• ×
12:11 مساءً , الأربعاء 4 ربيع الأول 1439 / 22 نوفمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

مستشفى المجارده الجديد حلم وتبخر ملف النزاهة في تشكيلات الاشراف بتعليم محايل لمن يجرؤ رسالة إلى كل مسؤول في الدوله وفقهم الله جميعاً هذه هي القيادة يا ساده {{ الوسطية ومستقبل الوطن المشرق }} سوق الاثنين .. التاريخ مرة أخرى. {{ وتتوالى إنتكاسات مسيرة التعليم }} الى كل المعلمين و كل منهم في ذاكرتي اليوم العالمي للمعلم {{ ظاهرة عشقٍ لن تتكرر }}
خاط

ساحات التفحيط مسارح للمعاصي

خاط

 0  0  811
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ساحات التفحيط مسارح للمعاصي


لماذا يجد المراهقون في ظاهرة التفحيط تنفيساً عن كوابيسهم وقضاء لأوقات فراغهم على الرغم من المآسي الموجعة على أجساد الطرق المرقعة والتي التحفت بغطاء من لحوم البشر وتوسدت جماجم الضعفاء على قوارعها ، فعملية عدم الاكتراث والا مبالاة لا زالت تهيمن على ممتلكات الإنسان الخاصة " الفردية " حتى وان كانت ستؤدي بحياته إلى الهلال الأبدي أو النصفي " الإعاقة " المستمرة حيث غفل كثير من أرباب الأسر والعائلات عن مراقبة سلوك أطفالهم أو مراهقيهم وشبابهم خارج أسوار المنزل والمدرسة والحي ولم يقوموا أو يجتهدوا في تأسيس مفاهيم التنشئة الاجتماعية الإسلامية القويمة والفاضلة في تربية أولئك النشء ، داء التفحيط تحول إلى ظاهرة تستحق الدراسة فكم من شاب تطايرت أشلاء جسده على الطريق وكم جمع من سواعد الأمة ومجدها قذفت بهم مركبتهم على الأسفلت وفي النهاية تم موراتهم الثرى وانتهت القصة ، لابد على الاكاديمين النزول إلى ساحة أولئك المفحطين وبحث الأسباب التي أدت إلى تفاقم الظاهرة لا من على المكاتب المكيفة الفارهة تشخص المشكلة وتستخرج النتائج والتوصيات وتكتب البحوث !!

الكثير من المتابعين يظنون أن الحلول هي بتواجد دوريتين مدعومه بثكنه عسكرية " رجال مرور " وتفريق المفحطين لا بل هم شريك أساسي بتكاتف جهود الباحثين في الجامعات وأجهزة الأمن في المرور والشرط وكذا معاقل التعليم ولن أنسى الأسرة حتى تكتمل دائرة العلاج والتشخيص الجيد والذي هو نصف العلاج إن لم يكن كله لدى الأطباء والمعالجين والتوصيات والتي ستثمر بإذن الله لاجتثاث هذه الظاهرة والتي بدت مقلقة تحصد أرواح الشباب ، كما لا يخفى أن ساحات التفحيط أصبحت مسرحاً لترويج الممنوعات والمسكرات وممارسة الفاحشة وارتكاب المحرمات والتي تناقلتها الكثير من وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي في شهر رمضان الفائت والمجاهرة بالإفطار في النهار تحت وطأة الإفساد لن أقول أين هي المنطقة حتى لا يخدش جمال حياء تلك المدينة الحالمة بفعل شباب مرق من سهام التربية السليمة كما يمرق السهم من دائرة الرمية لأن بها صالحون سيغيرون بمشيئة الله تلك النظرة السلبية .... ودمتم



بواسطة : خاط
 0  0  811
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر