• ×
06:23 مساءً , الإثنين 3 صفر 1439 / 23 أكتوبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

سوق الاثنين .. التاريخ مرة أخرى. {{ وتتوالى إنتكاسات مسيرة التعليم }} الى كل المعلمين و كل منهم في ذاكرتي اليوم العالمي للمعلم {{ ظاهرة عشقٍ لن تتكرر }} الدولة السعودية والأساس المتين هذا ملكنا... ومن يباهينا بملك {{ العاقل.... لا ينتقص من المرأة }} يومك ياوطن يوم عز وفخر نرفع فيه رؤوسنا بين الأمم درة الأوطان

عهد الأمان في ظل سلمان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عهد الأمان في ظل سلمان ( 28 / 7 / 1433 )
سيدي " سلمان بن عبدالعزيز " نعجز عن الكلام ، ولكن نقول كما قال الشاعر :
وما أنتمو مما يهنأ بمنصبٍ ولكن بكم حقاً تُهناً المناصبُ
إنه لخبر سار على قلوبنا نحن السعوديين جميعاً فأنت ممن يستحق لنيل هذا المنصب ولهذه الثقة الغالية من ملكنا الغالي .
إنك لجديرٌ بهذا المنصب فقد ضربت للوفاء أروع الأمثال وقدَّمت فيه أجلُ التضحيات ، ومن أجله أحزنت روحك وأدمعت عينك ..... فإن كان الوفاء له الحقُ بأن يفرح أو يفتخر ، فسلمان بلغ من الوفاء منتهاه ، وحُقَ للوفاء أن يفتخر برجلٍ مثلَ سلمان بن عبدالعزيز .
لقد كان الشعبُ على يقينٍ من ثقةِ " خادم الحرمين الشريفين الملك / عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله " برجلٍ مثلك ليضعه ولياً للعهد كما كان ظنُ الشعب فيك ...... فأوصافُكَ يا سلمان لا تكفيها الدواوين .
لقد سررنا وربُ الكعبة بالنبأ العاجل الذي صَدَرَ من الديوان الملكي بتعيينكم ولياً للعهد ونائباً لرئيس مجلس الوزراء إضافةً لإعمالكم السابقة ....... فأنتم مكسبٌ للوطن ومفخرةٌ له ...... كيف لا وقد أمضيتم كل حياتكم في خدمة هذا الوطن وشعبه في شتى المناصب .
لقد عرفناك يا سلمانُ كريماً ومعطاءً ومنفقاً ........... عرفناك صاحبُ كلمةِ حقٍ قويةٍ لا تأخذُكَ في الله لومة لائم . .......
عرفناك شهماً قوياً ذو إرادة وعزيمة نادرة . ..........عرفناك يا سلمان " الخير " مُحِبَاً له تبذُل ُ من أجله ما تستطيع .
عرفناك يا سلمان سياسياً مُحنكاً هادئاً ومُتزِناً ......... عرفناك قائداً فذاً وأنموذجاً فريداً في الإمارة والقيادة .
سيدي " سلمان " سيكفينا التاريخُ بذكرِ محاسِنَكَ وأفعالك ............ سيكفينا التاريخُ بذكرِ صنائعك العِظام .
لكم مع الحق وقفات ، ولكم في ميدان الخير جولات ، ولكم مع القرآن أسمى الغايات .
سيدي " سلمان " أقلامُنا تعجز عن الكتابة عن أفضالكم ، وألسنتُنا لا تستطيع أن توصِفَ محاسِنَكُم الغزيرة .
نبارك لكم هذه المهمة الشاقة التي حُملتم بها ونسأل الله أن يُصلِحَ لكم العمل ، ويكتبُ لكم الأجر ، ويرزقكم الصبر ، ويجعلُ التوفيقَ حليفكم أينما سرتم وحللتم ، وفي جميع شؤونكم .



 0  0  8647
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر