• ×
10:04 صباحًا , الخميس 2 ذو الحجة 1438 / 24 أغسطس 2017 | آخر تحديث: اليوم

رحل جدي وبقيت الذكريات الجوع وضرباته الموجعة اناشد خادم الحرمين " أن يحاسب هذا الموظف المقاطعة ليست حصاراً يا إعلام التضليل جيل مضروب الى من يستحق الوفاء والإحتفاء مستشفى بارق وبقرة بني اسرائيل رسالة ملك {{ خطاب.....الهروب الى الأمام }} مناظر محزنة

هل لنا منهم خلاص

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لست مبالغاً أو مستطرداً في مقالي هذا فالواقع المرير الذي نعيشه في قرية " خاط التابعة لمحافظة المجاردة " من هول العمالة الإثيوبية المجهولة بات يقلقنا ويسبب لنا الإزعاج الدائم مما نعانيه من إفسادهم وبث سمومهم بين أبنائنا .
لقد امتلأت مدينتنا بسوادهم ، وضاقت شوارعنا من سيرهم ، وأنفسنا أصابها الذعر والخوف من تواجدهم بيننا ومن حولنا . أكثروا في أرضنا الفساد وأجرموا بحق شبابنا الصغار والكبار،، يروجون المسكرات وأقاموا مصانع تخمير لها في كل مكان ، أعدادهم كل يوم في ازدياد ، لا خوف يطردهم ولا أمن يذلهم ويقهرهم ،، في عصاباتٍ يظهرون وكأنهم في أرضهم يمرحون .
تعالت أصواتنا فما من مجيب وطالنا منهم الخوف الرهيب ،،، أصبح الكبير منا يخاف على نفسه قبل الصغير ويحذر منهم إن وجدوه فرداً دون رفيق .
انتشر ضررهم بين شبابنا فكم من شابٍ أصبح لهم ضحية ولشرهم مطيةٌ إلى غيره .
غرروا بشبابنا مما يصنعونه من الخمور والمسكرات وربما وصل الأمر إلى اللواط كما حدث مع بعضهم " حمى الله وطننا من كل خبيث " .
نسأل ونتساءل بقلوبٍ حزينة أصابها الرعب والهلع ،،، قلوب تخاف ليلاً ونهاراً عشيةً وضحاها .
إلى متى ونحن نعيش في هذا الرعب في بلد الأمن والأمان ودولة آل السعود " حفظها الله وإياهم " لها حكام بعزمهم وحكمتهم يردون ويدحرون كل مفسدٍ وخبيث .
كم سعينا من أجل طردهم والخلاص منهم ورغم ذلك لم نستطع فقد باتوا من الخوف آمنين وأصبحنا نعيش بينهم خائفين .
في تعاملهم عنف وقسوة غير مبالين بأحد قد اطمأنوا من العقاب في هذه البلدة الجرداء من الأمن ورجاله . كم من شاب اشتكى قهرهم بعدما أصبح لهم طعماً وقع في حبال شبكتهم الرذيلة ، ولا له منهم خلاص إلا بإبعادهم وطردهم وإجلائهم .
شبابنا هم عُدة وطننا الغالي وحصنه المنيع من الأعداء ... فكيف نرضى أن نسلمهم لأولئك المفسدين دون حماية لهم أو دحر أعدائهم .
يقول أحدهم أُجبرت منهم بأن أُقدم لهم المعونة تحت تهديدهم لي بعمل ما يضرني إن لم أستجب لطلباتهم .
ولكن وأقولها بكل صدق ودون مراءاة في ذلك " يبقى الأمل قائماً في الحماية منهم بعد الله في أميرنا المحبوب " أمير منطقة عسير حفظه الله " ثم في البواسل الأفذاذ من رجالات أمننا الذين نذروا أنفسهم خدمةً لهذا الوطن وشعبه .
نأمل أن تسكن صرخاتنا وأن تهدأ آهاتنا ، ويدب الأمل في قلوبنا بعد أن نرى هذه البقعة الطيبة من هذا الوطن الشامخ نظيفة من رجسهم طاهرة من خبثهم .
إن النار لا تحرق إلا الرجل التي وطأتها ، ونحن قد احترقنا بنيران هذه العمالة الإثيوبية الوافدة الرجسة ، واكتوى بجمرها شبابنا الأبرياء ......... فهل لنا من خلاصٍ عاجلٍ منهم ....." حسبنا الله ونعم الوكيل .



 1  0  633
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر