• ×
03:34 صباحًا , الأربعاء 3 ذو القعدة 1438 / 26 يوليو 2017 | آخر تحديث: اليوم

مستشفى بارق وبقرة بني اسرائيل رسالة ملك {{ خطاب.....الهروب الى الأمام }} مناظر محزنة لمـاذا أيُّها القطريون أرجــوز ( ارقـوز ) إيـران مضت الأعوام ولازال ثربان في طائلة التهميش ابتكارات النساء هناك فوارقٌ والملكي لديه الفوارق مع الخذلان للنجاح طعم اخر

مجلس أعلى للمعاقين مع وقف التنفيذ

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يتوق المعاقين بجميع فئاتهم وشرائحهم إلى توصية تقر المجلس الأعلى للمعاقين والذي لطالما بات حلماً تخطفته رياح النسيان ومكابل النيران وهو الذي سيكفل لهم حقوقهم المهدرة ويكفل لهم العناية والرعاية ويحققون من خلاله مطالبهم التي قد تكون اختزلت في فئة معينة بذاتها وأغفلت الفئات الأخرى

أنها الأمنية لما يقارب 4 % من سكان بلدي الحبيب وفق أخر الإحصائيات وليست بالمستحيلة فالإمكانيات قابعة تنتظر التخطيط السليم والأهم من ذلك الاوهو التنفيذ دون ما يعتريه من عبارات " أسف لإزعاجكم نحرص على سلامتكم" فهم جزء من النسيج الاجتماعي لا يزالون يسبحون ضد تيار الاعتراف ويناضلون من أجل الحقوق التي حولتهم إلى كائنات مهمشة تواسى بلمسات حانية وكلمات منطوقة شافقة تتجلى ضمن منظومة الإنسانية والرحمة ولم تنل نصيبها من الإنصاف والاهتمام سوى من الفلاشات الإعلامية التي ما أن تغلق عدسات مصوريها فتتوارى تلك الانجازات بين أكوام الأراشيف العتيقة ومن هنا نناشد المسئولين بالضرورة الملحة لإنشاء هذا المجلس أسوة بالمجالس الأخرى ويتضح ذلك صراحة في الدعم من قبل التوجيهات السامية الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين التي ضمت في ثنايا حروفها كفالة حقوق المعاقين من كلا الجنسين ذكورا وإناثا بل البعض أستغل التسويف والتلاعب ضدهم ومن مشاهد ذلك التحايل الذي يحدث في الموسسات والشركات الخاصة والأهلية عند توظيف أولئك المعاقين وإعطائهم رواتب زهيدة مقابل توظيف فرد واحد من ذوي الاحتياجات الخاصة يقابله اثنان من الأسوياء العاديين ضمن "برنامج السعودة" كما أن الوجه الأخر من العملة هو ضعف الرقابة وإهمال التخطيط لمستقبل تلك الفئة " المعاقين " فحال المباني الخدمية والمدرسية يرثى لها لعدم توفر الاشتراطات الخاصة بالمعاقين ويذهبون لتصحيحها بعد التنفيذ كذلك الحال في الملاعب المدرسية أو الأندية الرياضية فلا توجد ملاعب مخصصة لفئات ذوي الاحتياجات الخاصة يمارسون بها هواياتهم المحببة ويكسرون حاجز الروتين المدرسي والمنزلي الممل ولعلنا نبرز فئة واحدة من أولئك وهم فئة المكفوفين يظلون قابعين في محيط الفصل الدراسي مما يؤثر سلباً على أوزانهم وهي سمة وخاصية تشتهر بها تلك الفئة على العكس من فئة المعاقين سمعياً الذين يستطيعون ممارسة الأنشطة بكل يسر وسهولة هذا مثال واحد في وزارة واحدة فقط فما بال الوزارت الأخرى !!!

فهناك تحديات كبيرة أخرى تواجهه المعاقين في توفر الإسكانات المناسبة والقروض الخاصة بها وتوفر الأراضي دون المرابحة وتسهيل الخدمات في المرافق الحكومية والدخول في طوابير الانتظار لساعات طويلة ومحاسبة المتسببين في حالات العنف لهم سواء على الصعيد الأسري أو المجتمعي أو المؤسسي المسند إليها العناية بهم مثل مراكز التأهيل الشامل أو مراكز الإسكانات الداخلية الموجودة بالمعاهد الدراسية المنتشرة بالمملكة كذلك كفالة حق التسجيل المنتهي بالتوظيف الآمن والتي تسير الآن بجهود ذاتية من قبل أشخاص متطوعين بحكم قربهم من تلك الفئات بعد تجييش سيل من حب الخشوم وتدليك الرقاب واستخدام أسلوب المراوغة والهجوم المترس على أدمغة ذوي البطون المرتفعة والأرصدة الشامخة وإدخال حق الفيتو " و" لإستعطافه بتوظيف معاق ؟

الجهد الحكومي وحده لا يكفي فلابد من مشاركة مؤسسات المجتمع المدني كافة ولن تستطيع الدولة عمل كل شيء بمفردها كقطب أحادي فمن الواجب الالتفاف حول ما يحتاجه هؤلاء المعاقين وإبراز تلك الأدوار عبر الوسائل الإعلامية لتوعية المجتمع بجميع أطيافه فلماذا لا يتم تعيين ميزانية ضخمة للاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة ؟

سأصف لكم مثالاً حياً مدينة بيجين الصينية عملت خطوط في جميع شوارعها لكي تسهل على الكفيف قضاء حوائجه دون الحاجة لمساعدة أحد، وقد قامت برصد ميزانية تقدر بحوالي 86 مليون دولاراً لتأهيل الوسائل الخاصة لذوي الاحتياجات الخاصة وهذا نموذج بسيط فقط أين نحن منهم أخيراً يريد أولئك المبدعون الطامحون الصابرون خروج نور مجلسهم الموقر متى لاندري ؟؟



بواسطة : خاط
 0  0  1042
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عبده بيه

لواء م . محمد مرعي العمري

عبده بيه

لواء . م . محمد مرعي العمري