• ×
07:31 صباحًا , الجمعة 27 ربيع الأول 1439 / 15 ديسمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

رؤية ٢٠٣٠ وتطوير التعليم *القدس المباركة لن تُخذل* قصيدة مواقف الرجل منهج حياة { ما بين بلفور 1917م - وترامب 2017 } نحن للتميز عنوان مستشفى المجارده الجديد حلم وتبخر ملف النزاهة في تشكيلات الاشراف بتعليم محايل لمن يجرؤ رسالة إلى كل مسؤول في الدوله وفقهم الله جميعاً هذه هي القيادة يا ساده
مفرح حبسان العمري

هل لنا منهم خلاص

مفرح حبسان العمري

 1  0  644
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لست مبالغاً أو مستطرداً في مقالي هذا فالواقع المرير الذي نعيشه في قرية " خاط التابعة لمحافظة المجاردة " من هول العمالة الإثيوبية المجهولة بات يقلقنا ويسبب لنا الإزعاج الدائم مما نعانيه من إفسادهم وبث سمومهم بين أبنائنا .
لقد امتلأت مدينتنا بسوادهم ، وضاقت شوارعنا من سيرهم ، وأنفسنا أصابها الذعر والخوف من تواجدهم بيننا ومن حولنا . أكثروا في أرضنا الفساد وأجرموا بحق شبابنا الصغار والكبار،، يروجون المسكرات وأقاموا مصانع تخمير لها في كل مكان ، أعدادهم كل يوم في ازدياد ، لا خوف يطردهم ولا أمن يذلهم ويقهرهم ،، في عصاباتٍ يظهرون وكأنهم في أرضهم يمرحون .
تعالت أصواتنا فما من مجيب وطالنا منهم الخوف الرهيب ،،، أصبح الكبير منا يخاف على نفسه قبل الصغير ويحذر منهم إن وجدوه فرداً دون رفيق .
انتشر ضررهم بين شبابنا فكم من شابٍ أصبح لهم ضحية ولشرهم مطيةٌ إلى غيره .
غرروا بشبابنا مما يصنعونه من الخمور والمسكرات وربما وصل الأمر إلى اللواط كما حدث مع بعضهم " حمى الله وطننا من كل خبيث " .
نسأل ونتساءل بقلوبٍ حزينة أصابها الرعب والهلع ،،، قلوب تخاف ليلاً ونهاراً عشيةً وضحاها .
إلى متى ونحن نعيش في هذا الرعب في بلد الأمن والأمان ودولة آل السعود " حفظها الله وإياهم " لها حكام بعزمهم وحكمتهم يردون ويدحرون كل مفسدٍ وخبيث .
كم سعينا من أجل طردهم والخلاص منهم ورغم ذلك لم نستطع فقد باتوا من الخوف آمنين وأصبحنا نعيش بينهم خائفين .
في تعاملهم عنف وقسوة غير مبالين بأحد قد اطمأنوا من العقاب في هذه البلدة الجرداء من الأمن ورجاله . كم من شاب اشتكى قهرهم بعدما أصبح لهم طعماً وقع في حبال شبكتهم الرذيلة ، ولا له منهم خلاص إلا بإبعادهم وطردهم وإجلائهم .
شبابنا هم عُدة وطننا الغالي وحصنه المنيع من الأعداء ... فكيف نرضى أن نسلمهم لأولئك المفسدين دون حماية لهم أو دحر أعدائهم .
يقول أحدهم أُجبرت منهم بأن أُقدم لهم المعونة تحت تهديدهم لي بعمل ما يضرني إن لم أستجب لطلباتهم .
ولكن وأقولها بكل صدق ودون مراءاة في ذلك " يبقى الأمل قائماً في الحماية منهم بعد الله في أميرنا المحبوب " أمير منطقة عسير حفظه الله " ثم في البواسل الأفذاذ من رجالات أمننا الذين نذروا أنفسهم خدمةً لهذا الوطن وشعبه .
نأمل أن تسكن صرخاتنا وأن تهدأ آهاتنا ، ويدب الأمل في قلوبنا بعد أن نرى هذه البقعة الطيبة من هذا الوطن الشامخ نظيفة من رجسهم طاهرة من خبثهم .
إن النار لا تحرق إلا الرجل التي وطأتها ، ونحن قد احترقنا بنيران هذه العمالة الإثيوبية الوافدة الرجسة ، واكتوى بجمرها شبابنا الأبرياء ......... فهل لنا من خلاصٍ عاجلٍ منهم ....." حسبنا الله ونعم الوكيل .



 1  0  644
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر