• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 12:17 مساءً , الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

{{ العاقل.... لا ينتقص من المرأة }} يومك ياوطن يوم عز وفخر نرفع فيه رؤوسنا بين الأمم درة الأوطان (عذرا ياوطن..عذرا سلمان الحزم) حراك ، ام عراك {{ عذراً .... إليك يا وطني }} قينان والوزير وألم الحقيقة طريق الموت ( ثربان ) فخور بوطني ألمع تستقطب السياحه عن أبها

إنتماءنا وطن ......... وقيادتنا ملك

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إنتماءنا وطن ......... وقيادتنا ملك

تضيء ذكرى اليوم الوطني 84 لمملكتنا الحبيبة ، ذاكرة الوطن .المواطن بواحدة من أهم النقلات التاريخية في تاريخ جزيرة العرب المعاصرة ، حيث توحدت أجزاء الوطن الشاسعة الإمتداد في وحدةوطنية رائعة بعد أن كانت البلاد أشلاء تمزقها الجغرافيا والإنتماءات القبلية وأطماع الدول الأجنبية ، ونهضت مملكتنا كياناً شامخاً فرض نفسه على الساحة العربية والأجنبية .
إن اليوم الوطني ترجمة للإبتهاج بوحدة الكلمة وإجتماع أجزاء البلاد تحت قيادة واحدة ، لذلك يحمل هذا اليوم رؤية خاصة ترتبط فيه من وجهة نظري ، خصوصية الذكرى بنمط الإحتفال ، وذكرى التوحيد ، وهي قصة جهاد وانتصارات الملك عبدالعزيز وإخوانه أبناء هذا الشعب العظيم رحمهم الله جميعا .
وهي ملحمة تاريخية وقصة نجاح فريدة وإسطورية ذات فصول متعددة كُتبت أحداثها بكل اللغات ، ولو جاز لي وصفها بالمعجزة لكان ذلك ، كما تفنن آخرون في وصفها .
ولو تتبعنا أحداثها .. لوجدنا بداياتها في نجد الحبيبة " قلب الجزيرة " ثم امتدت إلي أطرافها الشرقية بشواطئها وخلجانها ، ونخيلها الباسقة ومزارعها الغنيّة ، لتصل غرباً إلي ساحل بحرنا الغربي والتي فلّت فيه أشرعتها ، لتضم أرض الحجاز مهد النبوّة ومهبط الوحي ،،، ثم انطلقت في بسط نفوذها وسلطانها جنوباً إلي مناطق عسير وتهامه ذات الجبال الشاهقة والسهول السحيقة في ذلك الزمن ، ولكنها تغيرت هذه النظرة فيما بعد فأصبحت بجمالها تسحر الناظر ، وتشرح الخاطر وقُبلة للسائح والزائر ،،،،
وقد تعرضت بلادنا لعمليات إرهابية ودسائس ومآمرات ، ولكن عين الله تحرسها ، ثم الدور العظيم لقيادة هذه البلاد " آل سعود " وجال أمننا المخلصين والتي حالت بعد توفيق رب العرش العظيم ، دون تحقيق أهداف هؤلاء المجرمين الحاقدين والخارجين عن المبادئ والقيم للدين ووحدة الوطن ، ثم تلاحم أبناء وبنات شعبنا النبيل مع قيادته العظيمة وفي وجود ملك " حُبه تغلغل في الوريد "

لذلك إنتماؤنا وطن ... وقيادتنا ملك أجزم بأنها مغروسة في قلب وعقل كل مواطن ومواطنة ، وهي متناغمة ومترابطة ، وممزوجة بأحاسيس ومشاعر " قل أن تجدها " في وطن ومن خرجَ عنّا .. فلبس منّا ، لأن وطننا يستحق منّا الإعتزاز والفخر والتضحية ، ثم السمع والطاعة لقيادة هذه البلاد الحكيمة والصادقة والمؤثرة في أي قرار عالمي .

أعان الله ولاة أمرنا ونصرهم ، وأعان الله كل مخلص ينّشد رفعت وطنّا ويسعى إلي أمنه ورخائه وإزدهاره ، ورد الله كيد الكائدين والحاسدين والساعّين إلي الفساد

وقفة :

أجل نحنُ الحجازُ ونحنُ نجدُ
هُنا مجدٌ لنا وهناك مجدُ
ونحنُ جزيرةُ العربِ أفتداها
ويفديها غطارفةٌ وأسدُ
ونحنُ شمالنا كبرٌ أشم
ونحنُ جنوبنا كبرٌ أشدُ
ونحنُ عسير مطلبها عسيرُ
ودونَ جبالها برقٌ ورعدُ


حسين عبدالله الغاوي
ً
المجاردة


 0  0  673
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:17 مساءً الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017.