• ×
06:26 صباحًا , الخميس 1 جمادي الأول 1439 / 18 يناير 2018 | آخر تحديث: اليوم

(( الشهرة المدمرة )) قصيدة جرعة السم أصول الصداقة ثلاث رسائل المجارده وغريدها : علي صيدان قصيدة باب المستحيل الأيادي الخفية في المجاردة " لبيك يامهندس الاصلاح " ديرتي بأبنائها وبناتها اللُّغةُ العربيَّة والتقنيات
حسين عبدالله الغاوي

كلمة وداع .... ودمعة الفقدان

حسين عبدالله الغاوي

 2  0  949
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
اكتب هذه الكلمات وقلمي يغالبني بل ودمعات عيني تكاد تخذلني وتقاسم حبر الفؤاد ، في عزاء نفسي اولاً ، وأسرتنا جميعاً ، وكل الأحباب في فقيدنا .. ماجد الصبر والحب وأنيس الأصحاب ،

شاكر ومحمد ومهند ... قالوا : لي وفي أعينهم تتساقط دموع الفراق ، وقلوبهم تإن وفيها الحنين ، ماجد مات ... قلت لهم : الحمد لله كيف يختار ؟ .. قالوا : كُنا معه قبل لحظات .. قلت : هكذا حال دنيا هي محطة وإنتظار ، قالوا : لم يظهر لنا ألماً أبداً .. قلت : هؤلاء هم الصابرون ،، ثم بدأوا يتذكرون وهم لايلامون فقد عاشوا معه سنين كلها حب وفرح ومرح وسرور ، مع أحبابهم من كل حدبٍ وصوب ،

ثم قالوا : دائماً كان يبتسم .. قلت : هؤلاء هم المتصدقون ، ولم يزعًل أحدٍ منا .. قلت : هؤلاء هم المتسامحون ، ثم قالوا : إنه إذا تضايق منا ودعنا .. قلت : هؤلاء هم الكاظمين الغيظ والعافين ،، ثم بدأت أدعي المثالية في هذه الأوقات العصيبة ، وفي قلبي آهات تسبقها عبرات ، وأواسيهم وأظهر لهم بعض الإبتسامات والتي لامس حزنها عنان السماء ، لكي أحاول أن أخرجهم مما هم فيه من أحزان ، لفّت قلوبهم وأدمع تهطل تخنقها بعض العبرات وذكريات بدأت تحيط بهم ، ولكنهم راضون بقضاء ربهم ، ثم ذهبنا إلي حيث الصلاة عليه في أطهر بقاع الأرض ، مسجد بيت الله الحرام وقد تجمع الأحباب ، الذين جاءوا من كل مكان ، يسابقون المسافات ، غير مبالين بالأخطار ، ولكنهم يرتجون أجر ومرضات رب الأرباب ، ويشاركون في جنازة ابن حبيباً لهم والذي أنزل الله سكينته وآمن بقضاء ربه واحتسب الأجر والثواب .......

ثم بدأت رحلة مع " أم " تبدّل حزن قلبها خشية وإيمان ، محتسبة ومؤمنة بقضاء الرحمن ،، وحولها " أٌمّنا " الحبيبة ، المربية والناصحة وسيدة الزمان والمكان ، وفي حضرتها نصمت جميعاً ، ففي كلامها حكمٌ ونصحٌ وإرشاد ، وبلسمُ شافياً يصب في صميم الفؤاد ، حفظك ربي وأبقاك ، وأعاننا ربي على رضاك وألهمنا جميعاً الصبر والسلوان في فقيدنا ، وأنزله ربنا في جنات عرضها أرضٌ وسماوات

وقفة :
المحن ... منح ربانية ، بها تصفو النفوس ، وتستقر الأفئدة ، وتستقيم الرؤى

" إنا لله وإنا إليه راجعون "

حسين عبدالله الغاوي
المجاردة



 2  0  949
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر