• ×
12:47 صباحًا , الأحد 1 ربيع الأول 1439 / 19 نوفمبر 2017 | آخر تحديث: أمس

ملف النزاهة في تشكيلات الاشراف بتعليم محايل لمن يجرؤ رسالة إلى كل مسؤول في الدوله وفقهم الله جميعاً هذه هي القيادة يا ساده {{ الوسطية ومستقبل الوطن المشرق }} سوق الاثنين .. التاريخ مرة أخرى. {{ وتتوالى إنتكاسات مسيرة التعليم }} الى كل المعلمين و كل منهم في ذاكرتي اليوم العالمي للمعلم {{ ظاهرة عشقٍ لن تتكرر }} الدولة السعودية والأساس المتين
عبدالله محمدالبارقي

محافظة بارق والوزير السادس عشر.!

عبدالله محمدالبارقي

 1  0  1418
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
محافظة بارق والوزير السادس عشر.!

مع كل وزير جديد يتربع على كرسي وزارة الصحة يتجدد اﻷمل ﻷناس ضاعت حقوقهم الصحية نصف قرن إنها محافظة بارق من عام 1385 حتى اﻻن ونحن في عام 1436للهجرة وهي تنشد حلما عله يكون حقا ليخفف عنها آﻻم السنين وقسوة اﻷوجاع..

لك أن تتخيل..
على مدى نصف قرن عانا أهل بارق مع وزارة الصحة اشد المعاناة..ولد وزير ومات وزير يقال وزير ويتقلد منصب وزارة الصحة وزير آخر تتغير الوجوه،واﻷشخاص،والمﻻمح ولكن يبقى شيئ واحد هو حلم أبناء محافظة بارق لم يتغير هو ذات الحلم وذات الطلب المتكرر على كل وزير يعتلي هرم وزارة الصحة.

خمسة عشر وزيرا للصحة يزيدون أو ينقصون قليﻻ كلهم استلموا وسلموا حقيبة وزارة الصحة وغادروها دون أن يحظى أبناء محافظة بارق بأهم مرفق يعنى بصحة اﻹنسان المتمثل في مستشفى عام كحال غيرهم من أبناء الوطن!

وعندما أقول نريد حقوقنا الصحية كمواطنين فأنا أتحدث عن مرفق صحي متكامل ﻻتقل سعته عن 300 سرير ﻷن الحديث اﻵن ليس في عام 1385 بل عام 1436 للهجرة وليس الحديث عن مركز أو قرى بل عن محافظة شاسعة ومترامية اﻷطراف من أعلى جبل بركوك جنوب شرق إلى أقصى جمعة ربيعة غربا.فلذلك ﻻيمكن الحديث بعد نصف قرن عن مستشفى بسعة 100 سرير كما تحب أن تطربنا صحة عسير في العزف على هذه السمفونية كلما أشتاقت لذلك بين فينة وأخرى.
ﻷن هذه الكﻻم مضى زمنه بتقادم الطلب الذي لم يحظى به أبناء المحافظة حتى هذه الساعة ويجب مراقبة ومعرفة حقوق اﻷجيال الجديدة فنحن أبناء اليوم ﻻ أبناء اﻷمس.
وﻻنريد اﻹستمرا في الخطأ والجري خلف سراب اﻷوراق القديمة والمطالبات التي عفى عليها زمن التقادم.
مانريده من معالي وزيرالصحة الجديد محمد آل هيازع هو قرار جذري يرتقي لمستوى المعاناة الطويلة وحل يضع باﻹعتبار سعة المحافظة وترامي أطرافها. وأن يكون هذا الموضوع على طولة أعماله وأجنداته حتى نتفس الصعداء كغيرنا من أبناء المملكة.

نعم كلنا أمل في ذلك ﻷن بﻻدنا بما حباها الله من النعم تستطيع ذلك كما تستطيع أن تحل أي مشكلة إنسانية في أقصى اﻷرض فكيف بمشكلة إنسانية داخل حدودها وتحت مسؤليتها.
كل مافي اﻷمر هو توجيه البوصلة في اﻹتجاه الصحيح وترك اﻹتجاهات الخطأ.

همسة أخيرة في أذن معالي وزير الصحة آل هيازع حفظه الله "ﻻتدع أبناء محافظة بارق ضحية من جديد خلف أنقاض الماضي السحيق".




 1  0  1418
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر