• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 05:35 مساءً , الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

{{ العاقل.... لا ينتقص من المرأة }} يومك ياوطن يوم عز وفخر نرفع فيه رؤوسنا بين الأمم درة الأوطان (عذرا ياوطن..عذرا سلمان الحزم) حراك ، ام عراك {{ عذراً .... إليك يا وطني }} قينان والوزير وألم الحقيقة طريق الموت ( ثربان ) فخور بوطني ألمع تستقطب السياحه عن أبها

هكذا فليكن رجال الأعمال

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يقول الباري جل في علاه { وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه } .. قال ابن كثير في تفسيرها ما نصه " يخبر تعالى بأنه عالم بجميع ما يفعله العاملون من الخيرات من النفقات والمنذورات ، وتضمن ذلك مجازاته على ذلك أوفر الجزاء للعاملين لذلك ابتغاء وجهه ورجاء موعوده " ... انتهى .
وقال صلى الله عليه وسلم " إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث ، وذكر منها " صدقة جارية " الحديث .
إن المبادرة بالأعمال الصالحة والمسارعة إليها وبذل الغالي والنفيس لتحقيقها وإخراجها بالصورة التي ترضي الله أولاً ثم تلبي مصالح الناس بالخير لهو ديدن الناس الأوفياء وخصوصاً إن كانت مثل هذه الأعمال تقرباً إلى الله وبراً بالآباء والأمهات سواءً أكانوا أحياءً أم أمواتا .... فلله در تلك النفوس الزكية الطاهرة والتي تنفق سراً وجهراً وتخدم أبناء جلدتها بما ينفعهم ويقوي عزائمهم نحو مزيدٍ من التفوق والنجاح وصولاً لأهداف سامية القصد من ورائها خدمة هذا الدين العظيم ورفعة لهذا البلد المعطاء وولاءً لقادته وحباً لشعبه الوفي .
نرى ونسمع كثيراً ما يقدمه أهل الفضل والعطاء والإنفاق من مساهمات ومبادرات تصب في مصلحةٍ عامة ألا وهي التشجيع لبذل مزيد من الهمم وتحقيق نواتج فعَّالة في مجتمعها .
إننا كمواطنين نفخر بمثل هذه الجهود والتي لم تأتِ من فراغ بل أتت من قلوبٍ صافية محبة للخير ومحبة لأرض نشأوا وترعرعوا عليها فلم يتوانوا بتقديم أغلى ما يملكون في هذه العصر ألا وهو عصب الحياة " المـــــــــــــــــــال " .
لقد أعجبني ما كتبه الدكتور / عبدالكريم بكار حين قال : " إن الحياة العظيمة هي الحياة المملوءة بالنماذج العظيمة : هذا يقدم نموذجاً رفيعاً في بر الوالدين ، وهذا يقدم نموذجاً عظيماً في الصدق ، وهذا شخص يقدم نموذجاً راقيا ي استثمار الوقت ....... ومن هذه النماذج تتكون لوحة اجتماعية رائعة " .
وقال أيضاً : " لدى معظم الأفراد وكل الأمم فائض في المال والوقت والجهد ، لا يعرفون كيف يستفيدون منه ، وإن الذي ييساعد على استغلال ذلك الفائض على مستوى الأفراد هو البرامج اليومية الجادة ...... أما على مستوى الأمم فإن المؤسسات تعتبر أدوات ممتازة لتوظيف ذلك الفائض في الأعمال الخيرية واللاربحية .... " انتهى .
أين الذين يركنون رغباتهم جانباً ولا يسعون لتحقيقها عندما تتعارض مع أولوياتهم وتشغلهم عنها ، ولقد كان عبدالرحمن الداخل أنموذجاً في ذلك حينما دخل الأندلس وأُهديت إليه جارية جميلة فنظر إليها وقال : إن هذه من القلب والعين بمكان ، وإن أنا اشتغلت عنها بهمتي فيما أطلبه ظلمتها ، وإن اشتغلت بها عما أطلبه ظلمت همتي لا حاجة لي بها الآن وردها على صاحبها .
إن مثل هذه النماذج هو ذلك الشخص الذي يقدم وينفق من ماله للبحث في أولويات الحياة عن إشباع رغباته فأولئك حقاً لهم علينا أن نقدرهم ونذكر مآثرهم .
لقد سررت كفرد من أفراد أبناء محافظة المجاردة تلك المدينة الحالمة ما بثته الصحف الإلكترونية نقلاً عن رجل الأعمال المعروف / أحمد بن عبدالله بن ثالبه ، وتبنيه فكرة إقامة جائزة سنوية باسم والده رحمه الله وتغمده بواسع عفوه وغفرانه .
إن فكرة هذه الجائزة لم تأت من فراغ في اعتقادي الشخصي وإنما أتت بعد أن نُزعت من القلوب حب تملك المال وجمعه فقط في غير منفعة أخروية ، وإنه وبهذه الفكرة الرائدة تخلى عن كثيراً عن ما يعانيه أضداده من أصحاب الأموال الباهظة في بذل المعروف وتشجيع الابتكارات والمواهب لهو ديدن الأوفياء الذين يحملون الحب والخير للناس ، وقبل هذا كله " البــــــــــــــــــــــــــر " بالوالدين ....... سائلاً الله أن يجعل ما قدم في موازين حسناته ، وإنها لرسالة أبعثها لكل رجال الأعمال في جميع مدن ومحافظات بلادي الغالية أن يحذوا حذوه في إشعال الطاقات الشابة وبث روح التنافس الشريف في مختلف مجالات الحياة بمثل تلك الجائزة .


 1  0  826
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:35 مساءً الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017.