• ×
05:49 صباحًا , الثلاثاء 2 ذو القعدة 1438 / 25 يوليو 2017 | آخر تحديث: أمس

مستشفى بارق وبقرة بني اسرائيل رسالة ملك {{ خطاب.....الهروب الى الأمام }} مناظر محزنة لمـاذا أيُّها القطريون أرجــوز ( ارقـوز ) إيـران مضت الأعوام ولازال ثربان في طائلة التهميش ابتكارات النساء هناك فوارقٌ والملكي لديه الفوارق مع الخذلان للنجاح طعم اخر

أهلاً بالعيد

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ما أجمل تلك الحرية عندما تُنتَزع من الشخص بطوعه واختياره راضياً بها وطامعاً في حصول ما وعد جزائها من الأجر .
إن الحرية أمرها عظيم ولا تدفع إلا لما هو أعظم منها وأعز على النفس " ألا وهو الفوز برضوان الله ومغفرته " .
تلك هي نتاج من أسلم حريته وقيدها ابتغاء ما عند الله .
ها هي الأيام تدور ليفرح المؤمن ويطلق لنفسه الحرية فيما اشتهاه من مأكل ومشرب لتتهنى نفسه بلذيذ تلك النعم بعد أن علق نفسه عنها أياماً " طاعة وامتثالاً لربه " .
إننا نستقبل وافدٍ عظيم يحمل معه لذيذ الفرح وتباشير الأنس وإطلاق الابتسامات في يومه المشهود ، فكل الناس تستقبل العيد وتتفيأ ظلاله وإشراقاته .
إن العيد سنة فطرية جُبِلَ الناس عليه ليُظهروا فيه زينتهم ويُعلَن فيه سرورهم وابتهاجهم ، لا فرح لهو ولعب تُقتحم فيه الحرمات وتنتهك فيه الأعراض وتُشَرد فيه العقول وتُسلب .
فأهلا بقدومك أيها الزائر الكريم وإنك لمناسبة كريمة لنا لنزيد فيك من تقوية الأواصر فيما بيننا ونُمَتن فيك روابطنا الاجتماعية المتخلخلة .
يجب ألا تُنسينا فرحة العيد من أغرقتهم دموع الحزن لفقد غالٍ عليهم ، ولا من يتذوقوا ألم الصعاب ومرارة الحرمان لسوء أحوالهم ، ولا من يعيش تحت وابل الرصاص ودوي القنابل ، ولا من شُردَّ عن أرضه وهو مُضطهداً رُغماً عنه .
يجب ألا تُنسينا تلك الابتسامات أرملة مُقعدة ليس لها صاحب ولا ولد ، أو شيخ أهلكته السنين وكابد الآلام ، أو أمٍ حُرمت لذة الفرح في هذا اليوم فقد ابن لها .
إن تجلي مظاهر العيد ترتقي لنا عندما نخرج من حب ذاتنا ونتلمس أحوال غيرنا ونشاركهم تلك الفرحة التي لا تكاد تظهر على محياهم في هذا اليوم السعيد .
ينبغي لنا أن نصل ونتواصل وننشر البسمة مع كل الناس ونترك الفرقة والاختلاف ، وندع ما استحوذ به علينا الشيطان من مرض الانفصال والقطعية ونعيش يومنا تاركين تلك الشحناء والبغضاء وراء ظهورنا لنفرح ونسعد ونكون أمة واحدة ذات قلب واحد .
علينا أن نتذكر في هذا العيد ذكريات تملأ النفس فرحاً وإيمانا ، وتثير في القلب بواعث المجد والعظمة ..... ذكرى تجعلنا نتطلع إلى الكمال والتمام الذي لا ينقص وتدفعنا إلى العمل الجاد والحازم لتصفية نفوسنا وتنقيتها من ترسبات الحقد الدفين .
ذكرى نسمو بها فوق هامات السحاب صفاءً ونقاءً لا يخالطه ولا يشوبه ولا يكدره تفاهات الأفواه الكاذبة والألسن المارقة .



 3  0  1185
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عبده بيه

لواء م . محمد مرعي العمري

عبده بيه

لواء . م . محمد مرعي العمري