• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 11:40 صباحًا , الأحد 4 محرم 1439 / 24 سبتمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

{{ العاقل.... لا ينتقص من المرأة }} يومك ياوطن يوم عز وفخر نرفع فيه رؤوسنا بين الأمم درة الأوطان (عذرا ياوطن..عذرا سلمان الحزم) حراك ، ام عراك {{ عذراً .... إليك يا وطني }} قينان والوزير وألم الحقيقة طريق الموت ( ثربان ) فخور بوطني ألمع تستقطب السياحه عن أبها

مشروعٌ يستحق الإشادة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


من قصر أفراح عالي المستوى إلى فرع لجامعة عريقة .......... ذاك هو " قاعة سهرتي للاحتفالات " بمحافظة المجاردة .... والذي كان يُعد أفضل قصور الأفراح على الإطلاق بالمحافظة ، ولكن عندما أرادت جامعة الملك خالد " رحمه الله " فتح فرع لها بهذه المحافظة ، وجدت بأن مكان وساحة ذلك القصر هو الأنسب والأفضل لها .
ليس الهدف هو الثناء على أو المدح لصاحب هذا المشروع وإنما للعمل المنجز بهذه الصورة السريعة من صاحب ذلك المشروع .
إنه مهما تكُن مردودات وعائدات ذلك المشروع لصاحبه إل أنه قد أخذ منه جُل وقته غير الإرهاق النفسي والبدني ناهيك عن تراكمات الديون والتي نتجت أثناء تجهيز هذا المشروع العملاق بالنسبة لهذه المحافظة .
يجب علينا أن نشكر ونقدم الشكر لكل من يقدم الخير للناس ويسعى في إنجازه بصورة سريعة ومتقنة سواءٍ أخذ على ذلك أجراً أم لا .
كم نرى ونسمع من تعثرات كثير من المشاريع مهما كان حجمها وأسلوب تنفيذها بالرغم من أن مبالغها قد دُفعت لمقاوليها ...... ولكنها هي " أمانات " يجب أن تؤدى .
من لا يشكر الناس لا يشكر الله ، ولا نبتغي من ذلك أجراً ولا ثناءً من أحد أياً كان ، ولكنها الحقيقة والإشادة بالفعل الجميل والعمل المتقن والذي سيؤدي ثماره سريعة ويخفف من أعباءٍ طالما كانت مُرهقة وشاقة .
إن الشكر ينبغي أن يصل وبلا مبالغة أو مجاملة مقروناً بالعرفان للقائم على تنفيذ هذا المشروع ألا وهو " حمود بن صاحب آل مرعي العمري " ،،، على حرصه الشديد لإنجاز هذا المشروع بهذه الصورة السريعة والعمل المتقن الجيد .
إن فرحة إنجاز هذا المشروع لا توصف ولا تُقدَّر بثمن خصوصاً عند أخواتنا طالبات الكليات ، وكم تكبدن المعاناة الشاقة طلباً للعلم من وإلى محايل عسير .
كم هي الفرحة أيضاً كبيرة لدى الآباء والأمهات وما ذاك إلا لخوفهم وقلقهم المستمرين على بناتهن عندما يقطعن مئات الكيلومترات يومياً ذهاباً وإيابا .
إن هذا المشروع سوف يُحقق الاطمئنان وتخفيف الأعباء على الآباء والأمهات خصوصاً تلك المبالغ التي كانت تُدفع لأصحاب الأتوبيسات .
إن أهالي محافظة المجاردة والمراكز التابعة لها يأملون أن تكتمل فرحتهم وتنتهي معاناتهم مع التعب والهم والإرهاق بحيث تُنجز وتكتمل جميع الأقسام الجامعية بهذا الفرع والتي يرغبون بناتنا في الالتحاق بها ،،، ونحن على ثقة كبيرة بأن جامعة الملك خالد قادرةٌ على ذلك بكفاءتها وقدراتها وإمكانياتها المتعددة .
فللجامعة منّا كل الشكر والتقدير ولمُديرها وجميع منسوبيها على فتح فرعٌ لنا بهذه المحافظة ونسال الله لهم التوفيق .


 0  0  680
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:40 صباحًا الأحد 4 محرم 1439 / 24 سبتمبر 2017.