• ×
05:21 مساءً , الأحد 4 جمادي الأول 1439 / 21 يناير 2018 | آخر تحديث: اليوم

(( الشهرة المدمرة )) قصيدة جرعة السم أصول الصداقة ثلاث رسائل المجارده وغريدها : علي صيدان قصيدة باب المستحيل الأيادي الخفية في المجاردة " لبيك يامهندس الاصلاح " ديرتي بأبنائها وبناتها اللُّغةُ العربيَّة والتقنيات
محمد الثرباني

ويلها أتركوها لاتذهبوا بها إلى مستشفى المجاردة

محمد الثرباني

 6  0  1149
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ويلهااتركوها لاتذهبوا بها إلى مستشفى المجارده ، عبارة شهيرة رددها الكثير من مرتادي مستشفى المجاردة العام وكأنهم ذاهبون الى الجحيم ليس الى مستشفى يبري عللهم ويشفي مصابهم ، وصدقوا في ما قالوا فهناك مستشفاً قابعاً في تابوت النسيان ليس به ادنى الخدمات المعقوله ولا ادنى الاهتمامات العقلانيه بمرتادي المستشفى ، فأصبح الأهالي هناك متضجرون من تصرفات ذلك المستشفى وكأنهم بطفلاٍ شقي يعبث هنا تارهـ وينام هناك تارهـ دون ادنى اهتمام بما يدور حوله ، حاولوا ايقاضه اكثر من وهله ولكنه كان منهكاً من فوضويته العارمه فلم يستيقظ..


دار بيني وبين بعض الأهالي حديث مطول في هذا الامر على اثر مأساة فتاة ثربان التي اعطية ابرة اودعتها في مهب الريح ، فاخبروني انه من النادر ان تلد في هذا المستشفى امرأه بشكلٍ طبيعي بل الدائر هناك ان تلد بعملية قيصرية طويلة جداً ترسم خارطة الالم على بطنها وكأن ركبنا تأخر عن القرن الواحد والعشرون ، ومن الطبيعي هناك ان لا تجد العلاج الموصوف لك من الطبيب وتشتريه على حسابك بل وحدثوني قائلون (مبنى المستشفى وجميع الأدوات والأسرره والمعدات قديمة جداً ومتهالكة) مما ادخل الاهالي في دوامة اليأس واصبحوا مؤمنون ايماناً قاطعاً بفوضوية هذا المستشفى رغم اننا في بلد الخير وتحت راية حكومة رشيدة صرفت اموال طائل في سبيل راحة المواطن وعلاجة على ارقى المستويات فلماذا مستشفى المجاردة متأخراً الى هذا الحد..؟





 6  0  1149
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر