت مع العلم انني انهيت كافة الإجراءات إلا انهم أهملوا وتهاونوا واخطأوا وخذلوا مهنة الطب الشريفة وقتلوا نفس بريئة وأخرى على شفير الموت. ..

واضاف قائلاً : أطالب بمحاسبة الطبيب المختص والكادر المتواجد بالمستشفى واعطائي حقي منهم وانصافي.

" خاط " تواصلت مع المتحدث الرسمي لصحة عسير سعيد النقير لحفظ حق الرد ومازالت تنتظر الرد .


بواسطة : خاط
 28  0  14290
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للأخبار