• ×
09:36 صباحًا , الثلاثاء 2 ذو القعدة 1438 / 25 يوليو 2017 | آخر تحديث: اليوم

مستشفى بارق وبقرة بني اسرائيل رسالة ملك {{ خطاب.....الهروب الى الأمام }} مناظر محزنة لمـاذا أيُّها القطريون أرجــوز ( ارقـوز ) إيـران مضت الأعوام ولازال ثربان في طائلة التهميش ابتكارات النساء هناك فوارقٌ والملكي لديه الفوارق مع الخذلان للنجاح طعم اخر

هل لنا منهم خلاص

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لست مبالغاً أو مستطرداً في مقالي هذا فالواقع المرير الذي نعيشه في قرية " خاط التابعة لمحافظة المجاردة " من هول العمالة الإثيوبية المجهولة بات يقلقنا ويسبب لنا الإزعاج الدائم مما نعانيه من إفسادهم وبث سمومهم بين أبنائنا .
لقد امتلأت مدينتنا بسوادهم ، وضاقت شوارعنا من سيرهم ، وأنفسنا أصابها الذعر والخوف من تواجدهم بيننا ومن حولنا . أكثروا في أرضنا الفساد وأجرموا بحق شبابنا الصغار والكبار،، يروجون المسكرات وأقاموا مصانع تخمير لها في كل مكان ، أعدادهم كل يوم في ازدياد ، لا خوف يطردهم ولا أمن يذلهم ويقهرهم ،، في عصاباتٍ يظهرون وكأنهم في أرضهم يمرحون .
تعالت أصواتنا فما من مجيب وطالنا منهم الخوف الرهيب ،،، أصبح الكبير منا يخاف على نفسه قبل الصغير ويحذر منهم إن وجدوه فرداً دون رفيق .
انتشر ضررهم بين شبابنا فكم من شابٍ أصبح لهم ضحية ولشرهم مطيةٌ إلى غيره .
غرروا بشبابنا مما يصنعونه من الخمور والمسكرات وربما وصل الأمر إلى اللواط كما حدث مع بعضهم " حمى الله وطننا من كل خبيث " .
نسأل ونتساءل بقلوبٍ حزينة أصابها الرعب والهلع ،،، قلوب تخاف ليلاً ونهاراً عشيةً وضحاها .
إلى متى ونحن نعيش في هذا الرعب في بلد الأمن والأمان ودولة آل السعود " حفظها الله وإياهم " لها حكام بعزمهم وحكمتهم يردون ويدحرون كل مفسدٍ وخبيث .
كم سعينا من أجل طردهم والخلاص منهم ورغم ذلك لم نستطع فقد باتوا من الخوف آمنين وأصبحنا نعيش بينهم خائفين .
في تعاملهم عنف وقسوة غير مبالين بأحد قد اطمأنوا من العقاب في هذه البلدة الجرداء من الأمن ورجاله . كم من شاب اشتكى قهرهم بعدما أصبح لهم طعماً وقع في حبال شبكتهم الرذيلة ، ولا له منهم خلاص إلا بإبعادهم وطردهم وإجلائهم .
شبابنا هم عُدة وطننا الغالي وحصنه المنيع من الأعداء ... فكيف نرضى أن نسلمهم لأولئك المفسدين دون حماية لهم أو دحر أعدائهم .
يقول أحدهم أُجبرت منهم بأن أُقدم لهم المعونة تحت تهديدهم لي بعمل ما يضرني إن لم أستجب لطلباتهم .
ولكن وأقولها بكل صدق ودون مراءاة في ذلك " يبقى الأمل قائماً في الحماية منهم بعد الله في أميرنا المحبوب " أمير منطقة عسير حفظه الله " ثم في البواسل الأفذاذ من رجالات أمننا الذين نذروا أنفسهم خدمةً لهذا الوطن وشعبه .
نأمل أن تسكن صرخاتنا وأن تهدأ آهاتنا ، ويدب الأمل في قلوبنا بعد أن نرى هذه البقعة الطيبة من هذا الوطن الشامخ نظيفة من رجسهم طاهرة من خبثهم .
إن النار لا تحرق إلا الرجل التي وطأتها ، ونحن قد احترقنا بنيران هذه العمالة الإثيوبية الوافدة الرجسة ، واكتوى بجمرها شبابنا الأبرياء ......... فهل لنا من خلاصٍ عاجلٍ منهم ....." حسبنا الله ونعم الوكيل .



 1  0  628
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عبده بيه

لواء م . محمد مرعي العمري

عبده بيه

لواء . م . محمد مرعي العمري