• ×
09:36 مساءً , الثلاثاء 2 ذو القعدة 1438 / 25 يوليو 2017 | آخر تحديث: اليوم

مستشفى بارق وبقرة بني اسرائيل رسالة ملك {{ خطاب.....الهروب الى الأمام }} مناظر محزنة لمـاذا أيُّها القطريون أرجــوز ( ارقـوز ) إيـران مضت الأعوام ولازال ثربان في طائلة التهميش ابتكارات النساء هناك فوارقٌ والملكي لديه الفوارق مع الخذلان للنجاح طعم اخر

كلمة وداع .... ودمعة الفقدان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
اكتب هذه الكلمات وقلمي يغالبني بل ودمعات عيني تكاد تخذلني وتقاسم حبر الفؤاد ، في عزاء نفسي اولاً ، وأسرتنا جميعاً ، وكل الأحباب في فقيدنا .. ماجد الصبر والحب وأنيس الأصحاب ،

شاكر ومحمد ومهند ... قالوا : لي وفي أعينهم تتساقط دموع الفراق ، وقلوبهم تإن وفيها الحنين ، ماجد مات ... قلت لهم : الحمد لله كيف يختار ؟ .. قالوا : كُنا معه قبل لحظات .. قلت : هكذا حال دنيا هي محطة وإنتظار ، قالوا : لم يظهر لنا ألماً أبداً .. قلت : هؤلاء هم الصابرون ،، ثم بدأوا يتذكرون وهم لايلامون فقد عاشوا معه سنين كلها حب وفرح ومرح وسرور ، مع أحبابهم من كل حدبٍ وصوب ،

ثم قالوا : دائماً كان يبتسم .. قلت : هؤلاء هم المتصدقون ، ولم يزعًل أحدٍ منا .. قلت : هؤلاء هم المتسامحون ، ثم قالوا : إنه إذا تضايق منا ودعنا .. قلت : هؤلاء هم الكاظمين الغيظ والعافين ،، ثم بدأت أدعي المثالية في هذه الأوقات العصيبة ، وفي قلبي آهات تسبقها عبرات ، وأواسيهم وأظهر لهم بعض الإبتسامات والتي لامس حزنها عنان السماء ، لكي أحاول أن أخرجهم مما هم فيه من أحزان ، لفّت قلوبهم وأدمع تهطل تخنقها بعض العبرات وذكريات بدأت تحيط بهم ، ولكنهم راضون بقضاء ربهم ، ثم ذهبنا إلي حيث الصلاة عليه في أطهر بقاع الأرض ، مسجد بيت الله الحرام وقد تجمع الأحباب ، الذين جاءوا من كل مكان ، يسابقون المسافات ، غير مبالين بالأخطار ، ولكنهم يرتجون أجر ومرضات رب الأرباب ، ويشاركون في جنازة ابن حبيباً لهم والذي أنزل الله سكينته وآمن بقضاء ربه واحتسب الأجر والثواب .......

ثم بدأت رحلة مع " أم " تبدّل حزن قلبها خشية وإيمان ، محتسبة ومؤمنة بقضاء الرحمن ،، وحولها " أٌمّنا " الحبيبة ، المربية والناصحة وسيدة الزمان والمكان ، وفي حضرتها نصمت جميعاً ، ففي كلامها حكمٌ ونصحٌ وإرشاد ، وبلسمُ شافياً يصب في صميم الفؤاد ، حفظك ربي وأبقاك ، وأعاننا ربي على رضاك وألهمنا جميعاً الصبر والسلوان في فقيدنا ، وأنزله ربنا في جنات عرضها أرضٌ وسماوات

وقفة :
المحن ... منح ربانية ، بها تصفو النفوس ، وتستقر الأفئدة ، وتستقيم الرؤى

" إنا لله وإنا إليه راجعون "

حسين عبدالله الغاوي
المجاردة



 2  0  935
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عبده بيه

لواء م . محمد مرعي العمري

عبده بيه

لواء . م . محمد مرعي العمري