• ×
12:40 مساءً , الخميس 25 ذو القعدة 1438 / 17 أغسطس 2017 | آخر تحديث: اليوم

الجوع وضرباته الموجعة اناشد خادم الحرمين " أن يحاسب هذا الموظف المقاطعة ليست حصاراً يا إعلام التضليل جيل مضروب الى من يستحق الوفاء والإحتفاء مستشفى بارق وبقرة بني اسرائيل رسالة ملك {{ خطاب.....الهروب الى الأمام }} مناظر محزنة لمـاذا أيُّها القطريون

تحسين المستويات وفق المؤهلات!!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تتزايد أعداد حاملي شهادات الدراسات العليا- الماجستير والدكتوراه- عاماً بعد عام، دون وجود بصيص أمل بتحسين مستوياتهم بما يتناسب مع مؤهلاتهم إلى المستوى السادس لدرجة الماجستير، واستحداث المستوى السابع لدرجة الدكتوراه لوجود الفارق بين الدرجتين.
ومع أن وزارة التربية والتعليم تدرك أن موضوع تحسين المستوى هو من صميم اختصاصها بجانب وزارة الخدمة المدنية - إلا أن الذي بات يعنيها في الوقت الحاضر هو تكديس الملفات لهؤلاء الخريجين علاوة على جمع المعلومات كل عام عن منسوبيها؛ والتعميم على إداراتها بضرورة رفع المسوغات وإكمال البيانات للمستحقين منذ سنوات.
والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن :
ألم يكن لدى الوزارة قاعدة بيانات محوسبة ولديها بيانات تفصيلية عن جميع منسوبيها ؟.
فلم إذاً يتطلب الأمر تعبئة استمارات بديلة كل عام ؟.
إن سرعة تحسين المستوى المستحق لهذه الفئة يدفع بها نحو الجد والاجتهاد ويبعث النشاط والحيوية في الميدان التربوي، ويرفع من قيمة الخريج المعنوية والاعتبارية قبل النواحي المادية - فما نعلمه يقيناً أن الوزارة لديها ما يكفي من الموارد المالية لتحسين المستويات لكافة المستحقين في ظل الدعم اللامحدود من حكومتنا الرشيدة حفظها الله.
الأمل كبير بعد الله في وزير التربية والتعليم وقائدها الفذ سمو الأمير: خالد الفيصل سلمه الله- بأن يفصل في القضية ويمنح الدرجة لمستحقيها إحقاقاً للحق والحقيقة أسوةً بالسابقين ودعماً للعلم وأهله، والله الموفق.





 0  0  625
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر