• ×
01:08 مساءً , الخميس 1 جمادي الأول 1439 / 18 يناير 2018 | آخر تحديث: اليوم

(( الشهرة المدمرة )) قصيدة جرعة السم أصول الصداقة ثلاث رسائل المجارده وغريدها : علي صيدان قصيدة باب المستحيل الأيادي الخفية في المجاردة " لبيك يامهندس الاصلاح " ديرتي بأبنائها وبناتها اللُّغةُ العربيَّة والتقنيات
مفرح حبسان العمري

إنهم كذلك

مفرح حبسان العمري

 0  0  3954
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
هُم كغيثٍ لأرضٍ افتقدت زينتها وبهجتها وخضرتها فأمطروا عليها بوابلِ كرمهم حُباً وتضحيةً وإنفاقا ....
هُم كغيثٍ لأرضٍ ارتوت منه بعدَ سنين عجافٍ عاصرت فيه القحط والجحر حتى أجدبت أرضيها وذهبت نظارتها .....
هُم كنجمٍ لاح في أفقٍ بعيدٍ ليضوي ظلامها نوراً ويُبَدِلَ عُتمتُها لصبحٍ مشرق ....
هُم الفرحُ لتلك القلوب الحزينة والتي خَيَّمَ على أجسادها الهمَ الطويل والويلات المتتالية ...
هُم اليدُ البيضاءُ النقية التي امتدت لتُعطي المحرومين والمحتاجين في أقطارٍ كثيرةٍ دون أن تبتغي بذلك العطاءِ شكراً أو ثناءً من أحد .....
هُم القلوب المتسامحة والتي عَفت وصفحت عمن أساء وتجرأ عليها بالسَّبِ أو الشتمِ أو حتى محاولةِ الاغتيال ....
هُم العقل الحكيمُ والفطِن الذي يُبصرُ لبعيد المدى ويقيسُ النتائج قبل حدوثها فيُعالجها بالحكمة الثاقبة والبصيرة الناقدة ....
هُم البسلمُ الشافي للجروح العليلة والتي أدمت القلوب والأرواح من جور السنين وهموم الليالي وأحزانها فكانوا لتلك الجروح الدواء الشافي والمعين الصادق في أزماتها حتى تنفرج عنهم كربهم بعد الله ....
هُم الشمس المضيئة بنورها الجميل والمشرقة على العالم كله لتعطيهم الدفء والأمل بأيامٍ مشرقة سعيدة في حياتهم ...
هُم نورُ الأرضُ وأزهارها ليفوح من عبيرهم الفل والريحان لينتثر بين القلوب فيزيدها سروراً وحبورا ، يزيدهم أملاً بالحياة السعيدة الباقية ....
هُم مصابيح الدجى وقناديل المساء منهم سطعَ بريق السعادة الصافية ، ومنهم يرتسم معنى الحياة في أسمى معانيها ....
هُم قادةً ونِعمَ القيادةُ فيهم ..... هم الساسةُ ونِعمَ السياسةُ بهم ..... هم الحكمة وَحُقَ للحكمةِ أن تفخرُ بهم .... هم زينةُ أرضنا .... وعطرُ أنفاسنا ..... فلهم الأرواحُ تُهدى .... والدمُ لأجلهم يُفدى .....
هُم من يمتلك روح السياسة الذكية ليُديروا بها العالم من حولهم فهي مُتأَصلة فيهم ومزروعة في عقولهم وقلوبهم زادهم الله سياسة وحكمة ....
لستُ أنا بمقام من يُثني عليهم أو يزيدُ من مكانتهم لدى القلوب المحبة لهم .... فقد أحبتهم الأفئدةَ والعقول ... أحبهم الصغير والكبير .... أحبهم الذكر والأنثى .... أحبهم المسلم والكافر ..... بما قدموه من معروف وبما صنعوه من جميل لا يجحده ولا يُنكرهُ إلا مَن قد ملأ الحقدُ قلبه ، وغطى العمى بصره ......
هُم لنا أمل ..... وهم لنا فخر ..... ولديارنا حُكَام ...... إنهم " آل سعـــــــــــــــــــــود " أسأل الله أن يحفظهم ويَديم ملكهم ويعزهم وينصرهم ويؤيدهم بعونه وتوفيقه .

إنهم كذلك ؟ 3 / 7 / 1433



 0  0  3954
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر