• ×
04:03 مساءً , الجمعة 6 ربيع الأول 1439 / 24 نوفمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

نحن للتميز عنوان مستشفى المجارده الجديد حلم وتبخر ملف النزاهة في تشكيلات الاشراف بتعليم محايل لمن يجرؤ رسالة إلى كل مسؤول في الدوله وفقهم الله جميعاً هذه هي القيادة يا ساده {{ الوسطية ومستقبل الوطن المشرق }} سوق الاثنين .. التاريخ مرة أخرى. {{ وتتوالى إنتكاسات مسيرة التعليم }} الى كل المعلمين و كل منهم في ذاكرتي اليوم العالمي للمعلم
عبده بيه

مناظر محزنة

عبده بيه

 0  0  1556
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
من المناظر المحزنة في مختلف مناطق المملكة و محافظاتها هو منظر ذلك الشاب الذي يجوب الشوارع دون وعي أنه "الضحية " و يحزن عليه الجميع وهم كثيرون "يهيمون " على وجوههم في الارض ونشاهدهم في محافظتنا* بين الفينة والأخرى شبابا قسى عليهم الزمن والأسرة والمجتمع - كانوا أكثر قساوة من الظروف - فعلا نحزن عندما نشاهدهم وهم يفترشون الأرض و ينامون على الأرصفة او في الطرقات و يتجولون بين السيارات واحيانا يقومون بتنظيم الحركة المرورية دون إكتراث بما يحيط بهم أو بغيرهم من مخاطر وقد يكونوا ( في غير وعيهم ) تحزن حزنا شديدا وهم يرتدون تلك الثياب المتسخة التي لا يرضى أن* يلبسها حتى الشحاذ أنهم " يتيهون " في الأرض قد يكون* بسبب خطأ أرتكبه في حياته والمتسبب في رغد من العيش ( لا بارك الله فيه ولا متعه بالصحة) .
فربما كاونوا في وقت مضى هولاء الشباب شبابا طموحا ومتفوقا دراسيا واخلاقيا ولكنهم وقعوا في ( الفخ ) فهم ضحيه للغدر ممن لا يخافون الله وضحية للمجتمع الذي لم يعد ناصحا وتخلى عن النصح و الإرشاد حتى لأقرب الناس .
فكلنا نعلم أن ديننا دين النصيحة :
يقول الرسول صلى الله عليه وسلمالدين النصيحة، قلنا : لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم).
واين نحن من قوله :
*صلى الله عليه وسلم (( مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم: مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضو: تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمى ))

وفي الختام :
كلنا يعلم أن سكان المملكة أغلب أفراد مجتمعها من "فئة الشباب " وبالتالي سيكون تركيز الأعداء على تدمير الشباب فتعاونوا على مساعدتهم و احرصوا عليهم نسأل الله ان يحفظ ابناء المسلمين من شر كل ذي شر .



بواسطة : عبده بيه
 0  0  1556
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر