• ×
07:30 صباحًا , الجمعة 27 ربيع الأول 1439 / 15 ديسمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

رؤية ٢٠٣٠ وتطوير التعليم *القدس المباركة لن تُخذل* قصيدة مواقف الرجل منهج حياة { ما بين بلفور 1917م - وترامب 2017 } نحن للتميز عنوان مستشفى المجارده الجديد حلم وتبخر ملف النزاهة في تشكيلات الاشراف بتعليم محايل لمن يجرؤ رسالة إلى كل مسؤول في الدوله وفقهم الله جميعاً هذه هي القيادة يا ساده
محمد السحيمي

اختطاف "عادل الطريفي"!!

محمد السحيمي

 0  0  707
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تقول سيرة »وزير الثقافة والإعلام« »السلماني«: أنه ولد سنة (1979م) وترجمتها بالهجري (1400هـ) وترجمتها بأشهر الأحداث: (سنة حركة جهيمان المشؤومة)!
إنها السنة التي قلبت المجتمع السعودي رأساً على كرياس، إذ اختطف تيار »الصحوة« دماغنا المكون من فصين أساسيين: التعليم والإعلام!
وخلُّونا في الإعلام، ففجأةً اكتشف المجتمع، الذي ترفع دولته راية التوحيد؛ خدمة للدين لا استخداماً له: أنه يسبح في بحرٍ من المخالفات الشرعية، أهمها: أن المرأة عورة، وما هي بعورة، ولكن »الصحوة« عوَّرت كل شيءٍ فينا! فصرنا لا نرى ولا نسمع »كوكب الشرق«، ولا »الحلا كله«، ولا »عائشة المرطا« حتى؛ ناهيك عن »عايدة الشاعر« الجذر التكعيبي لـ»هيفاء وهبي«، ولا »ليلى نظمي«، التي وهَّقت كثيراً من المراهقين بدراسة »الطب«، لأغنيتها الشهيرة: »دكتور يا حبيبي يا دكتور/ وعيادتك زحمة وبالدور«، والنتيجة ما نعانيه اليوم من ظاهرة »الأخطاء الطبية«!!
ولاَّ »الشحرورة«؟ التي كان البث يفتتح بأغنيتها الشهيرة: »مسيناكم مسُّونا« وتهديها للزميل »خالد قماش« (الزهراني)، الذي يعرِّف نفسه بـ»الولد الحلال في البلد الحرام«؛ فهو من مكة المكرمة!!
أما »غمزة« (سميرة توفيق) فكم من »شايبٍ« أوقعته من أعلى »النخلة«! ومع ذلك »يتحسَّب«، وهو مرقَّدٌ في »قسم العظام«، على من منعها من التلفزيون، فإذا قيل له: إنها »الصحوة«، تنهد بحرقة وقال: بعد »غمزة سميرة« لا أمل في أي »صحوة«!!
وإذن: فمعالي الدكتور/ »عادل الطريفي« مثالٌ لذلك الجيل »المختطف«! ورغم كفاءته العلمية والعملية، إلا أنه من الصعب أن يتخيل عملية الاختطاف؛ لأنه ـ بحكم السن ـ لم يعشها، وإنما سمع عنها وقرأ!
وبالتالي فمن الصعب أن يصدق أن »السينما« كانت موجودةً عندنا إلى ذلك التاريخ! وأن الموسيقى والأغاني كانت الوجبة الرئيسية في الإذاعة، والفاكهة مع الشاي المنعنش في التلفزيون وقت »العصاري«، ومع »البلوت والشيشة« بعد »الأخير« ليلاً!
وإذا لم يستطع تصور ذلك، فهل من سبيلٍ لأن يصدِّق أن المثقفين عندنا من أفقر شرائح المجتمع! وأنه لا توجد (فيذا) مهنة »كاتب محترف«، ولا »صحافي«، ولا »مخرج تلفزيوني«، ولا »منتج سينمائي«!
وحتى حقيقة أن أعظم ما أنجزه التلفزيون السعودي هو »مسلسلة الأخبار المكسيكية السعودية« لن يصدقها من كان مشغولاً بقناة »العربية«!!



نقلا عن مكة



بواسطة : محمد السحيمي
 0  0  707
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر