• ×
01:06 مساءً , الخميس 1 جمادي الأول 1439 / 18 يناير 2018 | آخر تحديث: اليوم

(( الشهرة المدمرة )) قصيدة جرعة السم أصول الصداقة ثلاث رسائل المجارده وغريدها : علي صيدان قصيدة باب المستحيل الأيادي الخفية في المجاردة " لبيك يامهندس الاصلاح " ديرتي بأبنائها وبناتها اللُّغةُ العربيَّة والتقنيات
اللواء محمد مرعي العمري

( فرنسا تتجاهل التاريخ )

اللواء محمد مرعي العمري

 0  0  604
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تشيع فرنسا هذين اليومين أنها في خطرٍ وأنها تستغيث وأنها تتصدى للإرهاب ، ومع تحفظي كما سبق أن أشرت في تعليق سابق على مقال الكاتب اليساري الفرنسي ميشيل فيدو أن تنفيذ أعمال أرهابيةٍ في مقار العمل في المجتمع المدني أمرٌ لا يليق لأن ذلك ليس من الدين في شيئ ، بل قد نفاجأ أن المسلمين لا ناقة لهم ولا جمل فيما حدث في باريس منذ الأربعاء الماضي من احداث قامت على إثرها فرنسا باستغلال الحدث وتجييش العالم الى صفّها في زعمها أنها تتصدى للإرهاب وسارع زعماءٌ كثرٌ الى تلبية النداء وحضروا مسيرة التنديد التي شاهدها العالم عبر وسائل الإعلام العالمية المختلفة وبالمناسبة ما أكثر الزعماء السذج الذين سارعوا لتلبية النداء ..!!!

وعوداً على قولي أنا قد نفاجأ بأن الفاعلين ليسوا عرباً ولا مسلمين أتدرون لماذا ؟؟ ، لأن البرلمان الفرنسي كان على وشك إعلان تأييد قيام دولة فلسطين ، وبالتالي إن صح ما أعلن أو تبناه بعض من تمّٓ استغلالهم فإن ما تعرض له مقر الصحيفة الفرنسية وما تلاه من أحداث ليس بالكامل من تخطيط وتنفيذ العرب والمسلمين لوحدهم ، وما أشبه الليلة بالبارحة ، فربما يشبه ذلك الى حدٍ كبير ما حدث في أمريكا عام 2001 حينما تهاوت أبراج التجارة العالمية وتواترت الحقائق بضلوع الموساد الإسرائيلي بتواطؤٍ من السي آي أي في ذلك الحدث الذي هز العالم ، وقد شهد شهودّ كثرٌ من الغربيين بذلك .

إذن ففعلاً ارى بأن فرنسا تتجاهل التاريخ ، وتدعي أنها تريد محاربة الإرهاب ، وما هذه الا أدوارٌ تتبادلها ملل الكفر بين حينٍ وآخر ، ولطالما وقعت حوادث إرهابٍ في عقر دار تلك الدول التي تدعي التحضر وسرعان ما يوجه الإتهام للعرب والمسلمين ثم تتكشف الحقائق بأنهم بريئون ثم ما يلبث الموضوع أن يقيّد ضد مجهول ..!!

لا أزعم أني أوفيت الموضوع حقه لي عودة في تسليط الضوء أكثر ، والله من وراء القصد ..!!




 0  0  604
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر