• ×
03:32 صباحًا , الأربعاء 3 ذو القعدة 1438 / 26 يوليو 2017 | آخر تحديث: اليوم

مستشفى بارق وبقرة بني اسرائيل رسالة ملك {{ خطاب.....الهروب الى الأمام }} مناظر محزنة لمـاذا أيُّها القطريون أرجــوز ( ارقـوز ) إيـران مضت الأعوام ولازال ثربان في طائلة التهميش ابتكارات النساء هناك فوارقٌ والملكي لديه الفوارق مع الخذلان للنجاح طعم اخر

ساحات التفحيط مسارح للمعاصي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ساحات التفحيط مسارح للمعاصي


لماذا يجد المراهقون في ظاهرة التفحيط تنفيساً عن كوابيسهم وقضاء لأوقات فراغهم على الرغم من المآسي الموجعة على أجساد الطرق المرقعة والتي التحفت بغطاء من لحوم البشر وتوسدت جماجم الضعفاء على قوارعها ، فعملية عدم الاكتراث والا مبالاة لا زالت تهيمن على ممتلكات الإنسان الخاصة " الفردية " حتى وان كانت ستؤدي بحياته إلى الهلال الأبدي أو النصفي " الإعاقة " المستمرة حيث غفل كثير من أرباب الأسر والعائلات عن مراقبة سلوك أطفالهم أو مراهقيهم وشبابهم خارج أسوار المنزل والمدرسة والحي ولم يقوموا أو يجتهدوا في تأسيس مفاهيم التنشئة الاجتماعية الإسلامية القويمة والفاضلة في تربية أولئك النشء ، داء التفحيط تحول إلى ظاهرة تستحق الدراسة فكم من شاب تطايرت أشلاء جسده على الطريق وكم جمع من سواعد الأمة ومجدها قذفت بهم مركبتهم على الأسفلت وفي النهاية تم موراتهم الثرى وانتهت القصة ، لابد على الاكاديمين النزول إلى ساحة أولئك المفحطين وبحث الأسباب التي أدت إلى تفاقم الظاهرة لا من على المكاتب المكيفة الفارهة تشخص المشكلة وتستخرج النتائج والتوصيات وتكتب البحوث !!

الكثير من المتابعين يظنون أن الحلول هي بتواجد دوريتين مدعومه بثكنه عسكرية " رجال مرور " وتفريق المفحطين لا بل هم شريك أساسي بتكاتف جهود الباحثين في الجامعات وأجهزة الأمن في المرور والشرط وكذا معاقل التعليم ولن أنسى الأسرة حتى تكتمل دائرة العلاج والتشخيص الجيد والذي هو نصف العلاج إن لم يكن كله لدى الأطباء والمعالجين والتوصيات والتي ستثمر بإذن الله لاجتثاث هذه الظاهرة والتي بدت مقلقة تحصد أرواح الشباب ، كما لا يخفى أن ساحات التفحيط أصبحت مسرحاً لترويج الممنوعات والمسكرات وممارسة الفاحشة وارتكاب المحرمات والتي تناقلتها الكثير من وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي في شهر رمضان الفائت والمجاهرة بالإفطار في النهار تحت وطأة الإفساد لن أقول أين هي المنطقة حتى لا يخدش جمال حياء تلك المدينة الحالمة بفعل شباب مرق من سهام التربية السليمة كما يمرق السهم من دائرة الرمية لأن بها صالحون سيغيرون بمشيئة الله تلك النظرة السلبية .... ودمتم



بواسطة : خاط
 0  0  804
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عبده بيه

لواء م . محمد مرعي العمري

عبده بيه

لواء . م . محمد مرعي العمري