• ×
07:40 صباحًا , الجمعة 27 ربيع الأول 1439 / 15 ديسمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

رؤية ٢٠٣٠ وتطوير التعليم *القدس المباركة لن تُخذل* قصيدة مواقف الرجل منهج حياة { ما بين بلفور 1917م - وترامب 2017 } نحن للتميز عنوان مستشفى المجارده الجديد حلم وتبخر ملف النزاهة في تشكيلات الاشراف بتعليم محايل لمن يجرؤ رسالة إلى كل مسؤول في الدوله وفقهم الله جميعاً هذه هي القيادة يا ساده
اللواء محمد مرعي العمري

{{ الوسطية ومستقبل الوطن المشرق }}

اللواء محمد مرعي العمري

 0  0  1161
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
قال تعالى :
( وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا
شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً ..........) 143 البقرة !!.

ما من شكٍ بأن ما خصَّ الله به أمة مُحَمَّدٍ عليه أفضل الصلاة والسلام من مقوماتٍ الحياة والتعايش القائم على استيعاب الآخر هي ميزةٌ فريدةٌ فقد أنعم علينا بأن جعلنا مسلمين أولاً ، ثمَّ إن ديننا هو دين الإعتدال والوسطية ، فهذا الدين القيِّم يصلح ليكون منهاج حياةٍ في أي زمانٍ ومكانٍ ، كيف لا وقد جاء ذلك في محكم التنزيل بأن المولى سبحانه لحكمةٍ إلهيةٍ جليلةٍ قد ارتضاه ليكون آخر الأديان السماوية للبشرية .


أقول هذا مزهوَّاً وأنا أتابع البارحة الحوار مع صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمين - وفقه الله - للتعريف بمدينة "نيون" مدينة المستقبل الواعد بإذن الله في الشمال الغربي من الوطن الحبيب وقد تزاحمت الأفكار في ذهني عندما رأيت أنه كان يجلس الى جوار سموه بعض الصفوة من خبراءٍ عالميين في الأقتصاد والصناعة من دولٍ مختلفةٍ والذين تحدثوا أيضاً عن إسهاماتهم في قيام هذه المدينة الإستثنائية .


وقد جاء في معرض إحدى إجابات سمو ولي العهد -أيده الله- بأن المملكة تعود الى ما كانت عليه من الوسطية قبل 30 سنة أي قبل الفترة التي سمَّاها البعض بالصحوة ، هنا تذكرت بصفتي كشاهدٍ على العصر بأن بلادنا للأسف قد عانت من عقوق بعض أبنائها الذين جرفتهم تيارات الأفكار المضلِّلة والمبادئ الهدامة وانطلت عليهم ما أفرزته تلك الفترة ، وتذكرت بأنه قد غاب عن هؤلاء أو أنهم غُيِّبوا بفعل فاعلٍ وفق الأجندة التي وضعها من خطط لتلك " الصحوة المزعومة " غاب عنهم بأن بلادهم منذ قيام هذه الدولة المباركة على يد المؤسس رحمه الله كانت ولا زالت منفتحةً على العالم وأقامت العلاقات مع مختلف الدول والثقافات وقد تمخض عن ذلك استقطاب الشركات العالمية لإستخراج كنوز الأرض التي حبا الله بها المملكة ممَّا ساعدها أن تكون رائدةً في مختلف مناحي الحياة كما أنه منذ عقودٍ انتدبت عشرات الآلاف من أبنائها لتلقي العلوم النافعة في الدول المتقدمة علمياً ، وهذا دليلٌ دامغٌ بأن ريادة المملكة للعالم الأسلامي وافتخارها بأنها تضم على ثراها أطهر بقاع الأرض كلُّ ذلك لم يَحُلْ دون أن تأخذ بأسباب الحضارة والمدنيّة وتعطي للعالم بأسره مفهوماً بأن الدين الإسلامي دينٌٌ يقوم على إحترام الجميع حتى من غير المسلمين وأنه يحفظ لهم حقوقهم ويقبل بالتعايش على مبادئ المصلحة المشتركة لكل الأطراف وعلى أسس الإحترام المتبادل .

حقيقةً أجدني وأجزم بأنه شعور كل مواطنٍ مخلصٍ أننا جميعاً فخورون بهذه الهمّة الوثابة والطموح المتدفق لصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمين ولا نملك إلا أن ندعو له بالعون والسداد في ظل قيادةّ سيدي خادم الحرمين الشريفين والله من وراء القصد .

Muhammed [email protected]



 0  0  1161
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر