• ×
07:42 صباحًا , الإثنين 1 ذو القعدة 1438 / 24 يوليو 2017 | آخر تحديث: أمس

رسالة ملك {{ خطاب.....الهروب الى الأمام }} مناظر محزنة لمـاذا أيُّها القطريون أرجــوز ( ارقـوز ) إيـران مضت الأعوام ولازال ثربان في طائلة التهميش ابتكارات النساء هناك فوارقٌ والملكي لديه الفوارق مع الخذلان للنجاح طعم اخر العودة إلى الخليج الدافئ

حماة الفضيلة.. أقلٌوا من لومهم؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر منهج هذه البلاد المباركة منذ تأسيسها، تتلخص مهمتها في إقامة الشريعة الاسلامية وتعظيم شعائر الله بالأمر بالصلاة والحث عليها حين النداء، وترسيخ القيم الاسلامية لدى فئات المجتمع من خلال نشر الفضائل والتحذير من الرذائل، فيشعر أفراد المجتمع بالأمن والأمان أينما حلوا وحيثما وجدوا.
وفي الآونة الأخيرة دأبت بعض وسائل الاعلام على ترسيخ بعض الصور النمطية السلبية عن الهيئة لدى المجتمع دون الشعور بالمسؤولية والالتزام بأخلاقيات وميثاق العمل الاعلامي، ولم يعلموا أن هيئة الحسبة والقائمين عليها هي الدرع الحصين في حماية المجتمع من كل أنواع الشرور.
لقد بات من الضروري توسيع دائرة صلاحية هذا الجهاز من خلال تحويله إلى وزارة تحت مسمى "وزارة الحسبة" يندرج تحتها كل أنواع المكافحات (مكافحة الفساد مكافحة الارهاب مكافحة الابتزاز والجرائم الالكترونية مكافحة التستر والغش التجاري مكافحة التسول مكافحة السحر والشعوذة- مكافحة البطالة والفقر- مكافحة التلوث البيئي في الطرقات مكافحة العبث بالممتلكات العامة).
كما أن الحاجة ماسة لإعادة هيكلة هذا الجهاز من الناحية الإدارية والمالية، وإنشاء سلم وظيفي خاص بأفراده يتناسب مع الدور المناط بهم، وتفعيل دور الإعلام للتعريف بهذا الجهاز ومهامه، وإنشاء قناة خاصة به، مع توزيع نشرات توعوية وتثقيفية بين أفراد المجتمع لفهم خصائص وأهداف هذا الجهاز والمهام التي يقوم بها.
كما تدعو الحاجة لاستقطاب الكوادر المؤهلة علمياً لتولي المسؤولية، والاستعانة بالعنصر النسائي للقيام بنفس الدور لكي تباشر الحالات الخاصة بالقضايا والمخالفات النسائية، مع سن القوانين الضابطة للعمل، والتقيد بنصح الناس بالمعروف، وعدم إنكار المنكر بالمنكر، لكي لا يترتب على عمل العضو أخطاء فردية سواء باللفظ أو العقاب البدني على الآخرين والتي قد يساء حملها على الهيئة بمجملها وأنها تتبنى مثل تلك التصرفات.
ولنتذكر مع إطلالة كل يوم ما تبذله الهيئة من جهود تذكر فتشكر في حفظ الأعراض، والحد من قضايا الابتزاز، وتخليص المجتمع من شرور السحر والشعوذة والمسكرات والمخدرات، ليعيش المواطن والمقيم في أمن وأمان.
لذا فالوقوف صفاً واحداً مع الهيئة واجب ديني ووطني- دون الاكتراث بمن ينتقد الهيئة ناكراً فضلها، إذ نقول:
أقلٌوا عليهم لا أباً لأبيكمُـو ...........من اللوم أو سُدوا المكان الذي سَدوا.
[email protected]




 0  0  294
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عبده بيه

لواء م . محمد مرعي العمري

عبده بيه

لواء . م . محمد مرعي العمري