• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 11:57 صباحًا , الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

{{ العاقل.... لا ينتقص من المرأة }} يومك ياوطن يوم عز وفخر نرفع فيه رؤوسنا بين الأمم درة الأوطان (عذرا ياوطن..عذرا سلمان الحزم) حراك ، ام عراك {{ عذراً .... إليك يا وطني }} قينان والوزير وألم الحقيقة طريق الموت ( ثربان ) فخور بوطني ألمع تستقطب السياحه عن أبها

الصحف الإلكترونية وإنحراف الرسالة الإعلامية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الصحف "اﻹكترونية" وانحراف الرسالة اﻹعلامية

كتبت مقالة قبل عامين من اﻵن بعنوان "الصحف المناطقة اﻹكترونية بين النجاح والفشل"
وكنت قد ذكرت أهم اﻷسباب الداعية لنجاح أمثال هذه الصحف ودورها الفعال في نقل مايهم المواطن ومواكبة وتلمس همومه ومشاكلة ونقلها إلى طاولة المسؤول.
وكونها رابط جيد وفعال في هذا الجانب خصوصا في زمن توفر المعلومة وسرعة وصولها بدعم الشبكة العنكبوتية على اختﻻف تنوعها ومصادرها والتي أصبحت في متناول الجميع..

إﻻ أنه من المؤسف له أن بعض هذه الصحف "اﻹكترونية" اتخذت من مكانها ومنبرها في بعض اﻷحيان صوتا مغايرا ومختلفا عن صوت اﻹعﻻم النزيه ومهنيته ورسالته الرائعة..

هناك بعض الصحف مع اﻷسف تعمد إلى نشر الغث من القول بزعم التحقيقات الصحفية وربما روجت إلى نشر الشائعات واﻷكاذيب بين أفراد المجتمع والتهويل في بعض القضايا الهامشية بل ربما تعمدت إلى اﻹساءة إلى كثير من أفراد تلك المجتمعات التي تتحدث بلسانها وتحمل أسمها..!

وﻻعجب من ذلك حينما يتولى إدارة تلك الصحف ويرئس تحريرها شخصيات ﻻتتغير على مرور الوقت وﻷنها وبكل بساطة مع تقادم الزمن سوف تتخذ لها منهجا ورؤية شخصية تنطلق في تشخيص اﻷوضاع حسب ماتراه تلك العقليات المتقادمة زمنيا فتتحول تلك الصحيفة إلى مايشبه الصحيفة الشخصية التي تعبر عن ذلك الرأي الشخصي القديم فحسب...!

من المؤسف له أن تجد بعض الصحف تفتح المجال للردود على بعض المقاﻻت والتحقيقات واﻷطروحات وبأسماء مستعارة تسيئ إلى شخصيات لها وزنها في المجتمع وخدمته كثيرا
وأفضع منه أن ﻻتفتح ذات الصحيفة الرد على تفنيد اﻹفتراء على اﻷبرياء..!

من المؤسف له أن تجد في تلك الصحف مايثير الحساسيات والحزازات بين أفراد المجتمع الواحد...!

من المؤسف له أن تكون بعض الصحف داعية إلى العنصرية وإذكاء الفتن والنعرات القبلية...!
وغيرها الكثير من المساوئ التي تخالف المهنية اﻹعﻻمية.
وأسوء من ذلك كله أن تتحول الصحيفة من رسالتها اﻹعﻻمية الواسعة إلى رسالة أحادية الطرح تنطلق من زاوية ونظرة واحدة فتتخلف عن رسالتها وهدفها اﻹعﻻمي النبيل.

إنني أدعو لمراجعة الفكر اﻹعﻻمي في كثير من الصحف "اﻹكترونية" لكي تخدم المناطق التي أتخذت من أسمها عنوانا لرسالتها اﻹعﻻمية أو ستكون في نهاية المطاف ممجوجة الطرح منبوذة النقل.. ﻻيرفع لها رأسا في نقلها وﻻ في فكرها..!
.



 1  0  1020
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:57 صباحًا الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017.