• ×
03:37 صباحًا , الأربعاء 3 ذو القعدة 1438 / 26 يوليو 2017 | آخر تحديث: اليوم

مستشفى بارق وبقرة بني اسرائيل رسالة ملك {{ خطاب.....الهروب الى الأمام }} مناظر محزنة لمـاذا أيُّها القطريون أرجــوز ( ارقـوز ) إيـران مضت الأعوام ولازال ثربان في طائلة التهميش ابتكارات النساء هناك فوارقٌ والملكي لديه الفوارق مع الخذلان للنجاح طعم اخر

خاط .. تتنفس البرك والموز والريحان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
خاط المدينة .. وخاط الإنسان لها في الذاكرة أجمل الصور ، تتزيّن في كل صباحٍ ومساء ، عاتبني أحد الأحباب قائلاً : " أما لخاط .. في ذاكرتك مكان ، أم إنها شاخت لدرجة إنها لم يستفزها ،، أي جمال ،، ! صمتُّ قليلاً وأنا ألحظ في عينيه ، بأن تفسيره قد أصاب .. ولا يعلم بإنني سوف أرده للصواب ،،،،،،،
فخاط القرية ثم المدينة من مرَّ بها " فُتن .. وجُنّ .. وأشتاق " فما بالك بإنسان له مع " خاط " ذكرى وإرتباط جدُّ وعمٌ وخال ،، وأصحابُ وأحبابُ وأخوان ،، ولن أنسى طبيعة المكان فشرقها سحابٌ وموزٌ وهتّان ، حتى إنك تتخيل سحابها يطاردك بين الشجر وأنت مردداً " خالق الزّين أبدعك " ... ويتوسطها وادٍ له في ذاكرة الأجيال أجمل المعاني وألطفها ، وأنبل القيم والخصال جنّةٌ يكسوها خضَار ، زائرها يُعجب ويُفتن ويحتار ،، وفي أطراف ذلك الوادي تسري مع الهاجس ولكن تصوّر لنفسك الماضي وتسلّيها ، وتتلذذ بمنتجاته المتنوعة مختلفة المذاق والألوان ، ورائحة الفل والريحان والكادي تزاحم نسيم الليل الهادي وتظهر في سماه وتُنبأ بقدوم فجرٍ ضحوك شبيه بفرحة الأعياد ، ولمعتهٌ شُعاع ، وورده ندى ، وغيمة سماه مالها حدّي ، لذلك كل من سافر في خياله نزل بذلك الوادي ،، ثم تُناظر ذلك التاريخ " غيّه " لوشاهدتها لأقسمت إنه لم يطاها إنسان ، فالوصول لها إمتحان ، ولكن أهلها تفننوا في المُقام وحرثوا ثم غرسوا وأنجبوا لوطنهم قروم الرجال ، وأصبحت الآن أجمل " شلاّل " في منظر بديع لا توجدهُ كمرة فنّان ولكن تسخير من رب العزّة والجلال ،،
ولأن الجمال متناغم في جميع أرجاء خاط ،، فإنك لن تحتار حتى وأنت تتسلّق قمم الجبال ، لأنك سوف تجد هناك " بستان " .. الرّهوه .. ذلك الخيال ، مناظر ممتعةُ تستهوي كل عاشق وفنّان ، ضربُ من الخيال وحلمٌ في قادم الأيام بأن تكون منتجعاً يلامس سحاب الأمل ويحتاج تكاتف رجال ،، ،،،

أما إنسان " خاط " فيومه ومضّة الزّمان .. وقمته .. المكان ، وكلمته بيان ، وفرحتهُ وطن عبدالله وسلمان لذلك كل من سكن مدينة الموز والبُن والكادي والرّيحان لا يرضوا إلا بالقيادة في كل زمان ومكان ، وهم يستاهلون فلديهم المثقف والقيادي والمربي والشاعر والفنّان ، فإختصار فأنا عاشقاً للسحاب والمطر وفكر البشر ومدينة الموز والكادي والريحان "" خاط "" !

ومضّة :

طيفه ....... عبر
ماارسل مع الطّيف عذره
هو خاطره من لوعتي ما بعد طاب !

.



 2  0  800
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عبده بيه

لواء م . محمد مرعي العمري

عبده بيه

لواء . م . محمد مرعي العمري