• ×
09:12 مساءً , الخميس 5 ربيع الأول 1439 / 23 نوفمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

نحن للتميز عنوان مستشفى المجارده الجديد حلم وتبخر ملف النزاهة في تشكيلات الاشراف بتعليم محايل لمن يجرؤ رسالة إلى كل مسؤول في الدوله وفقهم الله جميعاً هذه هي القيادة يا ساده {{ الوسطية ومستقبل الوطن المشرق }} سوق الاثنين .. التاريخ مرة أخرى. {{ وتتوالى إنتكاسات مسيرة التعليم }} الى كل المعلمين و كل منهم في ذاكرتي اليوم العالمي للمعلم
مفرح حبسان العمري

مُرسي وأحلام المصريين

مفرح حبسان العمري

 0  0  547
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

مِن ثورةِ غَضب نُزِفت فيها دماءٌ من أجلِ تغيير نمطِ عيشهم والقضاءُ على معاناتهم لسنين طويلة ... ومروراً بأحداثٍ عشوائية صاحبت تلك الثورة المستيقظة والتي أدت إلى سلبٍ ونهبٍ وتخريب في جميع محافظات مِصرَ الحبيبة .
ثورةٌ كانت صادقةٌ في تحقيقِ أهدافها التي من أجلها أشعلت فتيل الثورة المباركة .
لقد استيقظَ الشعبُ المصري النبيلُ من سُباته الذي خنقه لعقودٍ لم يكن الشعبُ لذلك السُباتُ براضٍ بل كان مُكرهاً عليه .
استيقظَ وانتفض بكل أطيافه وأحزابه وأبدى كل تضحياته بأنفسٍ جعلها الشعب الأبي فداءً لتلك الثورة .
إنها الأقدار والقضاء الإلهي الكبير ثم بعد ذلك إرادةُ شعبٍ صامدٍ حُر صادقٍ في وقفاته وهتافاته التي كان يرددها " لا للاستعباد والظلم بعد اليوم ،،، هي التي أتت بهذا الرئيس إلى زعامة مصر .
فمن السجن إلى الرئاسة ،،، وكذلك من الرئاسة إلى السجن المؤبد " وهكذا الله يُغيرُ من حالٍ إلى حال " ،، ولنا في قوله تعالى العبرة والعظة { تؤتي الملك من تشاءُ وتنزع الملك ممن تشاء } .
حقاً لقد طال الشعب المصري بُغيتهم بعدَ مخاوِفَ عظيمة اجتاحت قلوبهم مِن أن يختل نظامُ الفرز وإعلان النتائج بصورةٍ غيرُ صحيحة .
لقد تحقق لهم ما تمنوا من اختيار الرئيس المرغوب لديهم أو لعله لدى الأغلبية مِنهم ، وكم كان الفرحُ يملأ قلوبهم وأرواحهم عندما كان الإعلانُ لصالحُ من يريدون .
إن أحلام الأمة المصرية وآمالها كبيرةً جدا تنظرُ إلى المستقبل الواعد والمشرق على أنه فجرٌ جديد أنكتب لهذه الأمة العريقة .
إن تطلعات الأمة المصرية من أجل تحقيق الوئام والتلاحم بين جميع أطيافها بُغيتِ كل الشعب وحلمها الذي تُريدُ أن يتحقق من خلال هذه الثورة ليعُمَ الصفاءُ والودُ ويهنأ لهم العيش الكريم .
لقد سمع العالمُ بأسره ذلك الخطابُ الذي تلاه الرئيس المصري الجديد الدكتور / محمد مُرسي .
إنه خطابُ المُتفائلُ الواثقُ من شعبه ..... خطابُ رجلٍ عَلِمَ أن لولا قضاءُ الله ثم ذلك الشعب لم يقف هذا الموقف المشهود .
لقد كان حديثه لأمته يحملُ معه التباشيرُ بِصُنع المستحيل لإصلاح ما أفسده الزمان ..... بل كان ذلك الحديث بلسمٌ لتلك الملايين التي تريد أن تنعم بخيرات بلادها المفقودة .
إن حديثه للملايين بث فيهم روح الحماس من جديد ليبدأو صفحة نشاط وعمل للنهوض ببلادهم إلى العليا كما يريدون .
كان حديثه يحملُ همٍ دفين في قلبه وقلوب الملايين من خلفه للحفاظ على أمنِ بلاده وحمايتها ، وحماية حدودها وترابها .
ولكن هل سيفرح بك الملايين أيها الرئيس الجديد ؟
هل ستفرح بك تلك القلوب وبأعمالك كما فَرِحت باختيارك وفوزك ؟
هل سترى تلك الملايين بوجودك النورُ المُطفاُ في أورقتهم ؟
هل سيجد الشعبُ الوفي أُمنياته في ظل ترأسك له ؟
هل ستتغير أحوال الفقراء والمحتاجين في عهدك ؟
هل ستتآلف القلوب وتتوحدُ الكلمة وتصفو النفوس وتذهب الأحقاد ويصبح الشعب لحمة واحدة في زمنك ؟
هل سنرى مصر جديدة مُزدهرةٌ ومحلقة في سماء الساحة العربية ؟
إنها أحلامٌ وأحلام ، وأمنياتٌ وتطلعات ..... ينظرُ من خلالها الشعب المصري إلى سيادة رئيسه الجديد .
فمن قلوبنا يا مصر ندعو لك بمجداً عزيزاً يبقيك شامخة إلى يوم الدين .
ودعائنا لرئيسك الجديد بالتوفيق والعون والسداد .

------ ( للتواصل ... [email protected] ( ..... أو موقعنا عبر الفيس بوك ( مفرح حبسان )



 0  0  547
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر