• ×
08:31 صباحًا , الجمعة 6 ربيع الأول 1439 / 24 نوفمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

نحن للتميز عنوان مستشفى المجارده الجديد حلم وتبخر ملف النزاهة في تشكيلات الاشراف بتعليم محايل لمن يجرؤ رسالة إلى كل مسؤول في الدوله وفقهم الله جميعاً هذه هي القيادة يا ساده {{ الوسطية ومستقبل الوطن المشرق }} سوق الاثنين .. التاريخ مرة أخرى. {{ وتتوالى إنتكاسات مسيرة التعليم }} الى كل المعلمين و كل منهم في ذاكرتي اليوم العالمي للمعلم
عبدالله محمدالبارقي

مبدأالتعاون...وتفتيش النوايا..!

عبدالله محمدالبارقي

 1  0  860
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إن مبدأ التعاون والتعاضد مبدأ أصطلحت عليه البشرية وقام عليه النسيج المجتمعي منذ وجد اﻹنسان على هذه البسيطة...

وقد حث القرآن الكريم على هذا المبدأ فيما يتعلق بمصالح الناس من البر،والتقوى.ونهى عن ضدها مما يضر بمصالح الناس وينعكس سلبا على معاشهم..

تأبى الرماح إذا أجتمعنا تكسرا....وان تفرقن تكسرن أحادا
مبدأ من أصول العرب اﻹجتماعية أيضا. والشواهد على هذا كثيرة في الفكراﻹسﻻمي،واﻷدب العربي،وما حث عليه علم اﻹجتماع اﻹنساني.

والتحفيز والمدح في باب التعاون والتشاور إنما هو لتلك الأعمال التي تصب في رقي اﻹنسان والتماس حاجاته،وطرق اﻷبواب الموصلة إليها بشتى الطرق،التي يمكن استخدامها في كل عصر،وذلك حسب اﻹمكانات،واﻷساليب المتوفرة،والسبل المتاحة في كل زمان ومكان.

والغالب على أي تعاون في أي مجتمع إنما هو يدور حول طرح اﻷفكار،والتماس اﻵراء،ومعرفة الأولويات التي تهم أي نسيج مجتمعي،ومن ثم وضع الحلول المناسبة لها وأخيرا عرضها على من له صﻻحية إيصالها إلى من بيده سلطة القرار،في محاولة لدفع عجلة مسيرها حتى تقرب من أيدي ذلك المجتع.

وإنكار تلك البديهات والطرق التعاونية ﻻتكون إﻻ من العقول المشلولة عن اﻹدراك المعرفي والسلوك اﻹجتماعي،بغض النظر عن النجاح والفشل لتلك المبادئ واﻷعمال التعاونية.
وﻻيعكر صفو تلك المبادئ أيضا مثل التقليل من شأنها،والتهوين من فعاليتها،وتحجيم أعمال روادها والقائمين عليها أو استصغارالمتبنين لها.
وادهى من ذلك كله هو الطعن فيما ﻻسبيل لﻹنسان السوي إدراكه والذي هو من العلم الغيبي الذي اختص الله به عن العالمين مثل الطعن في النوايا وأعمال القلوب للعاملين على تلك المبادئ الهادفة لخدمة المجتمعات اﻹنسانية.
إنه داء يصعب عﻻجه إﻻ مارحم ربي لذلك حذر الله من مغبة محاولة الطعن في صدور اﻵخرين أو الحكم عليها بضرب من الظن الذي عاقبته اﻹثم ليكون ارتدادا على مريص النفس والهوى.إن تفتيش نوايا اﻵخرين والحكم عليها تجن على ماﻻيدركه العقل وﻻسبيل إلى معرفته البته..!
أﻻفلينتهي أناس عن الخوض في قلوب اﻵخرين وليدعوا محاوﻻتهم البائسة في تفتيش النوايا ومن ثم الطعن فيها ليصلوا إلى حكم يعري عقولهم أمام المجتمع،ويفضح أفكارهم بين محبيهم..!



 1  0  860
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر