• ×
07:29 صباحًا , الجمعة 27 ربيع الأول 1439 / 15 ديسمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

رؤية ٢٠٣٠ وتطوير التعليم *القدس المباركة لن تُخذل* قصيدة مواقف الرجل منهج حياة { ما بين بلفور 1917م - وترامب 2017 } نحن للتميز عنوان مستشفى المجارده الجديد حلم وتبخر ملف النزاهة في تشكيلات الاشراف بتعليم محايل لمن يجرؤ رسالة إلى كل مسؤول في الدوله وفقهم الله جميعاً هذه هي القيادة يا ساده
اللواء محمد مرعي العمري

{{ الفاجعة والبشرى }}

اللواء محمد مرعي العمري

 0  0  466
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
قال تعالى :

( إنّ مع العُسِْر يُسْراً . إنّ معٓ العُسْر يُسْرًا ) صدق الله العظيم .

فُجِع الوطنُ بفقد عاهله الملك الصالح ، ورُزِئت الأمةُ لفراق مليكها المحبوب ، وعزاؤنا أن هذا قدرٌ محتومٌ لا نملِك أمامه الا التسليم والرضا فهذا ما تحثُّنا عليه عقيدتُنا وما يأمرُنا دينُنا ، فالحمد لله الذي له الأمر من قبل ومن بعد وإنا لله وإنا اليه ِراجعون .

وبعضُ الأقدار وإن حلّت علينا كمصائب ونرى أنّها أكبر من أن نحتملها إلا أنها تحملُ في طيّاتِها بشرى خيرٍ بحول الله وقوته وتدبيره سبحانه ..!!

فقد كشفت هذه الرزيّةُ ما تنفردُ به هذه البلادُ عن غيرها
من مآثر أدّتْ الى إنتقال السلطة بسلاسةٍ وهدوءٍ قلّٓ أن يتم في أي بقعةٍ من هذا العالم .

أما عن فقيدنا الغالي فعزاؤنا جميعًا أنّ الله سبحانه وتعالى إختار ليلةٓ الجمعة موعداًً لفراق حبيب الشعب عبدالله بن عبدالعزيز

فكم هي الأكفُّ التي رُفِعت في الثلث الأخير وكم من دعوةٍ لهجت بها الألسنُ التي دعت له بالرحمةِ والغفران ، في ساعة الإجابة المأمولةِ من اليوم المبارك .!!

ولن يخيِّب اللهُ أن شاء الله رجاءٓ أمةٍ بأسرِها ، فاللهم ارحم عبدك عبدالله بن عبد العزيز وأكرم وفادته ووسع له في قبره مدّٓ بصره ..!!

فاللهم بارك للوطنِ في عبدِك سلمان بن عبدالعزيز وكن له عوناً وناصراً وأشدد عضدٓه بولي عهده مقرن بن عبدالعزيز وأرزقهما البطانةٓ الصالحةٓ الناصحة ..!!!

وصل اللهم وسلم على سيّدِنا ونبينا مُحَمَّدٍ وعلى آلهِ وصحبه أجمعين وآخر دعوانا أن الحمدُ لله رب العالمين .



 0  0  466
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر