• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 12:19 مساءً , الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

{{ العاقل.... لا ينتقص من المرأة }} يومك ياوطن يوم عز وفخر نرفع فيه رؤوسنا بين الأمم درة الأوطان (عذرا ياوطن..عذرا سلمان الحزم) حراك ، ام عراك {{ عذراً .... إليك يا وطني }} قينان والوزير وألم الحقيقة طريق الموت ( ثربان ) فخور بوطني ألمع تستقطب السياحه عن أبها

بلدية محايل تنحت الجبال وبلدية بارق تترنح في وادي شري

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بلدية محايل تنحت الجبال وبلدية بارق تترنح في وادي شري وعرض مسرحية الموت يستمر..منذ مايزيد على خمسة وثلاثون عاما ونيِّف تم اﻹنتهاء من مشروع إنشاء الطريق الذي يربط بين محافظة محايل ومحافظة بارق حاليا لكنه من ذلك التاريخ وهوﻻيزال على ماهو عليه من الضيق وانعدام اﻹنارة الليلية وكثرة الحفر التي تتخلله أثناء مسيرك . ولوكان هذا الطريق يقف فقط على مهمة الربط بين هاتين المحافظتين لقلنا ربما يهون الخطب وربما يناله شيئ من الإهمال طوال تلك السنين أماعندمانعلم أن الذي أتحدث عنه يعد أحد الطرق الهامة إن لم يكن الوحيد الذي يسلكه العابرون بين أبها وجده وغيرها من خلال تلك الجهة وكم هناك من القرى والمحافظات التيﻻيستغني أهلها عن العبور بشكل مستمر وبشكل يومي وأسبوعي على أقل تقدير من خلال هذاالطريق الهام. فهو ليس حكراعلى الربط بين مدينتين أو محافظتين فحسب وهنا تكمن معاناة أكثرمن خمسة وثلاثون سنة ذاق مرارتها وتجرع حسراتها أبناء المنطقة بالدرجة اﻷولى وأبناءالمملكة بالدرجة الثانية وﻻأبالغ إن قلت أبناء الخليج بالدرجة الثالثة ﻷنناأمام طريق يعد المنفذ الوحيد من تلك الجهة والذي يربطك جنوبا بجمال السودة الساحرفي محافظة أبها كماأسلفت وعندماأتحدث اليوم في مقالي هذا فأنا أتحدث عن واقع مرير ومسرحية مـؤلمة ﻻيكاد ينسدل ستارها وأعلم يقينا أنني بمقالي هذا سأفتح صفحات ذكريات مليئة بأحزان قاتلة وسوف تنكئ كلماتي جراحات هي لم تندمل بعد إذا ﻻيخلوا قارئ لهذا المقال من وجود ذكرى أليمه قد ألمت به عبرهذا الطريق أو ستحيط به يوما ما ﻻسمح الله إن لم يحسم الوضع مستقبلا.نعم هنا على جنبات هذا الطريق الذي أتحدث عنه هنا صنعت مأسٍ, وأزهقت أنفس ,ورملت نساء, ويتم أطفال ,على مدى تلك السنين وﻻيكاد يرتاده أحد من أبناء المنطقة إﻻوله معه شجون .ومازالت فقرات مسرحيتنا
الحزينة تستمروتعرض على مشاهديها صباح مساء زهاء أربعة عقود من الزمن. ويستمر بين فصول ذلك العرض المؤسف ويتخلل فقراته شبح الموت الذي يطل على ضحاياه بين الفينة واﻷخرى . وكل ذلك يجري على مرأى ومسمع من المسئولين في بلديتي محايل وبارق دون أدنى اهتمام أو شعور بالمسئولية في محاولة إحتواء الموقف باسرع وقت والسعي الحثيث في إيقاف أنهارالدماء التي تجري . أما بلدية محايل فقد توغلت في نحت الجبال وسفلتتها من أجل أن تخرج
لنا بمطل جديد يطل على محافظة محايل وكأن المحافظة بحاجة ماسة إلى هذا المطل أكثر من غيره أويخيل إليك أن سكان المحافظة ومرتاديها قد أكتفوا من جميع النواحي الخدمية اﻷساسسة ولم يعد ينقصهم إﻻشغف وهوس إلى تسلق الجبال بمركباتهم أنني أتعجب! من بلدية محايل أيماعجب! ولمثلي أن يتعجب! وﻻينفك هذا التعجب من طرح سؤال هام وهو :هل أنهيت الضرورات حتى يلتفت إلى الكماليات وهل من المعقول أن ترصد ميزانية بملايين الريالات ﻷجل مطل ستكون فائدته محدودة جدا وخلال فترة زمنية لاتتجاوز الثلاثة أشهر في السنة من أيام الشتاء بينما يترك اﻷهم واﻷساس الذي يحتاجه الناس كل يوم بل كل ساعة وهو توسعة هذا الطريق الذي نحن بصدد الحديث عنه والذي تتسابق فيه الكوارث والضحايا على أبناء المنطقة وإن كنت ﻻأنكروﻻينكر غيري أن بلدية محائل قد بدأت في الشروع في إزدواجية هذا الطريق إﻻأنه شروع متأخرجدا وضعيف وﻻيتجاوز كيلومترات قليلة. أما بلدية بارق فليست بأوفرحظامن بلدية محايل فهي
اﻷخرى لازالت تترنح في كبري شري منذ أريع أو خمس سنوات من أجل توسعة هذا الكبري فهي لعمري في مأزق صعب ووقعت في شرك ﻻتكاد تنفك منه أربع سنوات وﻻنتيجة واضحة أربع سنوات وكأنها تدور في دوامة أوحلقة مفرغة. ومع مقاول يبدوا أنه هو اﻷخر قد أعيته الحيل ولاتراه يملك سوى معدتان أحدهما للحفر والأخرى للنقل. ياترى على أي أساس تم إبرام عقد وتنفيذ مشروع كهذا وماهي مواصفات ذلك المقاول وماهي الشروط الجزائية المترتبة عليه وكم هي المدة المتاحة لتنفيذ مشروع توسعة هذا الكبري وهل تم إرساء هذا المشروع على مقاول يدرك حجم المسئولية التي يقوم بها وهل يعي مدى فداحة كل ساعة تمر على أرواح الموطنين العابرين وهو يعمل على أقل من مهله وبمعدتان فقط أربع سنوات أوخمس بهذا الشكل المضحك والمبكي في آن واحـد.إذا متى سوف ينتهي هذا المشروع وماذا سيكون حال ثلاثة أوأربعة كباري أخرى تنتظر دو رها في البدء وكيف سيصلها الدور إذا كان العمل سوف يسيرمستقبلا بنفس هذا المستوى الذي ﻻ يليق بمستوى قرية فضلاعن محافظة يمر من خلالها ملايين السيارات وملايين العابرين طوال العام أين من يدرك حجم المعاناة من مدراء ومسئولين في هاتين المحافظتين ومتى ستيقضون من سباتهم العميق ومتى يدركون مايهم المواطن ومايتلمس حاجته مماليس مهما ولايضره فقدانه وعدمه .هل ياترى سنرى قريبا إهتماما بالأهم الذي يواكب مسيرة بقية المحافظات على مستوى بلادنا الغالية أنني آمل ولساني هو حال كل مواطن يغار على وطنه أن يكون هناك حلا عاجلا لإيقاف وإسدال ستارمسرحية الموت هذه وبأسرع وقت ممكن.


بواسطة : خاط
 1  0  977
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:19 مساءً الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017.