• ×
11:56 صباحًا , الأربعاء 4 ربيع الأول 1439 / 22 نوفمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

مستشفى المجارده الجديد حلم وتبخر ملف النزاهة في تشكيلات الاشراف بتعليم محايل لمن يجرؤ رسالة إلى كل مسؤول في الدوله وفقهم الله جميعاً هذه هي القيادة يا ساده {{ الوسطية ومستقبل الوطن المشرق }} سوق الاثنين .. التاريخ مرة أخرى. {{ وتتوالى إنتكاسات مسيرة التعليم }} الى كل المعلمين و كل منهم في ذاكرتي اليوم العالمي للمعلم {{ ظاهرة عشقٍ لن تتكرر }}
خالد الصاعدي

جسر به مواكب

خالد الصاعدي

 0  0  544
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
منذُ أن نعمت أظافرنا وتفتحت أعيننا و رأت هذا الطلق الفسيح.. وصرنا أطفالاً وصبية بدأت تراودنا أحلام وأمنيات وطموحات تجول في خواطرنا وتتبادر في أذهاننا و تتجدد وتتغير وتستمر وتخالطها الظنون والشكوك فكل واحدٍ منا يرسم ويخطط ويبني من حاضر نعيشة ونواكب أحداثة لمستقبل مجهول لا نعلم دياجيرة وغياهيبه.فجميعنا ينثر أفكارة في بحر من الأحلام تتلاطم بها الأمواج وتبحر بها السفن لعلّها تعانق السحاب وتصل إلى أفاق بعيدة ..
فالبعض يستخدم كلمة صعب ومستحيل لوضع سقف لإحلامهم فتراهم في أول السلّم لا يستطيعون الصعود.
فالثقة بالنفس والكفاح والعزيمة والإرادة والنظر إلى ماهو أبعد وأفضل وعدم التفكير فيما مضى وقضى والتخلّص من دياجير الظلام وغياهب الجهل و شق طرق النجاح لتصل إلى أعالي القمم وتنحت بفكرك وإبداعك رموزاً للنجاح..
وكما قال جل علاه في محكم التنزيل( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم........ ) الآية.
فالأقاويل والتأويل بدون عمل تذهب مع إدارج الرياح إذا لم نطبقها على أرض الواقع.فالبيئة المجتمعية ربما هي التي تصنع الفارق وهي التي عاصرت كل الازمنة .. فالمعطيات موجودة في هذا العصر في ظل التطور الملحوظ في التقنية والتكنولوجيا .. والمطاليب شتى وكثيرة .. فأبحثوا عنها في دفتكم وجعبتكم !!




بواسطة : خالد الصاعدي
 0  0  544
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر