• ×
01:06 مساءً , الخميس 1 جمادي الأول 1439 / 18 يناير 2018 | آخر تحديث: اليوم

(( الشهرة المدمرة )) قصيدة جرعة السم أصول الصداقة ثلاث رسائل المجارده وغريدها : علي صيدان قصيدة باب المستحيل الأيادي الخفية في المجاردة " لبيك يامهندس الاصلاح " ديرتي بأبنائها وبناتها اللُّغةُ العربيَّة والتقنيات
خاط

نايف والفاجعة

خاط

 0  0  580
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
نائف والفاجعة

إنها فاجعة طارت لها نافوخة الرأس لم تندمل الجراح ولم تبرأ بعد إمكنة الألم رحل أمير الأمن وقاهر الإرهاب وأسد السنة وترك مأثراً ولا تعد ولا تحصى كم أسرة شهيد كان يواسي بدعمه الحاني وبيديه الكريمتان مصابهم بفقد عائلهم كم من يتيم مد له يد العون فأصبح فذاً ولم يتركه حائراً تائها يصارع دوامة الزمن ونائب الكرب نائف في عقليته ونائف في استراتيجياته ونائف في حنكته تشرب الأمن حتى أرتبط أسمه وصار لصيقاً لذلك القطاع علاوة على اهتمامه بشئون الحجيج فترأس لجنة الحج العليا ويشرف بنفسه على التجهيزات سنوياً كان شغله الشاغل رفعة الشأن الديني من خلال المحافظة على هوية السنة النبوية المطهرة وأحياء جذوة شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والذي كان يدرك تماماً أنها صلاح للإنسان قبل المكان وبما تحققه من حفظ للحقوق الذاتية مستمداً ذلك من قوله تعالى " كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر " فهذا سبب خيرية أمة محمد صلى الله عليه وسلم عن سائر الأمم عمله الدؤوب بصمت خلف قانون نايف بن عبدالعزيز " العمل بصمت أنفذ من العمل بوهج وضوضاء " أسس ورعى العديد من الكراسي العلمية في الجامعات والبحثية والمسابقات الدينية التي خلقت أجيالاً تمسكوا بكتاب الله وسنة نبيه المصطفى تولى وقاد حملات جمع التبرعات لإغاثة المنكوبين من شعوب تضورت جوعاً وعطشاً في أقاصي المعمورة " أبا سعود " صاحب الشخصية الفولاذية في مواطن الحسم والكاريزما الإنسانية مع الأيتام والضعفاء والمساكين لم تبقى أدمع لم تنهمر ولم يبقى حرف لم يكتب ولا خيال لم يستعرض ذكرى أمير الأمن ووقفاته فلله درك من ولي للعهد ووزيراً للداخلية ومحب سكن طلائع الأمن وثكنات القلوب فقد رحلت ولم ترحل صنائعك سبعة وثلاثون عاماً قضيتها ساهراً بأعين رجال الأمن مراقباً ومطلع وموجهاً محنكاً رجيح العقل حصيف اللسان حتى لقيت ربك ولا نقول " إنا لله وإنا إليه راجعون "



بواسطة : خاط
 0  0  580
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر