• ×
09:14 مساءً , الخميس 5 ربيع الأول 1439 / 23 نوفمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

نحن للتميز عنوان مستشفى المجارده الجديد حلم وتبخر ملف النزاهة في تشكيلات الاشراف بتعليم محايل لمن يجرؤ رسالة إلى كل مسؤول في الدوله وفقهم الله جميعاً هذه هي القيادة يا ساده {{ الوسطية ومستقبل الوطن المشرق }} سوق الاثنين .. التاريخ مرة أخرى. {{ وتتوالى إنتكاسات مسيرة التعليم }} الى كل المعلمين و كل منهم في ذاكرتي اليوم العالمي للمعلم
خاط

لحظات العيد برفقة والدي !!

خاط

 2  0  807
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


البعض منا فقد والده صغيراً ولم يعرف بعد حتى ملامح أو صفحات وجهه والبعض الأخر ربما قد رافق والده حتى كبر سنه وتوفاه الله عز وجل وأصبحت ذكرياته في دواخل نفسه يسترجعها متى رحلت به رياح الحنين إلى تلك الأيام والزمن الجميل بجانب ذلك الإنسان الذي كان له الفضل بعد الله في وجوده ، أتحدث هنا والدي لم أدري عن ذلك إلا عندما بدأت أناملي تكتب عنه خواطر وكم منا يريد كتابة مجلدات عن والده ربما كنوع من البر والوفاء له
والدي لقد كان يحثنا دائما في العيد على الاجتماعات العائلية والذهاب إلى الكبير من الأقارب والجيران والأصدقاء وكان له في كل عيد مناسبة من خلال إقامة وليمة " ما يعرف باسم العيدية " ويتم التنسيق لها قبل العيد بيومين ويتخللها الألعاب الحركية البسيطة والتنافس بين من يحضر تلك الوليمة من الأطفال وكذلك كبار السن للإضفاء البهجة والسرور يترجمها ضحكات الجميع والقهقهة وذكريات الزمن الماضي واستعادة تفاصيله وكانت غالبا في المنزل وأحيانا تكون في المنتزهات القريبة كما كان حريصا كل الحرص على كل من يعمل لديه من الأخوان المقيمين بمزوراتهم والاطمئنان عليهم وتناول الشاي بمعيتهم في صبيحة العيد وإعطائهم " المقسوم"
لقد اندثرت تلك العادة بعد رحيل والدي وأصبحنا نرى يوم العيد الأبواب مقفلة تبعث بأسئلة كثيرة وحيرة هل كان هو من يجعل جذوة العيد متقدة ولحظاته سعيدة أم أنها تغيرت الأنفس ؟ هل تغير الناس وطغت سمات الحضرية والتمدن حتى على العادات وبات الكثير حتى من كبار السن يذهب إلى الفراش بعد أن يؤدي صلاة العيد ؟ الأطفال كان لهم حضور جميل افتقدناه بعد أن قام الأبوين بجعل عادة النوم صفه متلازمة لهم بعد الانتهاء من صلاة الفجر وإرجاء التزاور في العيد إلى وقت الليل ؟ صباح العيد أصبح هو الأخر يئن ويحنو إلى تلك الأكلات الشعبية بأفنية الدور والضحكات والشوق لأخذ العيديه من الأبوين والأقارب والتنافس بجلب حلوى العيد الفاخرة من أماكنها الراقية ؟ حتى الأغلب العم أصبح لا يلقي اهتماما بملابس العيد أو حتى التعبير عن الفرحة والبهجة بهذا اليوم السعيد
رحمك الله يا والدي فقد افتقدنا أعيادنا بعد رحيلك !!




بواسطة : خاط
 2  0  807
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر