• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 02:05 مساءً , الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

{{ العاقل.... لا ينتقص من المرأة }} يومك ياوطن يوم عز وفخر نرفع فيه رؤوسنا بين الأمم درة الأوطان (عذرا ياوطن..عذرا سلمان الحزم) حراك ، ام عراك {{ عذراً .... إليك يا وطني }} قينان والوزير وألم الحقيقة طريق الموت ( ثربان ) فخور بوطني ألمع تستقطب السياحه عن أبها

مبدأالتعاون...وتفتيش النوايا..!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إن مبدأ التعاون والتعاضد مبدأ أصطلحت عليه البشرية وقام عليه النسيج المجتمعي منذ وجد اﻹنسان على هذه البسيطة...

وقد حث القرآن الكريم على هذا المبدأ فيما يتعلق بمصالح الناس من البر،والتقوى.ونهى عن ضدها مما يضر بمصالح الناس وينعكس سلبا على معاشهم..

تأبى الرماح إذا أجتمعنا تكسرا....وان تفرقن تكسرن أحادا
مبدأ من أصول العرب اﻹجتماعية أيضا. والشواهد على هذا كثيرة في الفكراﻹسﻻمي،واﻷدب العربي،وما حث عليه علم اﻹجتماع اﻹنساني.

والتحفيز والمدح في باب التعاون والتشاور إنما هو لتلك الأعمال التي تصب في رقي اﻹنسان والتماس حاجاته،وطرق اﻷبواب الموصلة إليها بشتى الطرق،التي يمكن استخدامها في كل عصر،وذلك حسب اﻹمكانات،واﻷساليب المتوفرة،والسبل المتاحة في كل زمان ومكان.

والغالب على أي تعاون في أي مجتمع إنما هو يدور حول طرح اﻷفكار،والتماس اﻵراء،ومعرفة الأولويات التي تهم أي نسيج مجتمعي،ومن ثم وضع الحلول المناسبة لها وأخيرا عرضها على من له صﻻحية إيصالها إلى من بيده سلطة القرار،في محاولة لدفع عجلة مسيرها حتى تقرب من أيدي ذلك المجتع.

وإنكار تلك البديهات والطرق التعاونية ﻻتكون إﻻ من العقول المشلولة عن اﻹدراك المعرفي والسلوك اﻹجتماعي،بغض النظر عن النجاح والفشل لتلك المبادئ واﻷعمال التعاونية.
وﻻيعكر صفو تلك المبادئ أيضا مثل التقليل من شأنها،والتهوين من فعاليتها،وتحجيم أعمال روادها والقائمين عليها أو استصغارالمتبنين لها.
وادهى من ذلك كله هو الطعن فيما ﻻسبيل لﻹنسان السوي إدراكه والذي هو من العلم الغيبي الذي اختص الله به عن العالمين مثل الطعن في النوايا وأعمال القلوب للعاملين على تلك المبادئ الهادفة لخدمة المجتمعات اﻹنسانية.
إنه داء يصعب عﻻجه إﻻ مارحم ربي لذلك حذر الله من مغبة محاولة الطعن في صدور اﻵخرين أو الحكم عليها بضرب من الظن الذي عاقبته اﻹثم ليكون ارتدادا على مريص النفس والهوى.إن تفتيش نوايا اﻵخرين والحكم عليها تجن على ماﻻيدركه العقل وﻻسبيل إلى معرفته البته..!
أﻻفلينتهي أناس عن الخوض في قلوب اﻵخرين وليدعوا محاوﻻتهم البائسة في تفتيش النوايا ومن ثم الطعن فيها ليصلوا إلى حكم يعري عقولهم أمام المجتمع،ويفضح أفكارهم بين محبيهم..!


 1  0  852
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:05 مساءً الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017.