• ×
03:45 صباحًا , الأربعاء 3 ذو القعدة 1438 / 26 يوليو 2017 | آخر تحديث: اليوم

مستشفى بارق وبقرة بني اسرائيل رسالة ملك {{ خطاب.....الهروب الى الأمام }} مناظر محزنة لمـاذا أيُّها القطريون أرجــوز ( ارقـوز ) إيـران مضت الأعوام ولازال ثربان في طائلة التهميش ابتكارات النساء هناك فوارقٌ والملكي لديه الفوارق مع الخذلان للنجاح طعم اخر

نايف والفاجعة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
نائف والفاجعة

إنها فاجعة طارت لها نافوخة الرأس لم تندمل الجراح ولم تبرأ بعد إمكنة الألم رحل أمير الأمن وقاهر الإرهاب وأسد السنة وترك مأثراً ولا تعد ولا تحصى كم أسرة شهيد كان يواسي بدعمه الحاني وبيديه الكريمتان مصابهم بفقد عائلهم كم من يتيم مد له يد العون فأصبح فذاً ولم يتركه حائراً تائها يصارع دوامة الزمن ونائب الكرب نائف في عقليته ونائف في استراتيجياته ونائف في حنكته تشرب الأمن حتى أرتبط أسمه وصار لصيقاً لذلك القطاع علاوة على اهتمامه بشئون الحجيج فترأس لجنة الحج العليا ويشرف بنفسه على التجهيزات سنوياً كان شغله الشاغل رفعة الشأن الديني من خلال المحافظة على هوية السنة النبوية المطهرة وأحياء جذوة شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والذي كان يدرك تماماً أنها صلاح للإنسان قبل المكان وبما تحققه من حفظ للحقوق الذاتية مستمداً ذلك من قوله تعالى " كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر " فهذا سبب خيرية أمة محمد صلى الله عليه وسلم عن سائر الأمم عمله الدؤوب بصمت خلف قانون نايف بن عبدالعزيز " العمل بصمت أنفذ من العمل بوهج وضوضاء " أسس ورعى العديد من الكراسي العلمية في الجامعات والبحثية والمسابقات الدينية التي خلقت أجيالاً تمسكوا بكتاب الله وسنة نبيه المصطفى تولى وقاد حملات جمع التبرعات لإغاثة المنكوبين من شعوب تضورت جوعاً وعطشاً في أقاصي المعمورة " أبا سعود " صاحب الشخصية الفولاذية في مواطن الحسم والكاريزما الإنسانية مع الأيتام والضعفاء والمساكين لم تبقى أدمع لم تنهمر ولم يبقى حرف لم يكتب ولا خيال لم يستعرض ذكرى أمير الأمن ووقفاته فلله درك من ولي للعهد ووزيراً للداخلية ومحب سكن طلائع الأمن وثكنات القلوب فقد رحلت ولم ترحل صنائعك سبعة وثلاثون عاماً قضيتها ساهراً بأعين رجال الأمن مراقباً ومطلع وموجهاً محنكاً رجيح العقل حصيف اللسان حتى لقيت ربك ولا نقول " إنا لله وإنا إليه راجعون "



بواسطة : خاط
 0  0  567
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عبده بيه

لواء م . محمد مرعي العمري

عبده بيه

لواء . م . محمد مرعي العمري