• ×
06:22 مساءً , الإثنين 3 صفر 1439 / 23 أكتوبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

سوق الاثنين .. التاريخ مرة أخرى. {{ وتتوالى إنتكاسات مسيرة التعليم }} الى كل المعلمين و كل منهم في ذاكرتي اليوم العالمي للمعلم {{ ظاهرة عشقٍ لن تتكرر }} الدولة السعودية والأساس المتين هذا ملكنا... ومن يباهينا بملك {{ العاقل.... لا ينتقص من المرأة }} يومك ياوطن يوم عز وفخر نرفع فيه رؤوسنا بين الأمم درة الأوطان

منح الأراضي....وطوابير الانتظار!!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صار امتلاك الأرض في الوقت الحالي حلم بعيد المنال- فلم تعد تكاليف البناء هي ما يشغل الكثيرين، كون مواد البناء ما تزال في متناول الجميع، ومقدار الارتفاع في أسعارها خلال عقدين أو ثلاثة عقود لم يتعدى ضعف القيمة، مع انخفاض أجور المقاولين إلى النصف تقريباً، وأما أسعار الأراضي- فما كانت قيمته مائة ألف آنذاك، فقد قارب المليون أو يزيد في الوقت الحاضر، أي تضاعف سعرها عشر مرات.
إن أحد أسباب هذا التناقض العجيب في الوقت الراهن بين انخفاض أجور المقاولين إلى(النصف) وارتفاع مواد البناء إلى (الضعف) وبين الزيادة في قيمة الأرض إلى(عشرة أضعاف) هو موضوع العرض والطلب.
وأما شراء الأرض فقد صارت أغلى من الذهب الخالص والمعدن النفيس، وهذا يعود بالتأكيد إلى قلة المخططات المعتمدة أو المنح السامية أو منح ذوي الدخل المحدود، ما أسهم في ارتفاع الأسعار إلى أضعاف مضاعفة ، فلم يتبع زيادة السكان فتح المزيد من المعروض، هذا بالإضافة إلى احتكار رجال المال والأعمال معظم أراضي المخططات داخل المدن بقصد المغالاة في أسعارها مستقبلاً.
وما تقوم به وزارة الاسكان حالياً من بناء للمساكن- حتماً لن تكفي حاجة الناس ولن تكون بالمواصفات التي يرغبون بها، وسوف يظل البناء مستمراً والحاجة قائمة، ما يعني التفكير في استيعاب هذا العدد المتزايد من السكان بعد عشرين عاماً من الآن، إذ يتوقع بلوغ عددهم 50 مليون نسمة، أي زيادة سنوية بنسبة 3.3 % تقريباً.
وما نسمعه بين الفينة والأخرى من تصريحات لبعض أمناء المناطق من وجود شح في الأراضي القابلة للبناء ينافي الحقيقة، فلا أعلم بين دول العالم العربي ما ينافس بلادنا في المساحة سوى الجزائر والسودان.
فلو أن أماناتنا كان لديها العزم والرغبة في منح ذوي الدخل المحدود- سيما من هم على قوائم الانتظار بالبلديات في كافة المناطق، فإن عدد الأراضي القابلة للمنح والصالحة للسكن بحسب المساحة الكلية تفوق المليارين، أي ألفين مليون قطعة أرض- تكفي جميع المسلمين قاطبةً في أنحاء المعمورة للسكن عليها.
أملنا في الأمانات كبير، وعمارة الأرض وإحياءها خيرٌ من تركها للبوار، والسعي في حاجة المسلمين بالمنح خيرٌ من المنع، وفي هذا نفعٌ عظيم للبلاد والعباد.......والله الموفق.



 0  0  585
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر