• ×
08:03 مساءً , السبت 27 ذو القعدة 1438 / 19 أغسطس 2017 | آخر تحديث: اليوم

الجوع وضرباته الموجعة اناشد خادم الحرمين " أن يحاسب هذا الموظف المقاطعة ليست حصاراً يا إعلام التضليل جيل مضروب الى من يستحق الوفاء والإحتفاء مستشفى بارق وبقرة بني اسرائيل رسالة ملك {{ خطاب.....الهروب الى الأمام }} مناظر محزنة لمـاذا أيُّها القطريون

المعلم يشتكي....ماذا تريدون؟!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
شرعت وزارة التربية والتعليم في إجراء استطلاع لآراء التربويين حول دراسة تم إعدادها لزيادة ساعات اليوم الدراسي، ومدى إمكانية تطبيق ذلك وقد تم تعميم هذه الدراسة على مديري التعليم لرصد آراء المعلمين والاداريين وعينة من أولياء الأمور تمهيداً لتطبيقها على الميدان التربوي في السنوات القادمة.
وفي الوقت الذي كنا ننتظر مثل هذه الدراسات الاستطلاعية بشغف فيما يتعلق بموضوعات أخرى هي الأولى من هذه الدراسة، فالتأمين الطبي بحاجة إلى دراسة، وتقليل النصاب من الحصص بحاجة إلى دراسة، وتوفير المرافق التعليمية والتخلص من المدارس المستأجرة وتكدس الطلاب في معظم مدارسنا بحاجة إلى دراسة، وتجهيز البنية التحتية للمدارس المنشأة حديثاً بتوفير قاعات دراسية تستوعب الأنشطة المتنوعة، والأعباء المصاحبة للتدريس التي يقوم بها المعلم ( احتياط - إشراف إذاعة أنشطة ) بحاجة كذلك إلى دراسة.
مدارسنا في الوقت الراهن بيئة طاردة للطلاب وليست جاذبة لهم، وهذا ما يشاهد عند خروجهم نهاية الدوام من تكدس عند أبواب الخروج، وأما المعلم فهو يعاني في الوقت الحاضر من ضغوط عديدة، فالمقررات الدراسية الحديثة وما يصاحبها من أنشطة متعددة (أوراق عمل سجلات اختبارات تقويم) بالاضافة إلى زيادة المحتوى في المقررات الدراسية كلها عوامل تستهلك جهد المعلم وطاقته، ما يعني أنه ليس في مقدوره بذل المزيد من الجهد آخر النهار؛ وأما الطالب فليس بأقل من المعلم- فلم يعد باستطاعته فهم الدروس سيما بالمرحلة الابتدائية عند الحصة السادسة أو السابعة، وعلى هذا فالطالب بحاجة إلى تبسيط المعلومات واختصار الأوقات.
المعلم بحاجة إلى من يسانده ويقف بجانبه للقيام بتلك الأعباء السابق ذكرها وليس بحاجة إلى زيادة أعباء إضافية؛ فهو ليس آلة جامدة تعمل دون أن تشتكي؛ وقد كنت ممن كتب عن معاناته قبل عدة سنوات تحت عنوان - المعلم والروح المعنوية أبرزت فيه أن المعلم لم يحظى حتى الآن بما يستحقه ليس مادياً فحسب، ولكن بمنحه ما يستحقه نظاماً سواءَ في الدرجة أو المستوى، وإبراز جهوده إعلامياً، والاحتفاء بيوم المعلم وتكريمه من جميع الجهات- لا- أن يحتفي هو بنفسه.
خلاصة القول: استثمار وقت الطلاب في مدارس الحي بعد العصر حتى العشاء وإفادتهم علميا وتربوياً هو السبيل الوحيد الذي يرضي طموح المعلمين والطلاب وأولياء الأمور، إذ أن الطالب يذهب إليه طواعية، ويمكن أن يوفر فرص وظيفية أخرى للمعلمين الذين هم على قوائم الانتظار، وعليه فإن التوسع في إنشاء مدارس الحي وتوفير ما تحتاجه من مرافق مساندة لخدمة الطلاب والمعلمين سوف يكون هو القرار الصائب، وأعتقد جازماً أنه لو تم عمل دراسة استطلاعية لهذا المقترح، فإن هذه الدراسة سوف تكشف أن كافة المعلمين والطلاب وأولياء الأمور مؤيدين لهذا القرار، والله الموفق.




 0  0  497
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر