• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 01:21 صباحًا , الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

{{ العاقل.... لا ينتقص من المرأة }} يومك ياوطن يوم عز وفخر نرفع فيه رؤوسنا بين الأمم درة الأوطان (عذرا ياوطن..عذرا سلمان الحزم) حراك ، ام عراك {{ عذراً .... إليك يا وطني }} قينان والوزير وألم الحقيقة طريق الموت ( ثربان ) فخور بوطني ألمع تستقطب السياحه عن أبها

العجوز وهتان المطر..!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

هذه ليست قصة وﻻرواية فليس من عادتي نسج القصص والروايات من وراء الخيال..
ولكنها حقيقة نعيشها على أرض الواقع في تهامة عسير.

إذ ﻻيمكن أن تنعم وتهنأ يوما مع شركة الكهرباء السعودية فروع محافظات محايل وبارق والمجاردة وخصوصا في وجود جو جميل وماطر..

فما أن يبدأ هزيم الرعد لتتبعه زخات المطر الجميلة والممتعة إﻻ وتبدأ تلك العجوز في اﻹرتعاش وتصيبها النفاظة المزعجة وتحل بتياراتها حمى مستعصية..!
ومن ثم تبدأ معها معاناة المواطن البسيط مع اﻷنقطاعات المتكررة فﻻيسعد بجودة خدمة وﻻيفرح بنزول اﻷمطار كباقي المدن.
وبالطبع ﻻيسلم من ضرر مرضها وانقطاعها فالغالب بيت،وﻻإدارة حكومية،وﻻسوق تجاري،وﻻمدارس طﻻبية.


أنا ﻻأعلم ماسر هذا المرض الذي ﻻتبرأ منه شركتنا الموقرة وﻻيمر بها التعافي من أوجاعها
طيلة العقود المتقدمة العالم في تقدم وشركة الكهرباء لدينا في تقهقر فظيع..

إلى متى يستمر هذا الخلل الذي يضر بجميع شرائح المستهلكين في أجهزتهم
وأدواتهم وحاجاتهم التي لها عﻻقة مباشرة بالتيار الكهربائي..؟

لماذا تأتي اﻷمطار،والعواصف،والسيول،وجميع متغيرات الطقس على الكثير من مدننا في هذه البﻻد..وﻻنرى مثل مايجري عندنا خصوصا في هذه المحافظات الثﻻث التي ذكرتها..؟

ألم أقل لكم أنها عجوز دب فيها مرض الشيخوخة في كل جزء من مفاصلها وأجهزتها ومولداتها...
وكل ماأخشاه أن ﻻيتفاقم الوضع ويصل هذا المرض إلى مفاصل مسؤوليها والقائمين عليها..

بالعربي الفصيح تحتاج شركة الكهرباء في منطقتنا إلى إعادة هيكلة،وإصﻻحات جذرية،واستبدال أجهزتها ومولدالتها القديمة التي عفى عليها الزمن بأجهزة ومولدات حديثة عالية الجودة تقاوم متغيرات الطقس وغيرها..
وإﻻ سوف يستمر التدهور والتراجع في خدمة المواطن المستهلك إلى أسوء مماهو عليه الحال اﻵن.



 3  0  848
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:21 صباحًا الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017.