• ×
05:49 صباحًا , الثلاثاء 2 ذو القعدة 1438 / 25 يوليو 2017 | آخر تحديث: أمس

مستشفى بارق وبقرة بني اسرائيل رسالة ملك {{ خطاب.....الهروب الى الأمام }} مناظر محزنة لمـاذا أيُّها القطريون أرجــوز ( ارقـوز ) إيـران مضت الأعوام ولازال ثربان في طائلة التهميش ابتكارات النساء هناك فوارقٌ والملكي لديه الفوارق مع الخذلان للنجاح طعم اخر

الشيعة والسنة في السعودية أمام ميزان العدل والإخاء وانعكاساته الأمنية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إن من أصعب الأشياء التي يمر بها الإنسان هو تجاهل الواقع ربما لمرارته أو لخشية فتح باب يكون من الصعب إقفاله مع ماقد يسببه هذا التجاهل من مشاكل وعليه فإنه من القدر ومن حكمة لله أن أوجد في هذا البلد المبارك بلاد الحرمين شيعة وسنة يتفقون في قواسم مشتركة أكثر مما يختلفون يعبدون رباً واحداً ورسولهم واحد ويشهدون ألا إله إلا الله ويؤدون الصلاة ويصومون رمضان ويحجون بيتاً واحداً ويتكلمون بلسان عربي مبين ويسكنون حيزاً جغرافياً واحداً وتحت راية خضراء يرفعون الخفاق الأخضر يحمل النور المسطر ومع ذلك فإن الحقيقة التي لاتنكر وعلى خلاف الماضي فإنه قد ظهر وإن كان على نسب قليلة بين الإخوان السنة والشيعة السعوديون مالايخفى من الكراهية والشحناء والبغضاء والمعاداة وكل ذلك أجج له المتطرفون من الجانبين السني والشيعي والذين أسميهم دعاة الفرقة والدماء أمثال مايسمى بالقاعدة والجهاديين وداعش وحالش وحزب الله والتكفيريين المتشدديين المتزمتين وذلك على مر العصور الماضية والذين نشروا بين أوساط السنة والشيعة العداء والبغضاء ليحققوا طموحاتهم التوسعية والسياسية غير مكترثين بأي شيء يفيد عوام الشيعة أو السنة في مايحقق لهم الرفاية وكرم العيش والحرية الدينية ولا أدل على الشحن الطائفي من الواقع الذي نشاهده وكأنهم يريدون إبادة أنفسهم
وعليه فإني أنادي عقلاء ومعتدلي السنة والشيعة في هذا البلد المبارك وجميع الدول الإسلامية إلى أن يعيشوا يداً واحدة صفاً واحداً درعاً حصيناً في وجه هؤلاء المتشددين وأن يقولوا لهم اذهبوا أنتم وسياستكم وقتلكم وتعذيبكم للأبرياء ومخططاتكم ودعونا وأخواننا نعيش بأمن وأمان واستقرار نبني وطننا ونعيش تحت رايته ونأكل سوياً ونحب بعض ونحترم بعض ونثق في بعض
وأما مايعتقد كل واحد فهو بينه وبين الله فلقد عاش صلى الله عليه وسلم وكان جاره يهودياً لم يكن سنياً أو شيعياً ومع ذلك كان يزوره ويحسن جواره دعونا من المتشددين في كل طائفة الذين ينفرون الشيعة من السنة والسنة من الشيعة دعونا نقف صفاً واحد في وجوههم ونقول لهم اذهبوا الى الجحيم دعونا نتحاب ونتواد نحن مسلمون ونشهد ألا اله إلا الله
ونتذكر في ذلك قصة رسولنا صلى الله عليه وسلم عندما جاء أحد الصحابة إليه وقال يارسول الله عندما كنت في غزوة وأردت قتل أحد الكفار قال لا إله إلا لله فقتلته فقال له رسول الله ماذا تفعل بالا إله إلا الله يوم القيامة
نعم ماذا نفعل بالا إله إلا الله يوم القيامة
لنقل لهؤلاء المتشددين دعاة الفرقة ماذا نفعل بالا إله إلا الله أذا روجوا لفكرهم المنحرف وحاولوا نشر الفرقة وثقافة البغضاء
وحيث أن الوقت قد حان لننادي في عقلاء السنة والشيعة في بلد الحرمين إلى أن يخرجوا من صمتهم ويعلنونها صريحة نحن يداً واحدة ضد دعاة الفرقة ودعاة القتل ودعاة الدماء مثل ما يحصل في سوريا والعراق واليمن أيها السنة والشيعة أقبلوا الى بعض أحضنوا بعض وحبوا بعض وعيشوا أخوة متحابين
وأنا أقول وأكرر بأن هناك من يقول للسني لاتذهب وتتعايش مع الشيعة وكذلك العكس وكلكم يعلم ذلك ونعلم بأن هناك من يقول الشيعي فيه كذا وكذا والسني فيه كذا وكذا ومن ذكر الحق لأهله فقد عشت مع الشيعة ثماني سنوات ووجدت فيهم الصدق والوفاء وحسن التعامل والشهامة وكان يسعدني أشد السعادة عندما أجد في المسجد شخصين أحدهما يصلي على مذهبه والآخر على مذهبه ولاينتقد أحد أحداً ، هذه الديمقراطية التي نفتخر ونتباها بها للعالم
وإننا نحتاج في ذلك الى إرادة سياسية تدعم هذا التوجه وتقويته وأناشد في ذلك خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين وسيدي وزير الداخلية الى تبني ملتقى يجمع أصحاب الفكر والعلم وأصحاب الاعتدال من المذهبين لوضع أسس التآخي وبما لايخالف الأطر العامة للدولة وأسس تكفل حريه التعبد والمساواة وتضع القوانين التي تكفل الحقوق وتضع الضوابط والجزاءات على دعاة الفرقة وكل من يثير الطائفية سواء على مستوى الأفراد أو المؤسسات الإعلامية وإني على كافة الاستعداد لأن أكون من ضمن هذا الفريق الذي يعزز جانب التقارب والتعايش
والاحترام المتبادل بعيداً عن سب الرموز الإسلامية أو النيل منهم وخاصة في هذا الوقت العصيب الذي تمر به الأمة الإسلامية والذي انتشر فيه قتل المسلمين بعضهم بعض مما ينعكس على الأجيال القادمة ويعزز فكر العدائية وعدم قبول الآخر ويفرخ الإرهاب والانحراف الفكري.

للتواصل

[email protected]



 2  0  744
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عبده بيه

لواء م . محمد مرعي العمري

عبده بيه

لواء . م . محمد مرعي العمري