• ×
08:22 مساءً , السبت 1 صفر 1439 / 21 أكتوبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

سوق الاثنين .. التاريخ مرة أخرى. {{ وتتوالى إنتكاسات مسيرة التعليم }} الى كل المعلمين و كل منهم في ذاكرتي اليوم العالمي للمعلم {{ ظاهرة عشقٍ لن تتكرر }} الدولة السعودية والأساس المتين هذا ملكنا... ومن يباهينا بملك {{ العاقل.... لا ينتقص من المرأة }} يومك ياوطن يوم عز وفخر نرفع فيه رؤوسنا بين الأمم درة الأوطان

فرنسا تتجاهل التاريخ ( 2 )

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
استكمالاً لما كنتُ قد كتبته قبل بضعة أيام عن أحداث باريس الأخيرة تحت العنوان أعلاه وأبنتُ بأن لي عودة على الموضوع .

فأقول بأن فرنسا تمارس تظليل العالم وتصر بأنها ضحيةٌ وتحاول استجلاب تعاطف العالم لتمرير خداعها متجاهلةً أن التاريخ مدوّٓنٌ وأن نتائج أفعالها التي ارتكبتها لا زالت ماثلةً للعيان ومن ذلك :

● هل نسيت فرنسا غزوها لمصر في نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر وإحراقها لعدد من القرى بما فيها من سكان وضربها القاهرة بالمدفعية ؟؟؟

● هل تعتقد بأن التاريخ سيغفل بأنها من مد الكيان الصهيوني وهو الذي شرد شعباً من أرضه بتقنية المفاعلات النوويه وساعدت في بنائها في صحراء النقب بفلسطين ؟؟؟

● هل تناست اتفاقها مع بريطانيا في اقتسام واحتلال العالم الإسلامي ونهب ثرواته وخيراته وقتل أبنائه وتهجيرهم دون أدنى مراعاة حتى أنها قتلت من الشعب الجزائري لوحده ما يريو على المليون نسمة ؟؟؟

● هل تظن بأن العالم لا يعرف تدخلها ومشاركتها ودعمها للقتل في أفريقيا الوسطى ضد المسلمين ؟؟؟


● هل تناست تدخلاتها في شؤون الدول الإسلامية لكسر ارادة الشعوب لتنصّـب من تراهم يدينون لها بالولاء في سدة الحكم ؟؟؟

● هل تناست سجنها لجارودي لمجرد انتقاده للسامية بينما اباحت التعرض لسيد ولد آدم تحت مايسمى بحرية الرأي والصحافة ؟؟؟


● هل تظن بأن العالم سيتجاهل أين دفنت مخلفاتها النووية ؟؟؟


● هل تناست مشاركتها لأمريكا في تدمير العراق وطمس حضارة أمتدت لأكثر من خمسة آلاف سنة ؟؟؟

● هل تعتقد بأن العرب لا يعرفون تعاملها مع قضاياهم وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ؟؟

ختاماً هاهي الأوضاع في سوريا تتدهور منذ أربعة أعوامٍ ولم يتضح لفرنسا دورٌ أو موقفٌ صريح لمساعدة الشعب السوري غير تقديم الوعود الكاذبة شأنها في ذلك شأن الدول المتلاعبة بمقدرات ومصير الشعوب .

أليس هذا كله إرهاباً ذهب ضحيته الملايين من البشر وأخص بالذكر العرب والمسلمون ؟؟؟

والآن تستغيث العالم لمحاربة الإرهاب لمجرد قتل إثني عشر شخصاً تشير الدلائل والمعطيات أنها ضالعةٌ فيه ومعها الموساد الإسرائيلي لتنفيذ مشروع أوسيناريو يحضر لاخراجه في مرحلة قادمة .

إذن فما يسمى بالدول العظمى هي مهدٌ وحاضنٌ للإرهاب وما طأطأ العالم الثالث رأسه الا خشيةً من وسمه بالإرهاب الذي لم ولن يقنن تعريفه وسيبقى مشجباً تعلق عليه تلك القوى أعذارها المكشوفة لتستمر في إرهاب وإخافة الدول وشعوبها .

أتساءل كيف يمكن أن يصبح الضعيف إرهابيا ويكون القوي ضحيه ؟؟؟

لا أدعي أنني أوفيتُ الموضوع مايستحق ولكن هذا جهد المقل والله بالغ أمره وسيعلمُ الذين ظلموا أيّٓ منقلبٍ ينقلبون .!!!



 0  0  474
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر