• ×
09:35 مساءً , الثلاثاء 2 ذو القعدة 1438 / 25 يوليو 2017 | آخر تحديث: اليوم

مستشفى بارق وبقرة بني اسرائيل رسالة ملك {{ خطاب.....الهروب الى الأمام }} مناظر محزنة لمـاذا أيُّها القطريون أرجــوز ( ارقـوز ) إيـران مضت الأعوام ولازال ثربان في طائلة التهميش ابتكارات النساء هناك فوارقٌ والملكي لديه الفوارق مع الخذلان للنجاح طعم اخر

تغريدات شكر وثناء

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
خطوات سريعة ووثبات عالية ترقى بنا للأعلى نحو القمة، وقودها الهمة وسواعد شباب من أبنائنا سخروا أحدث ما توصلت إليه تقنية العصر الحديث في مجال الاتصال والتواصل الاجتماعي إلى خدمة وطنهم وأهلهم وذويهم في مدنهم وقراهم التي هي لبنات في كيان وطنهم الكبير. ومن الأمثلة المشرقة والمشرفة على هذا، بزوغ صحيفة خاط الإلكترونية التي تحمل اسم هذا الجزء الغالي من وطننا بعد أن رخصت من وزارة الثقافة والإعلام لتكون من ضمن أوائل الصحف المرخصة، وسخرت لبوح الاقلام فكانت من الصحف السباقة في وضع الأقدام على (دومين) من المساحات الصحفية الإلكترونية.
كلمات الشكر الجزيل والثناء الوفير قليلة في حق هؤلاء الشباب اصحاب الجهود البارزة التي كانت تعمل بصمت لتقدم لنا مثل هذا الإنجاز. لقد بذلوا من جهدهم وضحوا من وقتهم وراحتهم بل وأنفقوا من أموالهم من أجل أن يخرجوا ويقدموا لنا هذه الخدمات المفيدة. لقد فتحوا لنا هذه النافدة الإلكترونية التي نطل من خلالها على كل خبر صادق ومعلومة أكيده وتمدنا بشكل مستمر بآخر الأحداث والأخبار للمحافظة بشكل خاص ولبقية محافظات ومناطق الوطن بشكل عام.
هكذا هو العالم الآن لم يعد قرية صغيره كما كان يطلق عليه في الماضي القريب بل أصبح أصغر من ذلك بكثير، فالعالم بأكمله بين يديك تشاهده وتتابع أخباره وتتواصل مع من تشاء وترجي من تشاء. أنه زمن المنتديات والمدونات، زمن الفيس بوك والتويتر والواتز آب والإسكاي بي، وغيرها كثير، وما ندري ماذا تخبئ لنا الأيام من مفاجئات تقنية جديدة. ومع ذلك فالأمر لا يحتاج إلا لعقول متفتحة وأفعال جريئة تتعامل مع هذه التقنية بكل حرفية للجني من خيراتها وتجنب شرها وويلاتها. أما من احاطت به أميَّته وخشي ركوب هذه الموجات التقنية المتتالية أو التعامل معها فسيبقى يعيش في عالمه القديم ولينظر هل عالمه أصبح قرية أو مدينة ام لازال دول و قارات.



 2  0  2384
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عبده بيه

لواء م . محمد مرعي العمري

عبده بيه

لواء . م . محمد مرعي العمري