• ×
09:17 مساءً , الخميس 5 ربيع الأول 1439 / 23 نوفمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

نحن للتميز عنوان مستشفى المجارده الجديد حلم وتبخر ملف النزاهة في تشكيلات الاشراف بتعليم محايل لمن يجرؤ رسالة إلى كل مسؤول في الدوله وفقهم الله جميعاً هذه هي القيادة يا ساده {{ الوسطية ومستقبل الوطن المشرق }} سوق الاثنين .. التاريخ مرة أخرى. {{ وتتوالى إنتكاسات مسيرة التعليم }} الى كل المعلمين و كل منهم في ذاكرتي اليوم العالمي للمعلم
مفرح حبسان العمري

أبطال القرآن

مفرح حبسان العمري

 3  0  838
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إن القرآن هو كتاب الهداية السماوية الأخير الذي أكد تطهير العقيدة ، وتهذيب النفس ، وإصلاح العمل ، وأرشد إلى كثر من سنن الاجتماع التي ترتبط بها سعادة الناس وشقاؤهم ، وحثهم أن يسلكوا إلى السعادة سبيلها وحذرهم سبيل الشقاء .
ففي ليلة رمضانية كانت ذات طابعٍ خاص لدى أهالي مدينة خاط الجميلة فبعد أن استأنست الأرواح من مناجاة ربها وتلذذت بسماع آي القرآن تتلى عليها ، وبعد أن فرغت تلك القلوب من العبادة والاتصال بربها وخالقها لم ينقطع الاتصال وبقي متصلاً في لحظاتٍ إيمانيةٍ مُشعة بنور القرآن ونور من يحمله من الأبطال الذين تم تكريمهم بعد صلاة التراويح في جامع الشعبة بخاط " المعلم الأبرز في المدينة " ..... وكان ذلك التكريم تشجيعاً لهم ودافعاً لإكمال ما بدأوه مع هذا النور العظيم .
لقد أمضى أولئك الشباب أجمل الأوقات وأسعدها وهم يقضون أوقات فراغهم مع كتاب الله تدبراً وحفظاً فكان جزاؤهم الدنيوي أن تم تكريمهم والاحتفاء بهم من أجل حث غيرهم من أقرانهم والحذو على طرقتهم والسير على نهجهم .
لقد حرص أولئك الشباب على الاستفادة من أوقات إجازتهم وألزموا أنفسهم بالجد والمثابرة على حفظ كتاب الله فكان لهم النصيب الأسمى والوسام الأعلى عندما منَّ الله عليهم بحفظ ما تيسر من كتابه الكريم .
لقد أحسنوا صحبة القرآن وتلاوته وتدبر معانيه وليس من جزاءٍ أكبر لهم إلا أن يصحبهم القرآن ويرفع درجاتهم ويقودهم إلى جنات النعيم ، قال صلى الله عليه وسلم " يُقال لصاحب القرآن ، اقرأ وارتقِ ورتل كما كنت ترتل في الدنيا ، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها " .
لقد شعَ نورهم في سماء مدينتنا وأفاضوا عليها عبيراً صافياً من فيض تلاواتهم وما حفظوه وأتقنوه في تلك الأوقات التي نام فيها كثيرٌ من أقرانهم وفضلوا اللعب واللهو على حفظ كتاب الله الكريم .
إن أولئك الشباب قد تسابقوا لهذا الفضل العظيم والأجر الجزيل وتطلعت نفوسهم إلى قراءة وحفظ كتاب ربهم والاعتبار بما فيه من القصص والمواعظ فكان لهم ما تمنوا بفضل الله أولاً ثم بفضل القائمين على تلك الحلقات من الشباب الذين نذروا أوقاتهم لله ولكتاب الله .
ما أجمل اللحظات التي يقضيها الإنسان من عمره وهو يقدم فيها ما يحمد عقباه وينتفع منه غيره .
إن فرحتهم لا يقدرها وصف وشعورهم تخالجه عبرات الفرح والسرور وهم يشاهدون ما بذروه خلال تلك الأوقات ويجنون ثماره وقد حان .
فشمر ولُذ بالله واحفظ كتابه ففيه الهدى حقاً وللخير جامعُ
هو الذخر للملهوف والكنز والرجا ومنه بلا شكٍ تُنال المنافعُ
ويهتدي من تاه في مَعَمةِ الهوى به تُسلى من دهته الفجائعُ
هنيئاً لكم أبطال القرآن بما حصلتم عليه من كنز عظيم وهنيئاً لمن وقف معكم بقلوبهم وعقولهم لكي ننال جميعاً هذا النتاج الأروع من أبناء هذا البلد .
سدد الله الخطأ وأصلح النيات ونفع الله بكم دينكم ووطنكم ,,,, مع اصدق الدعاء لكم ببلوغ أمنياتكم في إتمام حفظ كتاب ربكم ,,, والله خير معينٍ ومسئول .



 3  0  838
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر