• ×
06:37 صباحًا , الخميس 1 جمادي الأول 1439 / 18 يناير 2018 | آخر تحديث: اليوم

(( الشهرة المدمرة )) قصيدة جرعة السم أصول الصداقة ثلاث رسائل المجارده وغريدها : علي صيدان قصيدة باب المستحيل الأيادي الخفية في المجاردة " لبيك يامهندس الاصلاح " ديرتي بأبنائها وبناتها اللُّغةُ العربيَّة والتقنيات
خاط

احسن الله عزاءنا

خاط

 0  0  4118
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ببالغ الحزن والاسى تلقينا نبأ وفاة الوالد الشيخ حسين بلقاسم بن زعبان البارقي
اصالة عن نفسي ونيابة عن قبائل خاط اذ نرفع اسمى التعازي والمواساة لابناءه واخوانه وقبيلته ولال بارق كافة ونقول لهم احسن الله عزاءنا و عزاءكم وعظم الله اجرنا واجركم
إن القلب ليحزن والعين لتدمع وإنا عليك يا ابويعقوب لمحزونون.. ولكن لا نقول إلا ما يرضي ربنا عز وجل فسبحان الحي الذي لا يموت ..
إن الموت لمصيبة كما ذكر الله في كتابه العزيز .. فكيف إذا كان الفقيد الشيخ حسين بن زعبان رحمه الله فالمصيبة اكبر والخطب أعظم!!!*
وبعد أن أفقنا قليلا من صدمة المصيبة الكبيرة وهول الفجيعة بفقد هذا الرمز الكبير نقول أن الشيخ حسين لم يمت!!**
والميت من تمنى الناس مماته ليس من يتمنون أن يفدونه بأرواحهم ..
والميت من كرهه الناس لا من ملأ حبه قلوبهم والميت من دعا عليه الناس لا من دعو له ..
ومثل الشيخ حسين رحمه الله لا يقال له مات رغم أن الموت حق ومات من هو أفضل منه خير البشر وخاتم النبيين وقال الله عنه (( إنك ميت وإنهم لميتون)).
قد مات قوم وما ماتت مكارمهم
وعاش قوم وهم في الناس أموات
فالشيخ ابو يعقووووب قد ترك ذكرا طيبا وإرثا عظيما سيبقى تتوارثه اجيال تهامة كافة وليس ابناء بارق فقط لعقود طويلة .. فقد ملأ حبه قلوبنا.. فلا تجد شخصا إلا ويثني عليه خيرا حتى من لا يعرفه .. فقد أجمع الكل على محبة هذا الرجل .. نرجوا أن يكون ممن أحبهم الله فحبب خلقه بهم .. ومن أحبه الله أفلح وفاز.*
فرحمك الله يا والدي حسين وأسكنك فسيح جناته .. وبارك في ابنائك ( يعقوب وحيدر وتركي وفراج )
انا لله وانا اليه راجعون



بواسطة : خاط
 0  0  4118
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر