• ×
08:02 مساءً , السبت 27 ذو القعدة 1438 / 19 أغسطس 2017 | آخر تحديث: اليوم

الجوع وضرباته الموجعة اناشد خادم الحرمين " أن يحاسب هذا الموظف المقاطعة ليست حصاراً يا إعلام التضليل جيل مضروب الى من يستحق الوفاء والإحتفاء مستشفى بارق وبقرة بني اسرائيل رسالة ملك {{ خطاب.....الهروب الى الأمام }} مناظر محزنة لمـاذا أيُّها القطريون

مناورة اخلاقية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
طفلٌ صغير قد تورم خدآه ليصرخ على ابيه : إني مريض
فيسارع الأب في حمله والذهاب لأقرب عيادة اسنان ليخلع سبب التورم من جذوره .
كم نحن بحاجه لذاك الاب الحنون في هذا الوقت ؛ فعندما نتفاجأ بمن امتلأ خدآه بالصديد ، ويستمر بطرحه ويحرص الاب على نشره في جهلٍ تام عن ما ان كان صآحب الخدين الممتلئه مفوهاً على علم بما ينخر تقاليده ومبادئه , ام مفوهاً على جهل بكل شي سوا المكسب وعدد القراء !
فليس كل ذو خدٍ مليء ، بإنسان سليم !
وللأسف / كثير من الأباء ! من الالف للباء ، يستمرون بحقن ابناءهم بل يوجهونهم على العيش في خضم المآده قرطاسٌ فـ حلوى فـ تسوسٌ فـ تورمٌ يعقبهآ الحدث !,
وقد ينال الأسبق منهم تسوساً ، على جآئزة الحريه الصحفيه ، تحت عنوان [ هذه حلوآي , كما يحلو لي ] ، وقد يستضآف لبرآمج رأت منه نجماً لا يشق له غبآر !
وقد تتسآبق الصحف لتأخذ من فيّه سوساً تلطخ به صحيفتهآ !!
لايبحث النآس عن الأخبار اللذيذه وحسب , فما يُكتب احيانا يجبرك ان تبصق كل مافي فمك وخصوصاً حينما يكون الستآر مكشوفاً عن تلك المبطنه ! , فلا اتوقع من كاتب

يُعرف انه يدعوا للإنفتآح أن يغلق على نفسه فجأة في محآولةٍ للإرتقآء بعين [ بعض ] والتخفي من أعين [ آخرين ] !
حتماً سينشىء فعله ذآك الكثير من سحب التعجب على رأس قآرىءٍ يعلم توجهآته !
يعجبني كثيراً انهم يد وآحده بكل شي | يابخت البلد بهم | ~ ولأنهم يد وآحده من الألف لليآء كآن لزآماً علينا ان تنوجس منهم حيطةً ، فالأنظآر وإن عُتمت بضبآبية اللغه تبقى

ترى الناصع نآصعاً والضبابي ضبابياً ، ولايستدعي ذلك قرآءة سيرة فلان الذاتيه ولا حتى ، ارشيف مقالاته ، بل التعمق في الأهدآف اللتي تنوط بها رسالته !،

فكثيرٌ منهم يؤمن بأن التغيير لايحصل في يومٍ وليله ، بل يمتد بإمتدآد مسيرته في لإعلام ، فيتخذ بذلك خطوآت بغآية الصغر كلمآ اغفلنا عنها تسببت بـ إنحرآفآت بغآية الكبر والتفكك ، فمجتمعٌ قد تمسك بمبادئه منذ القِدم، سيرى الكثير من المزعزعات اللتي تجنح بمسآره ، والكثير من تلك المزعزعات مصدرها من الداخل إلى الدآخل ، بتعاون دآرجي ! دآخل-خارجي
فلا نحتآج بعد اليوم سِوا ذآك الأب اللذي يهتم بـ أفوآه ابنآئه !



بواسطة : خاط
 1  0  998
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر